بعد صدور قرار إقالته من الإدارة الفنية لفريق مانشستر يونايتد، تم رصد المدرب البرتغالي روبن أموريم، وهو يتجول في أحد شوارع المدينة مع زوجته بينما لا تبدو عليه أي علامات ضيق من قرار إقالته، فما السر؟
Getty تعويض روبن أموريم بمبلغ ضخم
صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كشفت أن نادي مانشستر يونايتد دفع مبلغًا ضخمًا وصل إلى عشرة ملايين جنيه إسترليني كتعويض لمدربه المقال روبن أموريم، وذلك بعد قرار إقالته من منصبه كمدير فني للفريق الأول عقب 14 شهرًا فقط من توليه المسؤولية في ملعب أولد ترافورد.
إقالة روبن أموريم من مانشستر يونايتد
جاء قرار الإقالة يوم الاثنين الماضي، بعد أن استُدعي أموريم إلى مقر تدريبات النادي في "كارينجتون"، حيث أبلغه الرئيس التنفيذي عمر برادة ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس بقرار الاستغناء عنه، وذلك إثر خلافات متصاعدة بينه وبين إدارة النادي خلال الأسبوع الأخير.
وفي خطوة سريعة، أعلن مانشستر يونايتد تعيين المدرب لفريق تحت 18 عامًا، دارين فليتشر، كمدير فني مؤقت لقيادة الفريق في مواجهة بيرنلي المقررة مساء غدٍ الأربعاء، على أن يستمر في منصبه المؤقت أيضًا خلال مباراة برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي، وقال النادي في بيان رسمي: "لقد غادر روبن أموريم منصبه كمدير فني لمانشستر يونايتد".
وبررت إدارة "الشياطين الحمر" توقيت القرار بوضعية الفريق في جدول الترتيب، حيث جاء في البيان: "في ظل احتلال مانشستر يونايتد المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اتخذت قيادة النادي بأسف قرارًا بأن هذا الوقت المناسب لإجراء تغيير. سيعطي هذا القرار الفريق أفضل فرصة لتحقيق أعلى مركز ممكن في ترتيب البريميرليج".
واختتم النادي بيانه برسالة وداعية مقتضبة: "يود النادي أن يشكر أموريم على مساهمته، ويتمنى له التوفيق في مستقبله".
Getty Imagesمن هو بديل روبن أموريم؟
على صعيد الكواليس، أوضحت صحيفة "ذا أتلتيك" البريطانية أن قرار الإقالة جاء "صادمًا" ومباشراً عقب التصريحات الحادة التي أدلى بها أموريم بعد تعادل فريقه أمس الأحد أمام ليدز يونايتد.
تشير التوقعات إلى أن فليتشر سيتولى قيادة الفريق في المباراتين المقبلتين على الأقل، بينما يخطط النادي لتعيين مدرب مؤقت حتى نهاية الموسم الحالي، ما يمنح الإدارة الوقت الكافي لدراسة الخيارات المتاحة بشأن التعاقد مع مدير فني دائم.
ويأتي هذا القرار في ظل ترقب أسماء كبيرة في عالم التدريب قد تكون متاحة في الصيف المقبل، مثل الألماني توماس توخيل والإيطالي كارلو أنشيلوتي، خصوصًا بعد انتهاء منافسات كأس العالم، وهو ما يفتح الباب أمام مانشستر يونايتد لإعادة بناء مشروعه الفني على أسس جديدة.
رد أموريم على قرار إقالته من مانشستر يونايتد
قال أموريم للصحفيين في تصريح غاضب: "جئت إلى هنا لأكون المدير الفني لمانشستر يونايتد، وليس لأكون (المدرب). أعلم أن اسمي ليس أنطونيو كونتي، أو توماس توخيل، أو جوزيه مورينيو، لكنني المدير الفني لمانشستر يونايتد. سيكون الأمر كذلك لمدة 18 شهراً أو حتى تقرر الإدارة التغيير. أنا لن أستقيل. سأقوم بعملي حتى يأتي رجل آخر ليحل محلي".
واستطرد قائلاً: "أريد فقط أن أقول إنني سأكون المدير الفني لهذا الفريق، وليس مجرد المدرب. لقد كنت واضحاً حقاً في ذلك، وهذا سينتهي بعد 18 شهراً وبعد ذلك سيتحرك الجميع قدماً. كان هذا هو الاتفاق. هذا هو عملي. ليس أن أكون مدربًا. إذا كان الناس لا يستطيعون التعامل مع جاري نيفيل وانتقادات كل شيء، فنحن بحاجة إلى تغيير النادي. أريد فقط أن أقول إنني جئت إلى هنا لأكون المدير الفني، وليس لأكون المدرب. في كل قسم - قسم الكشافة، المدير الرياضي يحتاج إلى القيام بمهامه، سأفعل مهامي لمدة 18 شهرًا وبعد ذلك نتحرك قدمًا".
يقال إن أموريم، الذي تولى زمام الأمور في أولد ترافورد في نوفمبر 2024، يرى أن وعود الانتقالات قد نُكثت، حيث يتم الإعداد الآن لشهر يناير هادئ من قبل يونايتد.
كان مدربهم يأمل في التحرك لضم مهاجم أثبت جدارته في الدوري الإنجليزي الممتاز في صيف 2025 - مثل نجم أستون فيلا أولي واتكينز - لكنه حصل بدلاً من ذلك على المهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو مقابل 74 مليون جنيه إسترليني.
كما أراد أموريم أن يكون الشياطين الحمر في سباق ضم مهاجم بورنموث أنطوان سيمنيو، الذي لديه شرط جزائي بقيمة 65 مليون جنيه إسترليني في عقده، لكن الدولي الغاني يبدو الآن مقدراً له الانضمام إلى الغريم اللدود مانشستر سيتي.



