
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةيمر يوفنتوس بأصعب مراحل موسمه بعد هزيمة مذلة 3-0 على ملعبه أمام لاتسيو في الدوري الإيطالي، أوقعته في المركز الثامن برصيد 11 نقطة، بعيداً عن المتصدرَين إنتر ولاتسيو بفارق ثماني نقاط. لم تكن النتيجة وحدها هي المشكلة، بل ما تبعها من توترات داخلية كشفت عمق الأزمة.
بعد المباراة، انتقد المدافع غليسون بريمر صراحةً بعض زملائه، متحدثاً عن لاعبين "يختبئون ويخافون من صافرات الجمهور"، فرد المدرب لوتشيانو سبالتي بحدة على تصريحاته. هذا التبادل العلني للاتهامات يعكس حجم الانقسام داخل الفريق، ويضع سبالتي في موقف بالغ الحرج بعد عام كامل دون تحسن ملموس مقارنة بسلفه تودور.
زاد الأمر تعقيداً إصابة فرانشيسكو كونسيساو في كتفه خلال المباراة، ليغيب أسابيع عدة، مما يُضيّق خيارات المدرب في الأجنحة. وتتصاعد في الأوساط الإيطالية التكهنات حول مستقبل سبالتي، مع تداول أسماء ستيفانو بيولي وأنطونيو كونتي كبديلَين محتملَين.
أمام يوفنتوس فرصة للتنفس في الدوري الأوروبي، حين يستضيف الفريق الفرنسي رين يوم 22 أكتوبر بعد انتصارين متتاليين في المسابقة. لكن الاختبار الحقيقي يبقى في الدوري الإيطالي، حيث بات الضغط على الفريق والمدرب معاً في أعلى مستوياته منذ بداية الموسم.







