martin odegaardGoal/Getty

أوديجارد وريال مدريد .. كلاكيت عاشر خطيئة لزيدان

أن تكون زين الدين زيدان فذلك يمنحك ما يكفي من الرصيد لتقع في عدد لا نهائي له من الأخطاء في أي مكان، بالأخص لو كان ذلك المكان هو منزلك ريال مدريد.

زيدان لم يقع في خطأ واحد منذ عودته لريال مدريد كمدير فني، لكن عدد كبير للغاية من الأخطاء، بعضها قاتل للحاضر وبعضها يضر بمستقبل الملكي بشكل مباشر.

لكن مهما تزايدت تلك الأخطاء سيبقى رصيد زيدان لدى جماهير ريال مدريد كلاعب وكمدرب من الصعب أن يهتز بفعل أي خطأ.

أحد أبرز أخطاء زيدان في السنوات الماضية هي عدم قدرته على الاستفادة من لاعب مثل مارتين أوديجارد، الذي أعير مؤخرًا لآرسنال.

رغبة دائمة بالعودة!

لم يخف أوديجارد أبدًا رغبته في العودة لصفوف ريال مدريد، سواء عندما كان في ريال سوسييداد ويقدم مستويات مذهلة بالدوري الإسباني أو الآن وهو في آرسنال.

اللاعب يقدم مستويات رائعة في الموسم الجاري مع آرسنال في أشهر قليلة للغاية، بعد أن كان حبيس الدكة في ريال مدريد لفترة ليست بالقليلة.

martin odegaardGoal/Getty

أوديجارد بالرغم من تألقه في كل مناسبة خارج ريال مدريد يريد دائمًا أن يعود للنادي الملكي، وأكد في أكثر من مناسبة أن ذلك هو حلمه.

خطيئة زيدان

في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وخلال النصف الأول من الموسم ظهر اللاعب في تسعة لقاءات فقط بمعدل دقائق ضمن الأضعف في ريال مدريد.

فقد اللاعب ثقته في نفسه بعد أن كان أحد العناصر الأساسي في صفوف ريال سوسييداد بالموسم الماضي، وقاد الفريق للكثير من الانتصارات والنتائج الجيدة.

عدم الاعتماد على اللاعب أفقده الجزء الأكبر من ثقته في نفسه، بالإضافة لفقدانه لحساسية المباريات التي هي الأهم بالنسبة لمن هم في عمره.

ليست المرة الأولى

زيدان يفضل أن يعتمد على عناصره المعروفة والمفضلة، مارسيلو على حساب فيرلاند ميندي كلفه الكثير في الموسم الجاري والماضي.

ورحيل أشرف حكيمي من أجل الاعتماد على كارباخال المصاب دائمًا لا يزال يدفع ثمنه حتى يومنا هذا.

حتى ثيو هيرنانديز الذي لم يستطع الظهور بنصف مستواه الحالي في ريال مدريد يقدم أفضل مستوياته مع ميلان في الأشهر الأخيرة.

لذلك فخطيئة أوديجارد لم تكن الأولى لزيدان ولن تكون الأخيرة، فالمدير الفني الفرنسي يفضل الاعتماد على عناصر الثقة والحرس القديم.

لماذا الخطأ عند زيدان وليس أوديجارد؟

قد يتحمل أوديجارد بعض المسؤولية في أمر تراجعه في ريال مدريد، لكن المسؤولية الكبرى تقع على زين الدين زيدان المدير الفني للملكي.

زيدان لديه عذره فهو يريد دائمًا المنافسة على الألقاب، وتلك هي طبيعة الحال في صفوف الأندية أمثال ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ، ولذلك فالمخاطرة يجب أن تكون محسوبة، وعليه الاعتماد دائمًا على من هو متأكد من جلبهم للانتصارات له.

أيضًا اهتزاز النتائج في النصف الأول من الموسم كان ضمن أسباب رفض زيدان الاعتماد على عناصر غير معروفة بشكل كامل بالنسبة له ولا تحظى بثقته الكاملة.

ريال مدريد لكريستيانو رونالدو: "مرفوض مع الشُكر"

مسؤولية أوديجارد تكمن في شعوره الدائم بالرغبة في اللعب لريال مدريد، حتى لو لم يكن ذلك هو النادي الأنسب لتطوره كلاعب كرة قدم.

الأمر أصبح أكبر من مجرد أحلام وعواطف في الوقت الحالي، رأينا جان كلير توديبو يرفض فكرة العودة لبرشلونة لو لم يكن سيحصل على الدقائق التي تساعده على التطور كلاعب.

لكن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق زيدان، الذي عليه كمدير فني أن يمنح لاعب شاب مثل أوديجارد الثقة اللازمة لتحقيق ذاته وتقديم أفضل ما لديه، لا أن يسلب منه تلك الثقة التي ظل لمدة عامين يبنيها في ريال سوسييداد وهولندا.

إعلان
0