أرقام السوبر .. أزمة واضحة في الأهلي وتفوق مغربي "منزوع الدسم"

آخر تحديث
Ahly SC Twitter

أضاف الأهلي المصري لقب السوبر الأفريقي لقائمة ألقابه القارية بعد فوزه في الدوحة على نهضة بركان المغربي بهدفين نظيفين أحرزهما محمد شريف وصلاح محسن في الشوط الثاني من اللقاء.

وشهد الشوط الأول من المباراة تفوقًا نسبيًا لبطل كأس الكونفدرالية الأفريقية وارتباكًا دفاعيًا من جانب الأهلي، فيما استطاع بطل دوري أبطال أفريقيا العودة في الشوط الثاني وتقديم أداء ممتاز مقابل تراجع بدني وفني لنهضة بركان.

اقرأ أيضًا | "شلال يُطفئ البركان" وتهنئة تريكة في أبرز ردود الفعل بعد فوز الأهلي بالسوبر

الأرقام من العوامل المهمة في كرة القدم، ليست حاسمة لكنها تعطي أدلة على معطيات فنية تُلاحظ في الملعب .. نستعرض معًا مجموعة من أبرز أرقام لقاء السوبر ومدلولاتها الفنية ... 

الأهلي .. الدقة صنعت الفارق، والأرقام تؤكد الانقلاب

لعب الأهلي شوطًا أول متواضع للغاية دفاعيًا وهجوميًا، والأرقام تؤكد هذا الأمر جليًا، إذ لم يُسدد الفريق أي كرة على مرمى نهضة بركان، بل أن محاولات تسديده كانت واحدة فقط ومرت لخارج المرمى وكانت من أليو ديانج.

لم يصنع الفريق خلال الشوط الأول سوى فرصة واحدة، كانت بتمريرة حسين الشحات العرضية إلى ديانج.

اختلف كل شيء في الشوط الثاني من جانب العملاق الأحمر، إذ حاول التسديد 6 مرات كان منهم 4 على مرمى زهير لعروبي و2 خارجه، وقد صنع الفريق 6 فرص منهم واحدة مؤكدة.

تلك الأرقام لا تُظهر فقط الفارق في أداء الأهلي خلال الشوطين والانقلاب الذي حدث في الفترة الثانية، بل كذلك مدى الدقة والتركيز في هجمات الفريق خلال الفترة الثانية، إذ لم يتصد مدافعو نهضة بركان لأي تسديدة وجاءت ثلثي التسديدات على المرمى.

الفريق سنحت له فرصة واحدة مؤكدة للتسجيل ونجح في إحرازها، كما تصدت العارضة لتسديدة أخرى.

نهضة بركان .. تفوق "منزوع الدسم"

لا يستطيع أحد أن يُنكر تفوق نهضة بركان وأدائه الرائع في الشوط الأول من اللقاء، سواء على صعيد التنظيم الدفاعي أو الخطورة الهجومية بفضل تحركات ومهارات نجمه المخضرم محسن ياجور، لكن هذا التفوق كان منزوع الدسم.

نهضة بركان حاول التسديد 5 مرات في الشوط الأول، تصدى الدفاع الأحمر لواحدة وجاءت الـ4 الأخرى خارج المرمى! الفريق لم يُسدد أي كرة خلال فترة تفوقه على مرمى محمد الشناوي.

Badr Benoun Mouhcine Iajour Ahly RS Berkane CAF Super Cup 28 May 2021

الفريق صنع 4 فرص سانحة للتسجيل، منهم 2 مؤكدتين .. لم ينجح في استغلال أي منهم، لتكون نسبة استغلاله للفرص المؤكدة 0%.

تراجع الأداء في الشوط الثاني، لكن مع هذا حاول الفريق التسديد 7 مرات كان منهم واحدة فقط على المرمى و6 خارجه، وقد صنع الفريق 5 فرص لم يكن منها أي واحدة مؤكدة.

محصلة الأداء المغربي كانت 12 محاولة تسديد خلال المباراة، لكن واحدة منهن فقط على مرمى الشناوي، وقد سدد الفريق 6 كرات رأسية كانت جميعها خارج المرمى.

التمرير .. فارق مهول، ودقة مفقودة

الأرقام الخاصة بالتمريرات خلال المباراة ملفتة للغاية، إذ تُوضح الفارق المهول بين عدد تمريرات الفريقين والذي وصل إلى الضعف تقريبًا، وتُظهر كذلك نسبة دقة متدنية للغاية مقارنة بقيمة الفريقين الفنية.

بلغ عدد تمريرات الأهلي 505 تمريرة مقابل 259 فقط لنهضة بركان، دقة تمريرات الفريق الأحمر لم تتخط حاجز الـ78%، فيما كانت للفريق المغربي 59% فقط.

الأهلي قسم تمريراته بين نصف ملعبه ونصف ملعب خصمه، وقد بلغت دقة التمرير في ملعبه 88% لكنها تراجعت في نصف ملعب نهضة بركان إلى 67% ... بطل كأس الكونفدرالية مرر 99 تمريرة فقط في نصف ملعبه بدقة 73%، و160 تمريرة في نصف ملعب الأهلي بدقة 51% فقط.

العرضيات .. أزمة واضحة في الأهلي

التمريرات العرضية أزمة واضحة في الأهلي ظهرت جليًا خلال المباراة، إذ لعب الفريق 17 تمريرة عرضية من اللعب المفتوح والركلات الركنية، لكن نسبة الدقة كانت 18% فقط، إذ كانت 3 فقط منها ناجحة.

من اللعب المفتوح لعب الفريق 13 تمريرة عرضية بنسبة نجاح لم تتخط حاجز الـ8% فقط ... وهذا ما قد يُفسر أن الأهلي لم يُسدد أي تسديدة رأسية على مرمى لعروبي أو حتى خارجه.