أطلق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الثلاثاء، تصويتًا أمام الجماهير، عبر موقعه الرسمي، لاختيار أفضل نادي في العقد الماضي بمنطقة غرب آسيا.
واختار الاتحاد القاري الهلال السعودي؛ حامل لقب دوري أبطال آسيا 2019، لينافس الأهلي والاتحاد السعوديين، والسد القطري والعين الإماراتي على لقب الأفضل.
الاتحاد الآسيوي برر اختياراته، حيث كتب عن الزعيم السعودي: "يستحق مكانته في هذه القائمة، بعد وصوله المتواصل إلى المراحل الأخيرة من الأدوار النهائية في بطولة دوري أبطال آسيا خلال العقد المنصرم، حيث سطّر اسمه بنجاح في قائمة المنافسة في كل نسخة وليفرض بذلك حضوره الدائم في الحدث الكروي".
أما عن الراقي: "قدم الأهلي نفسه بشكل جديد للغاية في عام 2012، بدأها باحتلاله وصافة ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 10 نقاط، وواصل طريقه بنجاح بعد أن تجاوز في دور الـ16 نظيره فريق الجزيرة الإماراتي بفارق ركلات الجزاء الترجيحية بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 3-3.
"كما تجاوز في الدور ربع النهائي منافسه سيباهان الإيراني بالفوز عليه إياباً 4-1 بعد التعادل سلباً في لقاء الإياب، ثم تابع مسيرته بنجاح في الدور قبل النهائي بإقصاء مواطنه الاتحاد بعد فوزه في الإياب 2-0 ليعوض بذلك خسارة الذهاب بهدف.
"لكن أحلام الفريق بالتتويج ذهبت أدارج الرياح بعد الخسارة أمام فريق أولسان هيونداي الكوري الجنوبي بثلاثة أهداف دون رد ليكون بذلك الإنجاز الأبرز للفريق خلال العقد الماضي الذي غاب فيه مرتين فقط عن المشاركة في دوري أبطال آسيا عامي 2011 و2014".
أخبار سارة من الاتحاد الآسيوي للنصر السعودي

العميد دخل القائمة أيضًا رغم معاناته في العامين الأخيرين، والسبب: "الاتحاد أحد أبرز الأبطال السابقين لدوري أبطال آسيا سجل حضوره في المسابقة خلال العقد الأخير تمثلت بالوصول إلى الدور قبل النهائي مرتين عامي 2011 و2012.
وخسر الاتحاد مواجهة الدور قبل النهائي عام 2011 أمام تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي 2-3 و1-2، ثم خرج أمام مواطنه الأهلي في عام 2012 بالخسارة 0-2 في الإياب في الوقت الذي لم يستثمر فيه الفوز ذهابًا بهدف نظيف".
بالانتقال إلى زعيم قطر، كتب عنه الاتحاد القاري: "تستذكر الجماهير القطرية الإنجاز الكبير الذي حققه فريق السد عندما اعتلى منصات التتويج بطلاً لدوري أبطال آسيا في العام 2011 بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي بركلات الجزاء الترجيحية بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2، وكان هذا اللقب الثاني للسد في البطولة القارية، بعدما كان توج من قبل بلقب بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري عام 1989، واللقب الوحيد لأندية قطر منذ إطلاق النظام الجديد للبطولة.
"وإلى جانب هذا التتويج خرج السد من المنافسة في الدور قبل النهائي للبطولة مرتين كانت الأولى عام 2018 أمام بيرسيوليس الإيراني الذي تفوق في لقاء الذهاب بالدوحة 1-0 وتعادلا في طهران 1-1، بينما جاءت الثانية في النسخة الأخيرة من المسابقة عندما خسر أمام الهلال 1-4 ذهاباً فيما لم يشفع له الفوز العريض الذي حققه في الإياب 4-2".
وأخيرًا زعيم الإمارات: "كان العام 2016 يسير بشكل مثالي للغاية مع فريق العين الإماراتي حينما حقق انتصارات كبيرة في دوري أبطال آسيا لكنه خسر مواجهة اللقب أمام فريق تشونبوك هونداي الكوري الجنوبي الذي تفوق ذهاباً 2-1، وخرج متعادلاً 1-1 في لقاء الإياب الذي أقيم على ستاد هزاع بن زايد.
"وظل حلم التتويج الثاني لأول بطل لدوري أبطال آسيا في نظامه الجديد معلقاً حتى إشعار آخر، رغم وصوله إلى الدور قبل النهائي مرة أخرى خلال العقد الأخير وكان ذلك في العام 2014 رغم فوزه في لقاء الإياب على الهلال السعودي 2-1 حيث خسر مواجهة الإياب بثلاثية نظيفة.
"ولم يغب العين عن المشاركة في دوري أبطال آسيا خلال العشر سنوات الأخيرة سوى مرة واحدة فقط كانت في العام 2012 ومنذ ذلك الحين فرض حضوره الدائم في دوري أبطال آسيا كأبرز الممثلين للكرة الإماراتية في البطولة".


