اكتشاف جديد و 3 نسخ لأرسنال في التعادل المحبط مع ليفربول

التعليقات()


بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر

في مباراة غابت عنها أساسيات الدفاع، اكتفى أرسنال وليفربول بنقطة لكل منهما، ليتعادلا 3/3 بالمواجهة التي جمعت بينهما بالجولة التاسعة عشر من الدوري الانجليزي.

كعادة أرسنال أمام الكبار هذا الموسم، بدأ المباراة في حالة ارتباك غير مبرر، لتتلقى شباكه هدفا من خطأ دفاعي سجله فيليب كوتينيو في الدقيقة 26.

وفي الشوط الثاني عزز المصري محمد صلاح تقدم الريدز بهدف ثاني، قبل أن يرد أرسنال بثلاثية في خلال 6 دقائق لسانشيز وتشاكا وأوزيل.

ورغم تحول الأمور في اتجاه أرسنال بشكل مفاجىء، رفض تشيك إكمال فرحة فريقه، ليفشل في التصدي لتسديدة روبرتو فيرمينو بمنتصف المرمى بالدقيقة 71 ليمنح الريدز نقطة ثمينة.


مشكلة أرسنال الحقيقية


221217 Arsenal Liverpool Alexis Sánchez Mohamed Salah Maitland Niles

رأينا اليوم 3 نسخ من أرسنال، النسخة الأسوأ ظهرت من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة 52 بعد تسجيل صلاح الهدف الثاني.

النسخة الثانية والأفضل لأرسنال ظهرت بعد لحظات قليلة من الهدف، حيث اتسم اللاعبين بشجاعة غير طبيعية، وبالتعاون مع دفاع ليفربول وحارسه مينيوليه، سجلوا 3 أهداف في 6 دقائق.

في خلال 6 دقائق فقط تذكر بيليرين أن من واجبات الظهير الأيمن لعب العرضيات ببراعة، وتذكر أيضا تشاكا قدرته على التسديد المركز، ووجدنا لاكازيت يؤدي دوره كرأس حربة يفتح مساحات للقادمون من الخلف.

وجاءت النسخة الثالثة بعد هدف أرسنال الثالث، وهي الأكثر غموضا، حيث لم يعرف اللاعبين ما هي الخطوة التالية، هل ندافع ونحافظ على الفوز؟ هل نواصل التقدم لقتل المباراة؟

ربما كان الخيار الأخير هو الأقرب لمواصلة أرسنال الهجوم، رغم حاجته الطبيعية للحذر من أجل امتصاص ردة فعل قوية من ليفربول للتعادل

وتمثلت هذه النسخة في مشاهدة 4 من مدافعين أرسنال لروبرتو فيرمينو وهو يسجل الهدف الثالث، دون اي محاولة حقيقية للضغط عليه، قبل أن يستكمل تشيك الكارثة بتصدي طفولي لتسكن الكرة شباكه.

وبربط النسخ الثلاثة من أرسنال الليلة، سنجد أن المشكلة الحقيقية هي أن الفريق لا يهاجم بشجاعة لا يؤدي ما عليه من واجبات، إلا في حالة التهديد فقط .

خمول تام في أداء المدفعجية، قبل أن يأتي صلاح بهدفه، ليوقظ جميع من في الملعب حتى الجمهور، وعندما تحقق الهدف عاد الخمول مرة أخرى، مما يؤكد وجود مشكلة كبيرة لدى أرسن فينجر في تحفيز لاعبيه على الفوز من أجل الفوز والمنافسة وليس لتفادي الفضيحة.


ميتلاند "اكتشاف"


فوجىء الجميع بقيام أرسنال فينجر بالدفع بميتلاند نايلز اللاعب الشاب بمركز الظهير الأيسر، ليواجه محمد صلاح أخطر الأجنحة في الدوري الانجليزي هذا الموسم.

نتفق أن اللاعب ذو الأصول الجامايكية ظهر بمستوى مميز بآخر مباراتين ضد نيوكاسل ووست هام، ولكن كان من المنطقي اللعب بناتشو مونريال أو سياد كولازيناك بهذا المركز.

راهن فينجر على ميتلاند وربح الرهان، حيث أظهر اللاعب شخصية قوية ولم يكن في حالة رهبة من مواجهة صلاح وساديو ماني، ومنع العديد من الهجمات الخطرة للريدز.

ربما يتحمل جزء من مسؤولية الهدف الأول، لتوريطه لوران كوسيلني للخروج لمواجهة صلاح، ولكن في المجمل أداء اللاعب مبشر بشكل كبير لاكتشاف جديد من أكاديمية أرسنال.


ماذا يفعل تشاكا


ربما أبهرك هدفه الصاروخي في شباك سيمون مينوليه، ولكن إذا كانت التسديدة تجاه مرمى حارس آخر لربما أمسكها بسهولة وقاد مرتدة لفريقه.

بخلاف هدف تشاكا فيعتبر السويسري نقطة ضعف واضحة جدا في دفاع أرسنال، حيث يكرر ما يفعله الغائب للإصابة آرون رامزي، بغياب الادوار الدفاعية بشكل غريب والثبات على حدود منطقة جزاء الخصم دون العودة للمساندة.

ظهر جاك ويلشير وحيدا وسط لاعبي ليفربول في أكثر من لقطة، ببعض الأحيان أمام 3 من الريدز، دون وجود تشاكا، لاسيما الأخطاء المتكررة في التمرير التي كانت طعما يستخدمه الضيوف في المرتدات.

ومن الغريب أن يظل أرسن فينجر صامتا لمدة شوط كامل أمام الضغط العالي من ليفربول، وعدم تنبيه تشاكا بالنزول لوسط الملعب من أجل استلام الكرة وبناء الهجمة.


نقطة ضعف


إيوبي

لم يتعرض أي من لاعبي أرسنال للطرد اليوم، ولكن وجود أليكس ايوبي كان بمثابة سلاح ضد فريقه، ولاعب إضافي لليفربول بالمعنى الحرفي للكلمة.

معدل فقدان أيوبي للكرة كان مرعبا اليوم، ليجعل تغيير الخطة والعودة للعب بـ4 مدافعين للاستفادة بلاعب هجومي لا فائدة له، لنرى أرسنال وكأنه يخوض المباراة بلاعب ناقص.

عجز اللاعب النيجيري الشاب صاحبه رعونة شديدة من هيكتور بيليرين سواء دفاعيا أو هجوميا، لتصبح الجبهة اليمنى نقطة ضعف حقيقية للفريق اللندني.

ولولا الخروج المتأخر لأيوبي ونزول ويلبك على حسابه، لاستغل أرسنال الجبهة اليسرى الضعيفة لليفربول، التي شن منها المدفعجية معظم هجماتهم.


لاكازيت غير المستغل


ظهر دور أليكساندر لاكازيت في الاستلام تحت ضغط، وفتح مساحات لباقي زملائه في الهدف الثالث، وتمريرة الكرة بذكاء واضح لأوزيل، ليكشف عن قيمة غير مستغلة بأرسنال.

ربما لا يعطي فينجر تعليمات واضحة للاعبيه، بتسليم الكرة للاكازيت والانتشار داخل منطقة جزاء الخصم لمساعدته، بل أحيانا يقوم هو بالنزول لوسط الملعب لانتزاع الكرة لعدم وجود المساندة.

بجانب امتلاكه لقدرة مميزة في التسديد وإنهاء الفرص، إلا أن لاكازيت أثبت اليوم إمكانية اللعب كمحطة يستند عليها الأجنحة، وربما لا تنقصه سوى الثقة ليكون نجم الفريق الأول في حالة رحيل سانشيز.

والحقيقة الأسوأ ان المهاجم الفرنسي لم يلعب 90 دقيقة كاملة يوم لإجادته، ولكنه لغياب زميله أوليفييه جيرو، والذي لو تواجد الليلة لخرج لاكازيت بشكل معتاد في الدقيقة 70.

 

Promo Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

الموضوع التالي:
إيمري غير متفائل بإصابة بيليرين
الموضوع التالي:
رونالدو بمفرده يتساوى مع كييفو قبل مواجهة يوفنتوس
الموضوع التالي:
مستشفى الأهلي - الطبيب يعلن جاهزية ثلاثي الفريق ومدة عودة مروان محسن
الموضوع التالي:
شيرر: على صلاح أن يخجل من أفعاله
الموضوع التالي:
فان دايك يكشف تفاصيل أول محادثة مع يورجن كلوب
إغلاق