ما بين التهكم والسخرية وبين "الصحفي يقوم بعمله تحت أي ظروف" .. يتصدر الإعلامي الرياضي السعودي سعود الصرامي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد "مطاردته" للإيطالي سيموني إنزاجي؛ المدير الفني للهلال.
البداية كانت بعد نهاية المؤتمر الصحفي عقب نهاية مواجهة الهلال والشباب في الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي، حيث حضر الصرامي بشكل طبيعي، لكنه بداعي "لا أحب الأسئلة التقليدية"، قرر انتظار إنزاجي في الخارج للحديث معه.
ظن إنزاجي أن الأمر وما به أن الإعلامي السعودي يريد التقاط صورة تذكارية معه، وقد فعل، لكنه فوجئ بعد ذلك بإصرار غريب منه على الحصول على بعض التصريحات الخاصة بموقفه من تجديد عقده مع القلعة الزرقاء .. ومن هنا بدأت المطاردة؛ إنزاجي يحاول الفرار والصرامي يمسك بيده محاولًا منعه، وفي الأخير فشل في النيل منه، وغادر مدرب الهلال الساحة.
"مطاردة" هو اللفظ الذي منحته الغالبية لفيديو الصرامي مع إنزاجي، فيما تعامل الأول مع الموقف باحترافية كبيرة، ردًا على من سخروا منه، معتبرًا أنه كان يقوم بعمله على طريقته مهما اختلف معه البعض.
هذا الفيديو يعيد المواقف المحرجة التي يتعرض لها بعض المراسلين مع الأجانب في دوري روشن السعودي سواء لسوء فهم أو كموقف طريف متعمد من البعض.
وفي السطور التالية، دعونا نستعرض أبرز تلك المواقف على غرار "مطاردة" سعود الصرامي لسيموني إنزاجي، مع مراعاة اختلاف قوة الإحراج بين موقفه وآخر..


