في الدقيقة 69، غادر المدافع الألماني أنطونيو روديجر أرض الملعب، بعدما شعر بآلام في ركبته اليسرى، حيث كان يخوض المباراة وهو يرتدي دعامة واقية بسبب إصابة سابقة جعلته محل شك حتى اللحظات الأخيرة قبل انطلاق اللقاء.
ورغم تحامله على الإصابة وتقديمه أداءً جيدًا، إلا أنه طلب التبديل بعد أن أصبح غير قادر على الاستمرار.
وبالمثل، اضطر المدافع الشاب راؤول أسينسيو، أحد خريجي أكاديمية ريال مدريد، إلى مغادرة الملعب بعد أن شعر بمشاكل عضلية في الفخذ الأيمن نتيجة احتكاك قوي مع المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث.
اللاعب حاول الاستمرار عبر التمدد أكثر من مرة، لكنه أعلن في النهاية عدم قدرته على مواصلة اللعب.
هذه الظروف أجبرت ألونسو على إعادة ترتيب خطوطه الدفاعية بشكل كامل؛ إذ دفع بالفرنسي فيرلان ميندي في مركز الظهير الأيسر، بينما لعب فران جارسيا أمامه لتعزيز الجبهة اليسرى، كما قام بتحويل أوريلين تشواميني من خط الوسط إلى قلب الدفاع، ونقل ألفارو كاريراس من مركز الظهير الأيسر إلى قلب الدفاع بجواره، في محاولة للحفاظ على تماسك الفريق.
ورغم هذه التحديات، تمكن ريال مدريد من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحجز مكانه في نهائي كأس السوبر الإسباني وسط قلق من حالة لاعبيه المصابين.