روبرتسون لم يُخفِ أن مستقبله مع ليفربول كان محور نقاشات مع شخصيات بارزة داخل النادي، لكنه فضّل إبقاء تفاصيل تلك المحادثات طي الكتمان. ورغم حالة الشكوك التي تحيط بمصيره، شدد قائد المنتخب الاسكتلندي على أن علاقته مع مسؤولي النادي ما زالت "رائعة"، قائمة على الاحترام المتبادل وسنوات من النجاح المشترك.
وقال: "لقد قدمت كل شيء للنادي خلال السنوات الثماني والنصف الماضية، وكان النادي جيدًا جدًا معي. كافأني بعقود جيدة عندما كنت ألعب بشكل جيد. لا يمكن لأحد إنكار ما قدمته لهذا النادي".
وبروح الدعابة، أشار إلى قيمة صفقة انتقاله التاريخية من هال سيتي عام 2017: "شرائي بمبلغ 8 ملايين جنيه إسترليني ثم ما فعلته يساعد في ذلك، وهو ما أذكر به الناس طوال الوقت!"
لكن القرار الذي يواجهه روبرتسون يتجاوز حدود النادي، إذ يرتبط بإرث مسيرته الكروية. فبعد أن قاد اسكتلندا للتأهل إلى كأس العالم عقب "صيف متوتر"، يسعى المدافع إلى ضمان أن يقضي سنواته الأخيرة في الملاعب وهو يشارك بانتظام، لا أن يكتفي بالمشاهدة من على الهامش.
وقال في ختام تصريحاته: "أردت التأهل لكأس العالم وتمكنا من تحقيق ذلك. أحتاج إلى معرفة ما أريده أنا وعائلتي للمضي قدمًا".