كشفت وسائل الإعلام الفرنسية، عن موقف إدارة باريس سان جيرمان من واقعة كيليان مبابي والمدرب الألماني توماس توخيل، التي أثارت جدلاً على نطاق واسع في الساعات القليلة الماضية.
ومرة أخرى، سجل بطل العالم اعتراضه على الملأ، على قرار المدرب باستبداله في الشوط الثاني أمام مونبيلييه، بعد تقدم العملاق الباريسي بخماسية نظيفة في مباراة أول أمس السبت في الدوري الفرنسي.
وقالت صحيفة "لو بارزيان"، إن الواقعة لم تمر مرور الكرام هذه المرة، على اعتبار أن المدير الرياضي ليوناردو تدخل بنفسه لاحتواء الأزمة بين اللاعب ومدربه.
وعلمت الصحيفة المقربة من النادي الباريسي، أن المسؤول البارز في "حديقة الأمراء"، عقد اجتماعًا مع مبابي وتوخيل، لتخفيف حدة التوتر بينهما فيما تبقى من الموسم، وأيضًا حفاظًا على الهدوء في غرفة خلع الملابس.
كافاني وجيرو وأبرز الصفقات التي لم تتم في يناير
وأوضح المصدر أن الاجتماع عُقد في "جو من الهدوء المطلق"، مع تلميحات بأن ليوناردو نجح في حل الخلاف القائم بين الاثنين بشكل مؤقت وسريع، ما يعني أن التوتر قد يعود في المستقبل، لشعور اللاعب بأن المدرب لا يعطيه قدره، كلاعب بوزن الذهب، كما هو وضعه مع منتخب الديوك.
ولا يعتبر هذا الصدام الأول من نوعه بين مبابي وتوخيل، أيضًا في الموسم الماضي، توترت العلاقة بينهما لجلوس اللاعب على مقاعد البدلاء في نهاية الموسم، في الوقت الذي كان يريد فيه اللعب، لملاحقة ليونيل ميسي في السباق على جائزة "الحذاء الذهبي" لأفضل هداف في الدوريات الكبرى.
والمعروف أن الإدارة الباريسية تسعى لمد عقد صاحب الـ22 عامًا، لمنعه من الذهاب إلى ريال مدريد قبل عام 2022 برسوم في المتناول، استنادًا إلى التقارير الإسبانية التي تصفه بالجالاكتيكوس المستقبلي، أو نجم حقبة ما بعد الأسطورة كريستيانو رونالدو.




