Athletic Club v Real Madrid CF - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

تغيير عصري بالأخضر والوردي .. تسريب قميص ريال مدريد لموسم 2026-2027

بحكم الشعبية الضخمة والبطولات التي لا تحصى يحمل قميص ريال مدريد، قيمة كبيرة لدى عشاق الكرة العالمية، لذلك فإن ظهوره كل عام يكون حدثًا كبيرًا، ولذلك تتسابق الصحافة من أجل الحصول على هذا الانفراد الثمين.

وفي هذا السياق، كشفت تقارير صحفية، عن الشكل الجديد لقميص نادي ريال مدريد الأساسي الذي سيظهر به خلال الموسم المقبل 2026-2027.

  • قميص ريال مدريد لموسم 2026-2027

    قميص ريال مدريد لموسم 2026-2027، يختلف كثيرًا عن القميص الحالي للفريق، فرغم أنه لا يزال يحافظ على هوية النادي الملكي باللون الأبيض إلا أن الكتف تميز باللون الوردي في ثلاثة خطوط، بينما الأكمام تميزت باللون الأخضر، وهي ألوان غير مُعتادة على جماهير النادي.

    ونشر حساب منصة "OPALEAK" المعروفة بنشر كل ما هو جديد في عالم قمصان الفرق الرياضية، تغريدة عبر "X" (تويتر سابقًا)، تستعرض القميص المنتظر لنادي ريال مدريد في موسم 2026-2027، ويرتديه النجم الفرنسي كيليان مبابي، هداف الميرنجي ونجمه الأول حاليًا.

  • إعلان
  • قميص مبابي في مركز مفاجئ بين الأكثر مبيعًا!

    موقع "سكور 90" نشر تقريرًا عن تصنيف اللاعبين الأكثر مبيعًا للقمصان في عام 2025، مع اقتراب السنة من الانتهاء، بوجود سيطرة واضحة من الثنائي لامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي، مع مركز متقدم أيضًا للنجم الفرنسي كيليان مبابي.

    يامال يأتي في الصدارة بالمركز الأول بـ1.32 قميص تم بيعه، ويليه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ1.28، مما يعكس احتفاظ لاعب إنتر ميامي وأسطورة برشلونة بمكانته رغم ابتعاده عن المسابقات الأوروبية الكبرى.

    وفي المركز الثالث يأتي البولندي روبرت ليفاندوفسكي بـ1.1 مليون، رغم انخفاض مستواه في الفترة الأخيرة وظهور مطالب برحيله عن برشلونة، بينما جاء كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد رابعًا بـ1.02 قميص.

    وجود مبابي في المركز الرابع كان مفاجئًا، خاصة وأنه يعيش أفضل أيامه على المستوى الفردي مع ريال مدريد في الفترة الأخيرة، في الوقت الذي يعاني فيه ليفاندوفسكي من غياب مستواه المعهود مع عملاق الليجا.

    وأما في المركز الخامس فهناك فينيسيوس جونيور، حيث وصلت مبيعات قميص جناح ريال مدريد إلى أقل بقليل من المليون، ولعل المفاجأة الأكبر هي تراجع كريستيانو رونالدو مهاجم النصر وأحد أهم أيقونات اللعبة بشكل عام.

    صاحب الـ40 سنة يأتي في النصف الثاني من العشرة الأوائل بالقائمة، جنبًا إلى جنب مع لاعبين مثل برونو فيرنانديش وهاري كين ورودريجو، مما يمثل صدمة كبيرة للنجم البرتغالي، الذي لا يزال محتفظًا بالكثير من قدراته التهديفية.

    ويعني ذلك أن إقبال الجماهير على قميص رونالدو لم يعد كما كان، رغم ظهوره بمستويات مميزة مع النصر السعودي على مدار العام، واقترابه من تحقيق حلم "الألف هدف" الذي سيسعى للوصول له في العام الجديد.

  • Kylian Mbappe Real Madrid 2025Getty

    مبابي يستعد للعودة إلى سباق الهداف

    يعيش النجم الفرنسي في الفترة الحالية أوقاتًا سعيدة حيث ينتظر أن يشاهده الجمهور مساء الجمعة في الملعب الرئيسي بالرباط، بعدما كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أنه يتوجه إلى المغرب من أجل دعم صديقه أشرف حكيمي، الذي يعود إلى المباريات بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة.

    وبعد الانتهاء من هذه الرحلة سيعود مبابي إلى إسبانيا من أجل الانضمام إلى تدريبات فريقه والعودة أيضًا إلى سباقه الشخصي مع الأرقام القياسية، حيث يحتل حاليًا صدارة هدافي الدوري الإسباني برصيد 18 هدفًا من 18 مباراة، بينما ساهم في صناعة 4 تمريرات حاسمة لزملائه.

    وإجمالًا شارك مبابي مع ريال مدريد في 27 مباراة هذا الموسم بجميع المسابقات، ونجح خلالها في تسجيل 30 هدفًا ولديه 5 تمريرات حاسمة، ليصبح أحد أقوى المرشحين في الموسم الجاري للدخول في سباق على الجوائز الفردية، وعلى رأسها الحذاء الذهبي الذي يبدو من الواقع الحالي أنه سيكون مشتعلًا بينه وبين النجم النرويجي إرلينج هالاند، نجم مانشستر سيتي وهداف البريميرليج.

  • ما التالي لريال مدريد؟

    نجحت كتيبة "الميرينجي" مؤخراً في التقاط أنفاسها وتضميد جراحها النازفة، محققة سلسلة من الانتصارات المتتالية (3 مباريات)، كانت طوق النجاة لإنقاذ رقبة الجهاز الفني.

    فبعد الفوز الشاق في الكأس على تالافيرا (3-2) والانتصار القيصري على ألافيس، جاءت ثنائية إشبيلية لتمنح الفريق جرعة ثقة كانت مفقودة بشدة عقب أسبوع "أسود" شهد السقوط القاري أمام مانشستر سيتي والمحلي أمام سيلتا فيجو.

    ورغم جمع 42 نقطة واستعادة نغمة الفوز، لا يزال الأداء المدريدي تحت المجهر، حيث تظهر النتائج تذبذباً مقلقاً لا يليق بمطارد مباشر لبرشلونة المتوهج.

    الآن، يقف الفريق الملكي أمام "عنق الزجاجة" الحقيقي مع مطلع العام الجديد (2026)؛ إذ لا مجال لأي عثرة عندما يستضيف ريال بيتيس العنيد في الليجا يوم 4 يناير، في بروفة أخيرة قبل السفر إلى "محرقة" الديربي لمواجهة الجار اللدود أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني يوم 8 يناير.

    هذه المواجهات القادمة لن تكون مجرد مباريات، بل هي "حكم نهائي" سيحدد ما إذا كانت استفاقة مدريد حقيقية وقادرة على تقليص الفارق مع الصدارة، أم أنها مجرد مسكنات مؤقتة قبل الانفجار الكبير.

0