هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Goal.com
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Luka Modric Locatelli Milan Juventus (Goal Only)Goal AR

لا تخدعكم عودة يوفنتوس: مودريتش أبدع في نسخة ميلان المملة .. وبضاعة باريس فاسدة!

انتهت اللعنة والتعادل مستمر: هذا ما آلت إليه قمة يوفنتوس وميلان، التي انتهت بهدف لمثله، في معقل أليانز ستاديوم، ضمن حساب الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي "2026-2027".

مواجهة أفرغت ما في جعبتها، خلال الـ45 دقيقة الثانية، حينما تقدم ألفادجو سيسيه لميلان في الدقيقة 68، ثم تعادل فردريكو جاتي ليوفنتوس في الدقيقة 90+2.

قمة غلب عليها الحذر التكتيكي بين روبن أموريم ولوتشيانو سباليتي، وقرر كل منهما الدفع بأعتى أوراقه في الملعب، فشاهدنا ثنائية لوكا مودريتش وأدريان رابيو، تقابل بـ"خبرة" لوكاتيلي ورصاصات مباغتة من فرانشيسكو كونسيساو.

التعثر الأول لكلا الفريقين في الـ(سيري آ)، وتقاسم النقاط السبع، ليأتي ميلان في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن يوفنتوس "الخامس".

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط التي يمكن استخلاصها في مواجهة يوفنتوس وميلان..



  • Goncalo RamosGetty

    مودريتش أبدع .. ولكن "بضاعة باريس فاسدة"

    إذا ما نظرنا إلى ثغرات ميلان، في مباراة القمة، فإنه كان يعاني بشكل كبير من بطء التحضير، في بناء الهجمة، والتي لم يجد معها اليوفي معاناة في إيقافها، بينما يمكن لـ(البيانكونيري) استغلال الكرات الطويلة، من أجل استغلال تقدم دفاعات ميلان، واللعب على المساحات، ومن ثمّ تكوين الخطورة من جبهة كونسيساو "اليمنى".

    بين هذا وذاك، نجد "المايسترو" الأربعيني لوكا مودريتش، يبدع ويشعل صراع الوسط، بل ويساهم في لقطة الهدف، بعد افتكاك الكرة من كولو مواني، قبل أن يرسل تشوكويزي كرة عرضية إلى ألفادجو سيسيه، الذي وضعها على يسار الحارس.

    مودريتش، تجده يكمل جدارًا من 4 أو 5 لاعبين، وفي ذات الوقت، يشارك بتمريراته القصيرة (66 صحيحة من أصل 70)، وتحركاته المنتشرة في منطقة الخصم، ما يؤكد أنه فاز في معركة الوسط على لوكاتيلي، رغم لقطة الأخير الذي افتكّ منه كرة بالدقيقة 44.

    ولكن، ماذا عن "بضاعة باريس الفاسدة"؟، ليس في ميلان فقط، بل في يوفنتوس أيضًا، جونسالو راموش وراندال كولو مواني، الطرف الأضعف في المباراة، في ظل غياب أي فرصة حقيقية منهما على المرمى.

  • إعلان
  • Ruben Amorim MilanGetty Images

    أموريم قدم نسخة "مملة" من ميلان

    إذا أردت أن تفوز على ميلان "أموريم"، ابحث عن التسجيل في الشوط الأول، لأنه سيحاول الاستفاقة في الشوط الثاني، تلك هي كلمة سر البرتغالي الذي لا يزال يبرهن على تغييرات في النصف الآخر من المباراة.

    * البديل أدريان رابيو سجل هدفًا وصنع آخر بعد مشاركته في الدقيقة 56 أمام تورينو.

    * البديل ألكسيس ساليمايكرس صنع تمريرة حاسمة بعد مشاركته في الدقيقة 59 أمام فينيسيا.

    * البديل صامويل تشوكويزي يصنع وألفادجو سيسيه يسجل بعد مشاركتهما في الدقيقة 61 أمام يوفنتوس.

    ولكن، رغم ذلك، فإن أموريم قدم نسخة مملة من ميلان أمام يوفنتوس، كان شعارها في أغلب فترات المباراة، التكتل الدفاعي فقط، بل إنه لولا تألق ماينان لخرج اليوفي فائزًا، بل إن ما ذكره لوتشيانو سباليتي عندما كان يشيد بمدرب ميلان، بأنه يعتمد على التمريرات الطويلة والهجمات السريعة، فإن هذه الميزة، وإن تواجدت، إلا أنها ضاعت أمام ضغط السيدة العجوز.

  • لا تخدعكم عودة اليوفي .. قمة تنتصر لكيفو وصغار الكالتشيو!

    لم تمر 24 ساعة، على قمتين كرويتين شهدتا ريمونتادا مثيرة للغاية في الكالتشيو، إنتر يفتك نابولي في آخر الدقائق، وروما ينجو من فخ أتالانتا، حتى شاهدة عودة جديدة من يوفنتوس، بطعم التعادل أمام ميلان، ولكن نصيحة، لا تخدعكم تلك النتيجة، وتظنوا أن المباراة كانت ملتهبة!

    القمة التي تأتي دائمًا بروح الأساطير، ويتربع جوزيه ألتافيني، في صدارة هدافيها، شهدت تعادلًا سلبيًا في أربع من آخر 6 مباريات، بل إن ميلان لم يسجل في مرمى اليوفي بالكالتشيو منذ مايو 2023.

    هذا الأمر لا يستحق أن يخرج به أموريم مفتخرًا بأنه كسر الصمت التهديفي، بل إنه قدم نسخة مملة من ميلان، دفاعية للغاية، أنقذها الحظ من السقوط أمام يوفنتوس، كما أن دفعه بأدريان رابيو خلف المهاجم، ربما يكون علامة استفهام، خاصة وأن قوة رابيو تكمن في ثنائيته مع مودريتش في وسط الملعب، وبناء الهجمة من الخلف.

    سباليتي نجح في مجاراة أموريم في سلاحه، وهو اختياراته من دكة البدلاء، التي دخلت لتصنع الفارق، فيما يستحق جناح يوفنتوس فرانشيسكو كونسيساو، الإشادة، بسبب جرأته في التوغل من الطرف إلى العمق، والتسديد على مرمى ماينان.

    أما عن مانويل لوكاتيلي، قائد يوفنتوس، الذي صرّح بأنه أثار جنون وكلائه لتفضيله يوفنتوس على آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي، وارتبط اسمه بفكرة تعويض صفقة رودري الفاشلة في ريال مدريد، فإنه ربما قدم مباراة جيدة، على المستوى الدفاعي وافتكاك الكرة، إلا أن لم يتفوق كثيرًا في لعبة التمريرات الطويلة (3 ناجحة من أصل 7)، كما بلغت دقة تمريراته الطويلة 80%.

    بشكل عام، كانت مباراة هادئة، رغم سيناريو التعادل في آخر دقيقة، وربما تستحق الحكم عليها بأنها قمة باتت تقلل من أرصدة الدوري الإيطالي، بل وتنتصر لمتابعة صغار الكالتشيو، وتؤكد ما قاله كريستيان كيفو، مدرب إنتر، بأنه بات لا يؤمن بفكرة المواجهات المباشرة مع الكبار، حينما استشهد باليوفي وميلان، بأنهما لم ينهيا الدوري بين الأربعة الكبار في الموسم الماضي.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل