هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

Ballon d'Or Power Rankings GFXGetty/GOAL

كرة ذهبية بلا صاحب .. انهيار أحلام هاري كين ويامال نحو خطف "التاسعة" من ميسي في نهائي كأس العالم!

اعتدنا في السنوات الماضية، أن يكون المرشح للفوز بالكرة الذهبية شبه ثابت وواضح للجميع، ومن بعده لاعب آخر أو لاعبين، ليتكون السباق منهم قبل الإعلان النهائي.

ولكن وفقًا لكل ما نراه حاليًا، فالصورة ضبابية، حتى بعد كل ما حدث في كأس العالم 2026، من الصعب لأحدهم أن يخرج ليقول بوضوح أن"هذا اللاعب" هو الأحق والأقرب للفوز بها.

نهائي المونديال سيكون يوم الأحد المقبل 19 يوليو، بين الأرجنتين وإسبانيا، وهي المواجهة التي قد نرى فيها الفائز بالكرة الذهبية لموسم 2025/2026 .. وربما لا!

بين "شلة باريس سان جيرمان" وثنائي ريال مدريد، ونجم آرسنال الحالم، والغني عن التعريف هاري كين، والأكثر تتويجًا في التاريخ وهو ليونيل ميسي، وخليفته في برشلونة لامين يامال.

الوضع مُحير للغاية .. ولكن دعونا نستعرض الوضع الحالي بعد وضوح الصورة قليلًا في المونديال :

  • cm grafica kvaratskhelia dembele psg 2025 26Calciomercato

    شلة باريس سان جيرمان

    قبل انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كان الحديث عن باريس سان جيرمان، الفريق الذي لفت الأنظار بفضل مدربه لويس إنريكي والمجموعة المميزة التي يمتلكها من المواهب.

    العملاق الفرنسي حصل على دوري أبطال أوروبا، الدوري الفرنسي، السوبر الأوروبي، كأس إنتركوتنينتال، السوبر المحلي، لذلك كان من الطبيعي وضع مجموعة من لاعبيه ضمن المرشحين.

    ثنائية جواو نيفيش وفيتينيا برزت بغض النظر عن العناصر الهجومية الأخرى، من منطلق أن "رودري فعلها في 2024 فلما لا؟"، وهي وجهة نظر منطقية بسبب تأثير الثنائي المذهل على موسم باريس.

    ولكن الصورة المتخبطة التي ظهر بها كل منهما مع البرتغال في كأس العالم، وظهور عناصر أخرى أفضل تجعل فرصتهما صعبة للغاية، وهنا علينا الذهاب إلى خط الهجوم الناري الذي يتمتع به الفريق الفرنسي.

    عثمان ديمبيلي : سجل 20 هدفًا وصنع 11 مع باريس الموسم الماضي، وسجل 4 مرات مع فرنسا في النسخة الحالية من المونديال، ولكن فكرة تكراره لإنجاز العام الماضي وحصد الجائزة تبدو شبه مستحيلة، لأنه لم يكن أكثر العناصر تأثيرًا على مستوى النادي أو المنتخب.

    ديزيري دوي : سجل 13 هدفًا وصنع 11 في 41 مباراة مع باريس، وأحرز هدفًا وحيدًا في المونديال ولعب تمريرتين حاسمتين، وظهر كبديل أكثر من مرة، ومن غير المتوقع ظهوره ضمن المرشحين الرئيسيين، عكس اللغة السائدة قبل البطولة.

    خفيتشا كفاراتسخيليا : هنا الأمور تختلف، الجورجي كان أكثر اللاعبين تأثيرًا في رحلة باريس المثيرة، سجل 19 هدفًا وصنع 11 في 48 مباراة، ولكن الأرقام لا تحكي كل ما قدمه مع الفريق محليًا وقاريًا، ولعبه دورًا هامًا في اللحظات الحاسمة.

    جناح باريس تنطبق عليه العديد من المعايير في تحديد الفائز بالكرة الذهبية، مثل التأثير في الفوز بالبطولات، الأرقام الفردية المميزة واللعب النظيف وغيرها من الأمور، وإذا أخرجنا كأس العالم من الحسبة، سيكون هو المُرشح الرئيسي.

  • إعلان
  • Harry Kane Jude Bellingham Elliot Anderson England 2026 World CupGetty

    الثلاثي الإنجليزي

    قبل انطلاق البطولة الحالية، فرصة جود بيلينجهام كانت شبه مستحيلة في التتويج بالكرة الذهبية، بسبب موسمه الكارثي و"الصفري" مع ريال مدريد، ولكن كل شيء تغير تمامًا.

    بيلينجهام كان من الأسباب الرئيسية في صعود إنجلترا إلى نصف نهائي المونديال، بسبب أهدافه المؤثرة التي وصل عددها إلى الرقم 6 في 7 مباريات.

    نجم ريال هو من أنقذ إنجلترا ضد المكسيك والنرويج، وكان من الممكن أن يضع نفسه من المرشحين الرئيسيين، لولا خروج بلاده من نصف النهائي أمام الأرجنتين بنتيجة 2/1 .. إذن جود خارج الصورة تمامًا.

    هناك زميليه في إنجلترا، أولهما ديكلان رايس، أحد أهم العناصر التي ساعدت آرسنال على الفوز بالدوري الإنجليزي، ورغم اجتهاده مع الأسود الثلاثة في المونديال، إلا أن إمكانية فوزه أصبحت شبه مستحيلة.

    وأما الثاني فهو مهاجم بايرن ميونخ هاري كين، الذي قضى رحلة استثنائية مع النادي البافاري في موسم 2025/2026، ولم يكن ينقصه سوى الفوز بالمونديال ليكون المرشح الأوضح للفوز بالجائزة مع كفاراتسخيليا.

    كين سجل 61 هدفًا وصنع 7 في 51 مباراة مع بايرن، ولكنه فشل في تحقيق دوري الأبطال واكتفى بالنجاح المحلي، ولعب دورًا رئيسيًا في تأهل إنجلترا لنصف نهائي كأس العالم بتسجيل 6 أهداف.

    ولكن مع خروج إنجلترا، تبقى فرصته ضعيفة "إن كان المونديال" معيارًا رئيسيًا للحكم بغض النظر عن النجاحات مع الأندية والأرقام الفردية.

  • mbappe(C)Getty Images

    مبابي وأوليسي

    النجم الفرنسي كيليان مبابي مر بموسم "مذهل" على الصعيد الفردي مع ريال مدريد بتسجيل 42 هدفًا وصناعة 7، و"كارثي" من الناحية الجماعية لأنه لم يُتوج بأي شيء، وتعرض لانتقادات حادة بسبب قلة إسهاماته الدفاعية.

    ولكن، جاء كأس العالم، ليغير مبابي الصورة السيئة تمامًا، حيث أعاد اكتشاف نفسه من جديد بتسجيل 8 أهداف في البطولة، بإحراز 3 ثنائيات في العراق والسويد والسنغال، وهدف أمام كل من باراجواي والمغرب.

    مستوى مبابي المذهل وضعه على حافة الفوز بالكرة الذهبية "أخيرًأ"، ولكن كأس العالم كان بمثابة المهر الذي احتاج لدفعه من أجل الوصول لمنصة التتويج، وبعد خروج بلاده أمام إسبانيا في نصف النهائي، تلاشت فرصه تمامًا.

    وحتى مايكل أوليسي الذي تغيرت حياته منذ الانتقال لبايرن ميونخ، وسجل 22 هدفًا وصنع 31 في كل البطولات الموسم الماضي، وكان بمثابة المُحرك الرئيسي لفرنسا في كأس العالم، ومن أهم أسباب التأهل لنصف النهائي، لم يعد من المرشحين الأقرب لنيل الجائزة.

    أوليسي صنع 6 أهداف ولم يسجل طوال المونديال، وحاله مثل مبابي تمامًا، الخروج من كأس العالم يجعل فرصته غاية في الصعوبة.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • yamal messi(C)Getty Images

    والآن مع "نهائي الكرة الذهبية"

    قبل كل شيء، لو كان كأس العالم هو المعيار الرئيسي، فيجب أن تُمنح الكرة الذهبية لليونيل ميسي فورًا، لأنه النجم الأكثر تأثيرًا على مجريات البطولة بشكل عام.

    لولا ميسي لخرجت الأرجنتين في مرحلة مبكرة من المونديال، حيث تألق منذ المباراة الأولى أمام الجزائر بتسجيله "هاتريك"، بالإضافة لثنائية في النمسا وهدف أمام كل من الأردن وكاب فيردي ومصر.

    الأهداف لا تحكي كل شيء عن ميسي، هو من أعاد الأرجنتين للصورة وساعدها على العودة أمام مصر "من اللاشيء" بالتسجيل والصناعة، كما فعل نفس الأمر ضد إنجلترا في نصف النهائي دون أن يسجل أو يصنع.

    عندما يقوم ميسي بتفعيل "شخصية الوحش" فالأمور تُحسم تمامًا لصالح الأرجنتين، ولا يوجد من هو أفضل منه في كأس العالم، ولو حصل على اللقب سيكون مرشحًا رئيسيًا للكرة الذهبية.

    ولكن لو تم وضع مدى تنافسية الدوري الأمريكي الذي يلعب فيه ميسي مع إنتر ميامي، ستصبح حظوظه أقل بكثير مما يتمناه عشاقه.

    وهنا يظهر لامين يامال، النجم الشاب الذي يتفوق على ميسي "بمعيار الأندية" وسجل 24 هدفًا وصنع 18 في 45 مباراة الموسم الماضي.

    ومع ذلك، لم يتألق بالشكل الكافي في المونديال، وسجل مرة واحدة في السعودية وصنع هدفًا ضد فرنسا في نصف النهائي، ولكن تألقه في المباراة النهائية ضد الأرجنتين وإحداثه لأي تأثير، قد يجعله المرشح الأول على الإطلاق.

    هناك أيضًا لاوتارو مارتينيز الذي قاد إنتر للفوز بلقب الدوري الموسم الماضي، وسجل 3 أهداف في كأس العالم، منهم هدفين في غاية الأهمية ضد سويسرا وإنجلترا في دور الثمانية ونصف النهائي.

    ولكن بالنظر إلى باقي المرشحين، فرصة لاوتارو ضعيفة للغاية وغير منطقية، تمامًا مثل إرلينج هالاند الذي تألق في كأس العالم بهز الشباك 7 مرات، وسجل 38 هدفًا مع مانشستر سيتي الموسم الماضي، حيث يظل كل ذلك ليس كافيًا لوضع أي منهما ضمن الترشيحات الرئيسية.

  • Ballon d'Or Power Rankings 2:1Getty/GOAL

    حظوظ المرشحين عمومًا

    ولتقريب الصورة بشكل أكبر، إليكم نظرة مختصرة عن المرشحين المذكورين في سباق يجعل الكرة الذهبية "بلا صاحب" حتى الآن :

    ديكلان رايس : فرصته ضعيفة للغاية لأن الفوز بالدوري الإنجليزي مع آرسنال لا يكفي.

    هاري كين وخفيتشا كفاراتسخيليا : لو تم حذف كأس العالم كمعيار رئيسي، فإن فرصتهما تبدو قوية للغاية.

    فيتينيا وجواو نيفيش وديزيري دوي : هناك من هم أفضل منهم وأكثر إبهارًا.

    كيليان مبابي : تألق دوليًا في كأس العالم، ولكن أرقامه الفردية مع ريال مدريد غير كافية، لأن رصيده من البطولات صفر، تمامًا مثل حال بيلينجهام مع إنجلترا.

    مايكل أوليسي: أرقام مبهرة مع بايرن ميونخ ومستوى مميز في كأس العالم، ولكن حظوظ كين وكفاراتسخيليا أفضل منه.

    عثمان ديمبيلي : تألق مع باريس وفرنسا، ومع ذلك، هناك من هو أفضل منه حتى داخل فريقه.

    ليونيل ميسي : مستوياته مع إنتر ميامي وأرقامه ليست معيارًا حقيقيًا للتقييم بسبب ضعف المنافسة في أمريكا، ولو كأس العالم هو المعيار الأهم، فيجب منحه الجائزة للمرة التاسعة "في الملعب" لو توج مع الأرجنتين بكأس العالم.

    لامين يامال : تألق مع برشلونة بشكل مذهل الموسم الماضي، ولكن لم يكرر ذلك في كأس العالم وقدم مستوياته متفاوتة، ولو قمنا بقياس الأمر بشكل كلي، فإن فوزه بالمونديال يجعله مرشحًا قويًا، لأنه يتفوق في باقي العناصر لنجاحه على صعيد المنتخب والنادي.

    لاوتارو مارتينيز وإرلينج هالاند : مستوياتهما مع إنتر ومانشستر سيتي لا تكفي للفوز بأي شيء، ونفس الأمر بالنسبة لما قدمه الثنائي في المونديال.