هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Goal.com
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Mohamed Salah (Goal Only)Goal AR

سجل ونجا من إصابة: رسالة المدرب الجديد بعد الخماسية.. "طرابزون ليس محمد صلاح فقط"!

عندما يسجل، تنام طرابزون سعيدة، وها هو "الملك المصري" محمد صلاح يترك بصمة جديدة في دوري السوبر التركي، بقيادة فريقه لانتصار كبير على جنتشلربيرليجي بخماسية نظيفة، في ميدان بابارا بارك، ضمن الجولة الرابعة من المسابقة.

في أولى مباراة تحت قيادة حسين جمشير، الذي تولى قيادة طرابزون سبور بعد إقالة المدرب فاتح تيكي، سجل محمد صلاح من علامة الجزاء، في الدقيقة 14، وصنع تمريرة حاسمة إلى إرنست موسى بالدقيقة 59، فيما استعاد بول أوناوتشو أوج تألقه بالتسجيل "مرتين"، في الدقيقتين 5 و22، بينما وقّع فرانكولينو دجو على خامس الأهداف في الدقيقة 78.

ورفع طرابزون سبور رصيده إلى 7 نقاط، محققًا انتصارين مقابل تعادل وهزيمة، في أربع مباريات، ليحتل المركز الرابع، بفارق الأهداف عن جنتلريبرليجي، الذي جاء في المركز السادس.

ماذا فعل محمد صلاح؟ وما أبرز ملامح طرابزون سبور تحت قيادة جمشير؟ هذا ما نستعرضه في النقاط التالية..

  • طرابزون ليس صلاح فقط

    منذ قدوم محمد صلاح إلى طرابزون سبور، وكانت المؤشرات التكتيكية في قلب الميدان، تقول إذا كان الملك المصري في قمة عطائه، خرج فريقه منتصرًا، وإن لم يسجل، فإن فريقه في ورطة كبيرة.

    أما مع قدوم جمشير، بدا وكأنه يوجه رسالة إلى الخصوم، "طرابزون ليس صلاح فقط"، هذا الأمر الذي بدا واضحًا في عدة نقاط أساسية..

    * الإكثار من بناء الفرص من الطرف الأيسر من خلال انطلاقات أرال سيمسير.

    * لجوء صلاح إلى إعطاء المساحات للجبهة اليسرى بالكرات الطويلة.

    * كثرة دخول صلاح إلى العمق، والاعتماد على التمرير أكثر من الانطلاقات وإنهاء الهجمة.

    وبرع طرابزون في لعبة التحولات السريعة، واستغلال سلاح المرتدّات، وتوفير أكثر من حل هجومي أمام المرمى، ما جعلنا نشاهد صلاح يصبح أكثر حرية في الملعب.


  • إعلان
  • حرم زميله من الهاتريك ونجا من إصابة

    ليلة سعيدة وصعبة في آن واحد، على النيجيري بول أوناوتشو، هدّاف الدوري التركي في الموسم الماضي، الذي عانى من ظاهرة إهدار الكثير من الفرص، في بداية الموسم، قبل أن ينتفض في مواجهة اليوم، قبل أن يغادر الملعب بسبب الإصابة.

    أوناوتشو قدم لقطة تستحق الإشادة، حينما تناول كرة ركلة الجزاء، ومنحها إلى محمد صلاح لتنفيذها، ليفوّت على نفسه فرصة الخروج بكرة الهاتريك، بل ومعادلة صلاح في رصيد أهدافه في الدوري.

    ولعل فارق ثانية قد أنقذ صلاح من إصابة ربما كانت لتصبح قوية في الرأس، إذا ما تعرض لاصطدام في قدم عثمان دياباتي، في الدقيقة 35، أثناء منافسة هوائية على الكرة، لنقول إن الليلة لم تكن صعبة بالكامل على طرابزون، وكذلك الجماهير المصرية.

  • فابينيو شريك: أزمة خطيرة تواجه طرابزون

    إذا ما قلنا إن طرابزون صار أقوى هجوميًا، فإن خطوطه الخلفية لا تزال أزمة كبيرة، ولولا تألق الحارس أونانا، وإنقاذ القائم في أكثر من مناسبة، لقلنا إن النتيجة (4-3).

    نتحدث عن تسديدتين متتاليتين تصدى لهما أونانا من دياباتي، وإبعاد ستيفان سافيتش لركلة مقصية من خط المرمى، وصاروخية تياجو جوفيا التي ارتطمت في القائم الأيمن.

    صحيح، أن طرابزون بدوره سدد كرات في القائم أيضًا، إلا أنه يجب عليه النظر إلى أزمة الخطوط الخلفية، وكذلك الجلوس مع فابينيو الذي لم يمنع وجوده من إحداث ثغرة في وسط الميدان، فرغم أنه اعتمد على التمركز الجيد وبناء الفرص بالتمرير، إلا أنه عانى من بطء الضغط على حامل الكرة، وكذلك المواجهات الثنائية، التي كسب اثنتين فقط من أصل خمس منها.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • تركت "معذّب فنربخشه" واحذر أن تكون "قاهر الصغار"

    ليلة صلاح إيجابية بكل معنى الكلمة، ولكن هناك رسالة مُقلقة أيضًا، بأن يصبح مؤشر الملك المصري، وفريقه بشكل عام، هو استعراض القوة أمام الفرق الصغيرة.

    محمد صلاح قال لا لبيشكتاش، وقرر ارتداء قميص طرابزون سبور، فغاب عن الفريق الذي قهر فنربخشه، على أرضه، بهدفين مقابل هدف، ليطارد جلطة سراي في قمة الدوري التركي.

    صحيح أن صلاح أفلت من الأحداث التي شهدتها القمة، بين اشتباك سكرينيار وفلاهوفيتش، وإهانة رئيس فنربخشه، عزيز يلدريم، للحكم خليل أوموت ميلر، بداعي استحقاق فريقه لركلتي جزاء، واصفًا الأمر بقوله "هذا ما يحدث عندما تسمح لحكم تعرض للضرب بالاستمرار في التحكيم"، إلا أن كتيبة فينشينزو إيتاليانو، ربما كانت لتضمن وجود صلاح في كتيبة قوية، وتشكيل قوة على الأطراف مع لياندرو تروسارد في الجبهة اليسرى، وفلاهوفيتش في قلب الهجوم.

    ما يمكن قوله إن طرابزون سبور لم يتعرض لاختبارات قوية أمام كبار الدوري التركي، حتى الآن، ولكن إذا أجزمنا بأن الفريق يحقق الانتصار على باشاك شهير وجنتشلربيرليجي فقط، مقابل خسائر في سوبر ليج وتصفيات الدوري الأوروبي، فإن صلاح سيكون مطالبًا بالإثبات للجماهير أن قوة فريقه لا تقتصر على استعراض العضلات أمام الصغار فقط.