بقلم علي سمير تابعوه على تويتر
سجل خالي تماماً من الإنجازات، يدخل به المنتخب الإكواردوي في كوبا أميركا 2019 المقامة بالبرازيل هذا الشهر.
إمكانيات محدودة يدخل بها فريق المدرب هيرنان جوميز، مقارنة بباقي عمالقة القارة، ولكن كعادة كرة القدم فهي لا تعرف المستحيل.
تاريخ محدود
Gettyلا تعتبر الإكوادور من عمالقة كرة القدم في أمريكا الجنوبية بشكل عام، حيث لم يشارك في كأس العالم سوى 3 مرات فقط.
أقصى إنجازاته المونديالية كانت في كأس العالم بألمانيا 2006، حيث خرجت من دور الـ16 بالبطولة.
وأما في كوبا أميركا، فاقتصر تقدمه في تاريخ المسابقة على انتزاع المركز الرابع في بطولة 1959 تلني أقيمت ببلاده.
مانشستر يونايتد يتقدم بعرض جديد لضم بيساكا
ونجحت الإكوادور أيضاً في التأهل للدور ربع النهائي في 2016 و1997، مما يعكس المستوى المحبط للفريق في الكوبا.
مدرب مغمور وإنجاز تاريخي
Getty Imagesالكولومبي هيرنان جوميز صاحب الـ63 عاماً، لا يمتلك تاريخاً حافلاً بأمريكا الجنوبية، وقضى معظم مسيرته بتدريب المنتخبات.
بدأ مسيرته كمدرب لنادي أتلتيكو ناسيونال في 1990، بعدها انتقل لتدريب كولومبيا ثم الإكوادور وجواتيمالا.
وقرر العودة مرة أخرى لتدريب الفريق في 2008 عن طريق نادي إندبندنتي ميديلين الكولومبي، ومنه إلى منتخب بنما في 2014.
دي ليخت يُحبط برشلونة ويُنعش آمال منافسيه
نجح جوميز في تحقيق الإنجاز الأفضل له طوال مسيرته، عندما تأهل بمنتخب بنما المتواضع لكأس العالم روسيا 2018.
خسر الكولومبي جميع مبارياته مع بنما في المونديال ضد تونس وإنجلترا وبلجيكا، ليرحل بعد البطولة متوجهاً للإكوادور.
أسماء غير جذابة
Rodrigo Buendía/Gettyيشارك منتخب الإكوادور في الكوبا، وهو يعاني من ندرة الأسماء الكبيرة ضمن صفوفه، باستثناء أنطونيو فالنسيا مدافع مانشستر يونايتد.
يتسم الفريق بتواجد معظم لاعبيه داخل قارتي أمريكا الجنوبية والشمالية، ووجود أكبر قدر من العناصر المحلية بناديي كويتو وبرشلونة جواكويل.
وتمتلك الفريق عدد ضئيل من اللاعبين المميزين، وأبرزهم إنر فالنسيا، أنخيل مينا، ريناتو إيبارا وروماريو إيبارا.
مجموعة صعبة
تقع الإكوادور في المجموعة الثالثة، والتي تضم معه كل من تشيلي واليابان، بالإضافة لمنتخب أوروجواي الأكثر حصولاً على لقب البطولة بـ15 لقب.
حظوظ الفريق تبدو ضعيفة جداً في الحصول على المركزين الأول والثاني من أنياب تشيلي، لكنه يمتلك فرصة في التأهل كأفضل ثالث.
مباراة الإكوادور مع اليابان،ستحسم بشكل كبير إمكانية تأهله إلى الدور ربع النهائي من المسابقة.
وحتى في حالة صعوده كأفضل ثالث، سيلاقي متصدر المجموعة الثانية، التي يتواجد بها الأرجنتين وكولومبيا وباراجواي، لتصبح فرص الفريق شبه منعدمة في تحقيق الإنجاز الأول بالكوبا.
