قد نعتبر الموسم الماضي هو الأول لفالفيردي في دوري الأبطال بعدما خاض مباراتين فقط في البطولة مع فالنسيا، وقد ظهر نقص الخبرة على المدرب سواء من حيث عدم إراحة اللاعبين لمباريات الأبطال أو إدارة المباريات نفسها، ظهرت الكثير من الأخطاء والتي أخرجت البارسا من البطولة أمام روما.
فالفيردي اعترف بأخطائه في الموسم الماضي، سواء بعدم الحفاظ على حماس لاعبيه بعد الفوز ذهابًا على روما 4-1 أو عدم اتباعه نظام المداورة والزج بكافة عناصره في مباريات الليجا التي كانت قد اقتربت من الحسم بالفعل، وقد قال لويس سواريز أنه نادم على اللعب ضد ليجانيس في الليجا قبل مواجهة روما في الأبطال.
المدرب تعلم من تلك الأخطاء بالطبع، ونراه حاليًا يُطبق مبدأ المداورة في بعض المراكز حتى يُحافظ على جميع لاعبيه في حالة بدنية ممتازة خلال الجزء الأخير من الموسم، وبالتأكيد ستكون إدارته للمباريات أفضل كثيرًا من الموسم الماضي.
الأمر لا يتوقف على المدرب فقط، بل العديد من اللاعبين لم يلعبوا في هذا المستوى العالي من قبل، وقد اختبروا الآن اللعب في الأبطال وأمام جماهير غفيرة وفي ملاعب صعبة، اختبروا حتى قتال المنافسين للعودة وعدم الطمأنينة لنتائج الذهاب حتى لو كانت كبيرة وقوية ... كل أحداث الموسم الماضي زادت من خبرات اللاعبين وهو ما سيظهر هذا الموسم بالتأكيد.