الأخبار النتائج المباشرة
مقالات الرأي

ما وراء المنطق| يوفنتوس يفوز بالتحكيم

1:42 م غرينتش+2 10‏/5‏/2018
Daniele Orsato
نرصد في هذه المقالات الأفكار غير المنطقية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

فاز يوفنتوس مساء أمس، الأربعاء، بلقب كأس إيطاليا بعد رباعية في مرمى ميلان، ليصل إلى لقب وثنائية رابعة على التوالي في إيطاليا.

ومنذ عودة يوفنتوس إلى التتويج، بل قل منذ بدأ سيطرة السيدة العجوز على الساحة في إيطاليا، ويطارد الفريق تهمة الفوز بمساعدة التحكيم.

ولم يكن الموسم الحالي مختلفا، فشهد أكثر من لقاء أخطاء تحكيمية حولت دفة اللقاء والنقاط الثلاث لمصلحة البيانكونيري، مما أشعل النقاشات حول كيفية شكل المنافسة وهوية البطل في حالة عدم تكرر تلك اللقطات.

وبلا شك كان التحكيم عاملا مهما في الدوري الإيطالي هذا العام، كما كان في المواسم الماضية ورغم وجود تنقنية الفيديو، ولكن هل كان هو السبب الرئيسي والوحيد في تتويج يوفنتوس؟

ويمكن الاطلاع على باقي تقارير السلسلة من هنا:

ما وراء المنطق | جمهور كرة القدم "يحقد" على ريال مدريد

ما وراء المنطق | البطولات تكسب ولا تلعب ومن يرد المتعة فليذهب إلى السيرك

ما وراء المنطق | زيدان يكسب بالدروشة ويحصد ما زرعه مورينيو وأنشيلوتي

ما وراء المنطق | أخطاء التحكيم جزء من متعة كرة القدم

ما وراء المنطق| كرة القدم مدينة لميسي بكأس العالم

ما وراء المنطق| الأرقام تحدد الأفضلية بين ميسي ورونالدو

ما وراء المنطق - ميسي موهوب وكريستيانو رونالدو الأكثر اجتهادًا

ما وراء المنطق - مارادونا حصد كأس العالم والدوري الإيطالي بمفرده

ما وراء المنطق - الأفضل في التاريخ؟ ميسي أم كريستيانو رونالدو

ما وراء المنطق - كيف يفوز برشلونة وريال مدريد بالبطولات؟ التحكيم والحظ

في عالم بلا منطق - كريستيانو رونالدو الأفضل في التاريخ وجوارديولا يدرب منتخب العالم


شخصية البطل


لا يمكن أن تنسب نجاح فريق فاز بسبعة ألقاب دوري متتالية فقط إلى مساندة الحكام وأخطائهم، فهناك عمل حقيقي يدور هناك يجب الإشارة له.

منذ عودة يوفنتوس من الدرجة الثانية والإدارة بقيادة أندريا أنييلي وبيبي ماروتا وبافيل نيدفيد قامت بعمل جبار ليس فقط على الصعيد الإداري والتعاقدات، بل على إعادة شخصية الفريق وهيبته.

زُرع في الفريق روح انتصارية مع تعيين أنطونيو كونتي، المدرب السابق، واستمر الحال مع ماسيمليانو أليجري، المدير الفني الحالي، فأصبح الفريق لا يرضى بأي شيء إلا التتويج والفوز وكانت النتيجة الهيمنة في السنوات السبع الأخيرة.

 


أخطاء نابولي


إذا كان الموسم الحالي حافلا بالأخطاء التحكيمية لصالح يوفنتوس، فهو حافل أيضا بالأخطاء على جميع الأصعدة فيما يخص المنافس الأبرز نابولي.

بداية من عدم تدعيم الفريق لا في الميركاتو الصيفي ولا في الشتوي والفريق يتصدر، مرورا بعقلية الصغار التي تختار الاكتفاء باللعب محليا والتضحية بالمشاركة الأوروبية، وصولا إلى الانهيار المعنوي في لقاءات فيورينتينا وميلان لمجرد فوز يوفنتوس والشكوى من كونه يلعب لقاءاته دائما قبل نابولي تظهر أن البارتينوبي لم يكن على قدر المنافسة على لقب السكوديتو.

 


غياب المنافسين


ليس ذنب يوفنتوس أن منافسيه الأبرز تاريخيا أصبحوا غير قادرين على مواجهته بسبب تراجعهم الكبير في السنوات السبع الأخيرة.

غياب قطبي ميلانو عن الساحة التنافسية في السنوات السبع الأخيرة أثر كثيرا على المنافسة في إيطاليا، وجود طرف من ميلانو في صراع اللقب مع يوفنتوس كان دائما ما يشكل عامل ضغط كبير على البيانكونيري، وهي المنافسة التي أصبحنا نشهدها فقط لمدة ساعة ونصف في لقاءات الفريقين.

ورغم محاولات روما ونابولي ولاتسيو، لكن الثلاثي لا يملك لا المقومات المادية ولا النفسية التي تجعلهم فرق قادرة على مجابهة شخصية وإمكانيات يوفنتوس ولو حتى في لقاء وحيد في نهائي الكأس، فما بالك بموسم كامل من 38 لقاء.