World Cup Goal OnlyGoal AR

فاتورة الأندية: بين مكاسب ريال مدريد ومخاوف النصر والأهلي.. برشلونة "الفائز الخاسر" من معارك المونديال

مع انقضاء دخان المعارك المونديالية، على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وتسليم الكأس الغالية إلى منتخب إسبانيا الأول لكرة القدم؛ لم تكن صافرة النهاية سوى بداية لسباق من نوعٍ آخر، داخل أروقة الأندية العالمية.

وبينما تستعد الأجهزة الفنية، لإطلاق صافرة بداية الموسم الرياضي الجديد 2026-2027؛ تجد الكثير من الأندية العالمية نفسها أمام كشف حساب مُعقد، فرضته النسخة الأضخم في تاريخ المونديال.

نعم.. كأس العالم 2026 لم يكن مجرد حدث كروي عابر، استمتع به الملايين من عشاق الساحرة المستديرة؛ بل زلزالًا امتدت توابعه لتضرب الخطط الإعدادية لعمالقة أوروبا، والكثير من الأندية الأخرى.

إلا أن هُناك أندية لم يصبها هذا الزلزال؛ حيث خرجت بمكاسب عديدة للغاية من مونديال القارة الأمريكية، ستُفيدها بشكلٍ أو آخر في الموسم الرياضي الجديد.

ونحن سنحاول أن نستعرض من ناحيتنا، خلال السطور القادمة؛ أبرز الأندية "الفائزة والخاسرة"، من بطولة كأس العالم 2026..

  • BarcelonaGetty Images

    نادي برشلونة.. العملاق "الفائز والخاسر" في وقتٍ واحد

    دخل العملاق الكتالوني برشلونة، بطولة كأس العالم 2026، بـ14 لاعبًا كاملًا؛ حيث وصل 9 منهم إلى اليومين الأخيرين من عمر المسابقة، يُضاف إليهم الصفقة الإنجليزية الجديدة أنتوني جوردون.

    ولعب جوردون مع إنجلترا، وجول كوندي بقميص منتخب فرنسا الأول لكرة القدم، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

    أما المباراة النهائية من بطولة كأس العالم 2026؛ فشهدت تواجد 8 لاعبين من برشلونة مع منتخب إسبانيا الأول لكرة القدم، وذلك على النحو التالي:

    * حراسة المرمى: جوان جارسيا.

    * خط الدفاع: باو كوبارسي وإريك جارسيا.

    * وسط الميدان: بيدري جونزاليس، بابلو جافي وداني أولمو.

    * خط الهجوم: لامين يامال وفيران توريس.

    وبالطبع.. تواجد 10 لاعبين "مؤثرين" من برشلونة، حتى اليومين الأخيرين من بطولة كأس العالم 2026؛ يعني زيادة الأعباء البدنية عليهم، وقلة فترة الراحة قبل بداية الموسم الرياضي الجديد.

    كما لا ننسى أن برشلونة خرج بـ"خسائر" أخرى، من مونديال القارة الأمريكية، بخلاف الأعباء البدنية؛ وهي:

    - 1/ إصابة متوسط الميدان الهولندي فرينكي دي يونج على مستوى الركبة؛ حيث تُشير التقارير إلى إمكانية غيابه من 4 إلى 5 أشهر، في انتظار بيان رسمي من برشلونة.

    - 2/ الحالة النفسية السيئة للنجم البرازيلي رافينيا دياز؛ نظرًا للمستوى غير الجيد الذي ظهر عليه في بطولة كأس العالم 2026 وتجدد إصابته وقتها، بالإضافة لتسريب بعض المشاكل في حياته الشخصية.

    - 3/ الحالة البدنية غير الجيدة الذي ظهر عليها بعض اللاعبين؛ خاصة الثنائي الإسباني بيدري جونزاليس ولامين يامال، رغم تتويجهما باللقب العالمي.

    لكن عزيزي مشجع برشلونة، لا داعي للقلق أبدًا، فليس كل شيء سيئ؛ فالعملاق الكتالوني خرج بمكاسب عديدة أيضًا، من بطولة كأس العالم 2026.

    أهم هذه المكاسب بالطبع؛ الروح المعنوية الرائعة للنجوم الإسبان بعد التتويج بلقب المونديال، بالإضافة إلى تحرُر يامال من الضغوط الدولية.

    أيضًا.. المستوى المُبهر الذي ظهر به المدافع باو كوبارسي "19 عامًا"، مع اكتسابه خبرة كبيرة للغاية ستُفيده في قادم الاستحقاقات؛ حيث كلل ذلك في النهاية، بحصوله على جائزة "أفضل لاعب شاب" في بطولة كأس العالم 2026.

    كما حصل العملاق الكتالوني على ضمانات مهمة، بشأن صفقته الصيفية الجديدة أنتوني جوردون؛ وذلك بعدما تألق اللاعب في الأدوار الإقصائية من المونديال، رغم البداية البطيئة.

    ولم تخلُ مكاسب برشلونة من الجانب المالي؛ حيث تحصل النادي على تعويضات مهمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك بسبب وصول عدد كبير من لاعبيه إلى اليومين الأخيرين من العرس العالمي.

    وأصبح بإمكان برشلونة كذلك؛ تسويق مهاجمه فيران توريس الذي سجل هدف تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، بمبلغ مالي كبير - حال عدم تجديد عقده -.

    أي أن برشلونة كان حالة خاصة، في بطولة كأس العالم 2026؛ فهو النادي الذي خرج "فائزًا وخاسرًا" من هذه المسابقة، في النهاية.

  • إعلان
  • Kylian Mbappe Vinicius Junior GOAL ONLYGoal AR

    ريال مدريد.. أكبر الفائزين من بطولة كأس العالم 2026

    ومن برشلونة، سننتقل إلى الغريم التاريخي ريال مدريد؛ الذي يُعتبر أكبر الفائزين على الإطلاق، من بطولة كأس العالم 2026.

    نعم.. مكاسب ريال مدريد من مونديال القارة الأمريكية، يُمكن تلخيصها في 3 نقاط مهمة للغاية؛ وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: استعادة نجوم ريال مدريد الكبار، أفضل مستوياتهم البدنية والفنية.

    * ثانيًا: تحقيق أُمنية المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، باستعادة أكبر عدد من نجوم ريال مدريد مبكرًا.

    * ثالثًا: المستوى المبهر الذي قدّمه الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريلا، صفقة ريال مدريد الصيفية الجديدة.

    وإذا ركزنا على النقطة الأولى؛ سنجد نجوم مثل "الفرنسي كيليان مبابي، البرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينجهام" قدّموا مستويات رائعة للغاية، بعد الموسم الكارثي في 2025-2026.

    الحالة الفنية والبدنية التي ظهر عليها هذا الثلاثي؛ تُبشر ريال مدريد بموسم قادم رائع، إذا نجح مورينيو في توظيفهم بشكلٍ سليم.

    أما النقطة الثانية.. فنحن نتذكر تصريح مورينيو، الذي قال فيه إنه يتمنى خروج منتخبات الأندية التي ينشط فيها نجوم الميرينجي مبكرًا، من بطولة كأس العالم 2026؛ وذلك حتى يحصلوا على فترة من الراحة، ويستعدوا جيدًا للموسم الجديد.

    وبالفعل.. خرجت معظم المنتخبات التي ينشط فيها نجوم ريال مدريد مبكرًا، من بطولة كأس العالم 2026؛ حيث لم يصل إلى اليومين الأخيرين من المسابقة إلا أسماء قليلة، وهم:

    - 1/ فرنسا: كيليان مبابي، أوريليان تشواميني وإبراهيما كوناتي.

    - 2/ إنجلترا: جود بيلينجهام.

    - 3/ إسبانيا: مارك كوكوريلا.

    وبالحديث عن كوكوريلا؛ فهو قدّم مستويات دفاعية رائعة كعادته مع تطور هجومي واضح، ما يطمئن ريال مدريد بشأن مركز الظهير الأيسر الذي عانى منه كثيرًا في الفترة الأخيرة.

  • Julian Alvarez Diego SimeoneGetty Images

    أتلتيكو مدريد.. الخروج من المونديال بـ"إحباط ومعركة"

    هُناك طرف إسباني ثالث لابد من الحديث عنه، بعد كل من برشلونة وريال مدريد؛ وهو نادي العاصمة أتلتيكو مدريد، الذي قدّم 9 لاعبين في نهائي بطولة كأس العالم 2026.

    صدق أو لا تصدق عزيزي القارئ؛ أتلتيكو كان النادي الأكثر تمثيلًا في نهائي كأس العالم 2026، وذلك على النحو التالي:

    * إسبانيا: مارك بوبيل، ماركوس يورينتي وأليكس باينا.

    * الأرجنتين: خوان موسو، ناهويل مولينا، تياجو ألمادا، نيكو جونزاليس، جوليانو سيميوني وخوليان ألفاريز.

    وأثناء البطولة حدث تغيير بسيط؛ حيث انتهت إعارة جونزاليس من نادي يوفنتوس الإيطالي، بينما تعاقد أتلتيكو مع الظهير الإسباني أليخاندرو جريمالدو.

    المهم.. ربما يكون أتلتيكو مثل العملاق الكتالوني برشلونة؛ خرج من بطولة كأس العالم 2026، "فائزًا وخاسرًا" معًا.

    إلا أن خسائر أتلتيكو، تبدو أكثر من مكاسبة، في مونديال القارة الأمريكية؛ للآتي:

    * 1/ تهميش الكثير من نجومه مع منتخباتهم، أو عدم بروزهم بشكلٍ كبير.

    * 2/ إحباط نجومه الأرجنتينيين، بعد خسارة نهائي بطولة كأس العالم 2026.

    * 3/ أزمة المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، التي تفجّرت خلال البطولة العالمية.

    ألفاريز خرج أثناء بطولة كأس العالم 2026؛ ليعلن صراحة عدم رغبته في الاستمرار مع أتلتيكو مدريد، وأُمنيته بتحقيق حلمه.

    هذه التصريحات جاءت في وقتٍ يرغب فيه برشلونة، في التعاقد مع ألفاريز خلال صيف العام الحالي؛ ما أشعل غضب إدارة نادي العاصمة الإسبانية، التي أخذت تهاجم اللاعب والعملاق الكتالوني.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Rodri Manchester City 2025-26Getty Images

    مانشستر سيتي.. كأس العالم يعيد هيبة خط وسط السماوي

    الآن.. لنذهب بحديثنا إلى الأندية الإنجليزية؛ وتحديدًا مانشستر سيتي الذي فقد أهم مهندسي نجاحه، وهو المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا.

    جوارديولا أعلن الرحيل عن مانشستر سيتي، بنهاية الموسم الرياضي الماضي 2025-2026؛ وذلك بعد 10 سنوات حقق فيها المجد، مع الفريق السماوي.

    إلا أنه وسط أحزان رحيل جوارديولا؛ حصد السيتزنس مجموعة من المكاسب في بطولة كأس العالم 2026، على النحو التالي:

    * أولًا: استعادة متوسط ميدانه الإسباني رودري مستوياته الفنية الرائعة؛ مع تتويجه بجائزة "أفضل لاعب" في بطولة كأس العالم 2026.

    * ثانيًا: إظهار صفقته الإنجليزية الجديدة إيليوت أنديرسون مستويات جيدة للغاية في بطولة كأس العالم؛ مع اكتسابه خبرة مهمة قبل ارتداء قميص الفريق الأول بشكلٍ رسمي.

    وبالطبع عودة رودري لمستواه مع اكتساب أنديرسون الخبرة سريعًا؛ من شأنهما أن يُعيدا هيبة خط وسط مانشستر سيتي، التي غابت في الموسمين الأخيرين.

  • WOLVERHAMPTON, ENGLAND - MARCH 6: Cody Gakpo, Andrew Robertson, Mohamed Salah, Rio Ngumoha and Ryan Gravenberch celebrate 1st goal during the Emirates FA Cup Fifth Round match between Wolverhampton Wanderers and Liverpool on March 6, 2026 in Wolverhampton, England. (Photo by Nigel French/Sportsphoto/Allstar via Getty Images)Getty Images

    ليفربول.. كأس عالم يزيد من مخاوف العملاق الإنجليزي

    وفي إنجلترا دائمًا؛ نستطيع القول إن بطولة كأس العالم 2026، أثبتت لنا أن نادي ليفربول من أكبر الخاسرين.

    "لماذا ليفربول من أكبر الخاسرين؟!".. الإجابة هُنا تتلخص في نقطتين مهمتين؛ وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: مستويات نجومه السيئة في بطولة كأس العالم 2026.

    * ثانيًا: أداء الفرعون المصري محمد صلاح في بطولة كأس العالم 2026.

    والحقيقة أنه لم يبرز أي لاعب من ليفربول، في مونديال القارة الأمريكية؛ بل على العكس تمامًا، فقد شاهدنا مستويات صادمة من الهولندي فيرجيل فان دايك والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر على سبيل المثال.

    وعلى العكس.. صلاح الذي أعلن رحيله عن ليفربول، بنهاية الموسم الرياضي الماضي 2025-2026؛ أظهر مستوى أفضل بكثير من المتوقع، في بطولة كأس العالم.

    صلاح أظهر انضباطًا تكتيكيًا؛ إلى جانب التكيُّف مع الأدوار الجديدة التي منحها له المدير الفني حسام حسن، مثل اللعب في عمق الملعب أكثر من الجناح.

    لذا.. فإن المؤشرات لم تكن إيجابية، بالنسبة لليفربول وعشاقه في كل مكان؛ بناءً على ما شاهدناه في بطولة كأس العالم 2026، على الأراضي الأمريكية والمكسيكية والكندية.

  • Marquinhos of Paris Saint-Germain lifts the UEFA Champions League trophyGetty Images

    باريس.. بطل أوروبا محاصر بين "الإحباط والأداء السيئ"

    تقريرنا عن مكاسب وخسائر الأندية، من بطولة كأس العالم 2026؛ سيقودنا إلى العاصمة الفرنسية، حيث بطل أوروبا نادي باريس سان جيرمان.

    باريس خرج من بطولة كأس العالم 2026، بمجموعة من الخسائر؛ رغم مواصلة عدد من نجومه الكبار مستوياتهم الرائعة، وعلى رأسهم الفرنسي عثمان ديمبيلي.

    أيضًا.. لا ننسى استعادة الإسباني فابيان رويز، جزءًا كبيرًا من مستواه، بعد موسم صعب كان مليئًا بالإصابات؛ إلى جانب الروح المعنوية الكبيرة الذي اكتسبها، بتتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026.

    لكن على الجانب الآخر، يُمكننا تلخيص خسائر باريس سان جيرمان، من مونديال القارة الأمريكية، في مجموعة من النقاط المهمة؛ وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: الإرهاق البدني الشديد؛ خاصة أن موسم باريس انتهى متأخرًا في 30 مايو 2026، بسبب خوضه نهائي دوري أبطال أوروبا.

    * ثانيًا: إحباط الكثير من لاعبيه خاصة الفرنسيين؛ بعدما اكتفى منتخب الديوك بـ"المركز الرابع" في بطولة كأس العالم 2026، رغم أنه كان أقوى المرشحين للقب.

    * ثالثًا: المستوى السيئ الذي ظهر عليه الثنائي البرتغالي جواو نيفيش وفيتينيا، في بطولة كأس العالم 2026.

    كما أن نيفيش نفسه أُثيرت بشأنه ضجة كبيرة؛ وذلك بعدما صرح بأن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو "لاعب مثل الجميع الآن"، وهو ما فتح النار عليه من قِبل عشاق صاروخ ماديرا.

  • Michael Olise Bayern Munich 2025-26Getty

    بايرن ميونخ.. مايكل أوليسي "المكسب المونديالي" الوحيد

    ومن ناحيته.. خرج العملاق الألماني بايرن ميونخ "فائزًا"، من بطولة كأس العالم 2026؛ وذلك بسبب لاعب واحد فقط، هو الفرنسي مايكل أوليسي.

    أوليسي واصل إبداعاته التي ظهر عليها موسم 2025-2026، في مونديال القارة الأمريكية؛ بل وحصل على "أفضل صانع ألعاب" في البطولة، برصيد 7 أسيست.

    ويحظى هذا اللاعب باهتمام كبير من العملاق الإسباني ريال مدريد؛ الذي وفقًا لكثير من التقارير الصحفية، مستعدًا لدفع مبلغًا ماليًا يتراوح بين 200 إلى 250 مليون يورو لحسم لصفقة.

    وبالتالي.. فإن تألُق أوليسي في بطولة كأس العالم 2026، سيمنح بايرن ميونخ مكسبًا ما؛ وذلك على النحو التالي:

    * ضمان أن إبداع أوليسي في موسم 2025-2026، ليس طفرة مؤقتة؛ وأنه سيخدم الفريق كثيرًا في العام الرياضي القادم، حال استمراره مع الفريق الأول.

    * أو.. الحصول على مبلغ مالي ضخم من وراء بيعه إلى ريال مدريد، في الميركاتو الصيفي الحالي؛ وذلك استنادًا للمستوى المبهر الذي قدّمه اللاعب، في بطولة كأس العالم 2026.

    إلا أن العملاق الألماني تعرض لخسائر مونديالية أيضًا؛ أبرزها المستوى الكارثي لمنتخب "المانشافت" في بطولة كأس العالم 2026، بتواجد 6 من نجوم هذا الفريق.

  • FBL-KSA-NASSR-DAMACAFP

    أندية العرب.. خسائر "متباينة" للنصر والأهلي القاهري

    أخيرًا.. لا يُمكن إسدال الستار على تقريرنا، دون الحديث عن العرب؛ حيث هُناك ناديان من الممكن أن يتضررا كثيرًا من بطولة كأس العالم 2026، وهما:

    * أولًا: النصر السعودي.

    * ثانيًا: الأهلي المصري.

    تضرُر النصر والأهلي من بطولة كأس العالم 2026، يأتي متباينًا للغاية؛ فالأول مُرتبط بإحباط لاعبيه، والثاني متعلق بتالُق نجومه.

    ولكي نشرح الفكرة بشكلٍ أوضح؛ سنجد أن أهم نجوم النصر الذين شاركوا في مونديال القارة الأمريكية، هما الثنائي البرتغالي كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس بالطبع.

    ويكفي القول إن رونالدو تعرض لضربة قاضية في مسيرته؛ وذلك بعدما ودع المونديال السادس في تاريخه، بدون تحقيق اللقب.

    وخروج رونالدو مع البرتغال، من دور ثمن النهائي ببطولة كأس العالم 2026؛ جاء وهو في سن الـ41 عامًا، أي في "رقصته الاخيرة" التي لا يُمكن تعويضها.

    أيضًا.. صاحب ظهور رونالدو المونديالي، هجومًا عنيفًا عليه؛ مع اتهامه بأنه أصبح عبئًا على المنتخب البرتغالي، والسبب في تقييده تكتيكيًا.

    لذا فإن فريق النصر الأول لكرة القدم؛ قد يبدأ الموسم الرياضي الجديد 2026-2027، بإحباط أهم لاعب في صفوفه وقائده الكبير.

    أما بالنسبة للأهلي المصري؛ فنجومه تألُقوا مع منتخب الفراعنة، وقادوه للتأهُل إلى ثمن نهائي المونديال - لأول مرة في التاريخ -.

    وبسبب هذا التألُق؛ بدأت العروض تنهال على نجوم العملاق القاهري، أمثال الحارس "مصطفى شوبير، مروان عطية وإمام عاشور".

    أي أن الأهلي قد يفقد عددًا من أبرز نجومه الكبار، في الميركاتو الصيفي الحالي؛ أو حتى من الممكن أن يدخلوا الموسم الجديد بـ"حالة غير جيدة"، إذا تمسكت الإدارة بهم عكس رغبتهم.

    وليس أمامنا الآن سوى الانتظار؛ من أجل رؤية كيف ستظهر هذه الأندية وغيرها في موسم 2026-2027، بعد بطولة كأس العالم.