لا شك أن التدرج في مصنع جواهر برشلونة أكاديمية "لا ماسيا" امتياز كبير، والوصول للفريق الأول حلم مشروع، لكن الواقع يبقى أكثر تعقيدًا؛ فليس كل موهبة تجد مكانها في كتيبة النجوم.
بعض اللاعبين يُستغنى عنهم، وآخرون يرحلون باتفاق مشترك، فيما يختار قلة الرحيل رغم رغبة النادي في استمرارهم، وهو سيناريو تكرر، ويتكرر، وسيظل قائمًا، لأن مواهب لا ماسيا مطلوبة بشدة في أكبر الأندية العالمية، ولأن الفريق الأول لا يتسع للجميع.
ورغم أن معظم المواهب الشابة تنتهز فرصتها لتحقيق الحلم بارتداء قميص البارسا على طريقة ميسي وتشافي وإنييستا، فإن تاريخ النادي شهد حالات عديدة للاعبين اختاروا الرحيل، إغراءً بعروض مغرية أو بحثًا عن مسار رياضي مختلف.
وكان جيرارد لوبيز أول من فتح هذا الباب عام 1997، لتتوالى بعدها حالات مشابهة على مدار العقود الثلاثة الماضية، وصولًا إلى أحدث الراغبين في الرحيل، درو، الذي طلب مغادرة النادي رغم تمسك برشلونة به.




.jpeg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)








