أعرب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن خيبة أمله العارمة من الأحداث التي ضربت عاصمة جنوب فرنسا «مارسيليا» مطلع هذا الأسبوع قبل وأثناء مباراة إنجلترا وروسيا في الجولة الأولى من دور مجموعات بطولة أمم أوروبا ٢٠١٦، حيث نشب شجار دموي بين الهوليجانز الروسي والإنجليزي في عدد من شوارع المدينة القديمة وبالقرب من الميناء.
رئيس الاتحاد الإنجليزي «جريج دايك» صاحب الانتقادات الدائمة للفيفا بسبب منح روسيا شرف تنظيم مونديال ٢٠١٨ على حساب الملف الإنجليزي قبل سبعة أعوم من الآن، كان حاضرًا في مدرجات ملعب فيلودروم لمتابعة مباراة بلاده الأولى أمام الدب الروسي والتي انتهت بالتعادل ١/١.
واعتذرت إنجلترا متمثلة في الاتحاد الإنجليزي عما بدر من جماهيرها خارج الملعب في بيان رسمي قالت فيه «نحن نتأسف على المشكلة التي حدثت في مارسيليا يوم السبت. الاتحاد الإنجليزي يشعر بخيبة أمل شديدة إزاء المشاهد الرهيبة وحالة الفوضى في المدينة وبالطبع نُدين مثل هذا السلوك، والقضية الآن في أيدي السلطات ذات الصلة لتحديد المُتهمين، وبعد التعرف عليهم سيتم التعامل معهم بشكل مناسب وسريع».
وحث الاتحاد الإنجليزي جميع أنصار المنتخب المتواجدون حاليًا في فرنسا بالتصرف بطريقة محترمة والابتعاد عن إثارة المشاكل والبلبلة من أجل مصلحة الفريق.
وجاء هذا البيان بعد دقائق قليلة من تهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» باستبعاد إنجلترا وروسيا من البطولة التي تقام على أراضي عانت الأمرين من العنف والإرهاب على مدار العامين الماضيين.
