wydad 2023 - hilalGOAL AR

احترس من إرث الركراكي .. الهلال وما سيعانيه أمام الوداد

منذ إعلان قرعة كأس العالم للأندية المغرب 2022، والقلق يسيطر على جمهور الهلال السعودي، ما بين طموحات للعودة بميدالية من المشاركة الثالثة لفريقم في الحدث العالمي بعد احتلال المركز الرابع مرتين، وتخوفات من الحالة الفنية الحالية للفريق من إصابات وغيابات وتراجع مستويات.

وما زاد القلق أكثر هو وداع الزعيم مؤخرًا لكأس السوبر السعودي بهزيمة مفاجئة أمام الفيحاء في نصف النهائي، وهي البطولة الأولى التي يخسرها الأزرق في الموسم الجاري.

48 ساعة تفصل الهلال عن افتتاح مشواره في المشاركة الثالثة في المونديال، إذ يلتقي بالوداد المغربي؛ بطل دوري أبطال إفريقيا، بعد غدٍ السبت.

وقبل هذه المباراة دعونا نزيح الستار عن بعض النقاط، التي ربما تكون مجهولة بالنسبة للجمهور السعودي حول وداد الأمة..

أهم عناصره:

ربما أكثر ما يعلمه الجمهور عن الوداد هو أنه دربه يومًا ما وليد الركراكي المدير الفني الذي قاد المنتخب المغربي لتحقيق إنجاز احتلال المركز الرابع في كأس العالم قطر 2022.

لكن وإن كان وليد قد رحل، فقد خلف ورائه أحد من لفتوا الأنظار كثيرًا في مونديال قطر ألا وهو الظهير الأيسر يحيى عطية الله، الذي يعد كالصخرة في الدفاع والمدفع في الهجوم الودادي، ويمثل خطرًا كبيرًا على دفاع الزعيم في لقاء السبت المقبل.

كذلك هناك صانع ألعابه أيمن الحسوني، الذي أحرز ستة أهداف خلال 15 مباراة، شارك بها مع الوداد في الدوري المغربي الموسم الجاري، يتصدر بها قائمة هدافي الفريق حاليًا، ويتمتع بمهارة كبيرة، متوقع أن تسبب إزعاجه كبيرًا للهلاليين.

بينما من حسن حظ الهلال غياب الجناح الأيسر زهير المترجي، الذي تواجد في قائمة "جول 25" الأولية لأفضل 25 لاعبًا عربيًا خلال عام 2022، عن البطولة، لمعاناته من الإصابة.

دفاعي حديدي:

أكثر ما يميز وداد الأمة في الموسم الحالي هو دفاعه الحديدي، الذي يعد ثاني أقوى دفاع في الدوري المغربي، إذ لم يستقبل إلا تسعة أهداف فقط، والفريق الأفضل منه في هذا الجانب هو الفتح، الذي استقبل ثمانية أهداف فقط.

هذه الحصيلة تحققت تحديدًا بفضل مدربه الحالي التونسي مهدي النفطي، الذي قاد الفريق في مطلع يناير الماضي، وخاض معه سبع مباريات، استقبل خلالها هدفين فقط، كانا في المباراة الأولى له، بينما خرج بشباك نظيفة في الست مباريات التالية على التوالي.

هذه النقطة قد تسبب حجر عثرة للزعيم في اللقاء، في ظل معاناته لاعبيه في الفترة الأخيرة من إهدار الفرص السهلة أمام المرمى.

هجوم يعاني:

إن كان الوداد يمتاز بصلابة دفاعية، فإنه يعاني هجوميًا إلى حدٍ ما، فإذا كان بعض عناصره سيزعجون دفاعات الهلال بمهاراتهم، ربما سيعجزون عن هز الشباك، إذا كان دفاع الأزرق مستفيقًا بشكل جيد.

ثنائي هجوم وداد الأمة؛ حميد أحداد والسنغالي بولي سامبو، الأول لم يحرز أي هدف في الموسم الجاري خلال عشر مباريات، أما الثاني فأحرز ثلاثة أهداف خلال 11 مباراة، بينما يغيب عن التهديف في آخر أربع مباريات شارك بها، تخللها غيابه للإصابة عن خمس مباريات.

لذلك مصدر الخطوة في الهجوم بشكل أساسي ستتركز في أيمن الحسوني كما تحدثنا عن في السطور السابقة.

وبشكل عام، أحرز لاعبو الوداد 18 هدفًا خلال 16 في الموسم الجاري من الدوري المغربي.

الجمهور العامل الأخطر:

لكن بخلاف الحديث عن الفنيات فإن أخطر ما سيواجه الهلال حقًا في اللقاء هو عامل الأرض والجمهور، فمن يتابع الدوري المغربي يعلم تمامًا الدور الذي يلعبه هذا الجمهور في جُل المباريات.

الجمهور المغربي بشكل عام حماسي وله طابع خاص، إشعالهم لحماس لاعبيهم في لقاء السبت، نقطة قوة كبيرة سيتغلب بها وداد الأمة على نقاط ضعفه وأي فوارق فنية بينه وبين الخصم.

والأمر في النهاية متوقف على حالة لاعبي الهلال في المباراة، كونهم أصحاب خبرات كبيرة في التعامل مع الضغط الجماهيري، لذلك يجب على الجهاز الفني بقيادة رامون دياز، تجهيز لاعبيه نفسيًا بالتوازي مع الجوانب الفنية.

إعلان
0