رحيل سيمينيو عن بورنموث قد يكون مفيدًا للسيتي وللاعب نفسه، لكنه قد يصيب رواد لعبة "فانتازي" الدوري الإنجليزي بقلق شديد ويخلط حساباتهم، فهو اللاعب المثالي الذي يختاره ملايين المشاركين في خطتهم، نظرًا لسعره الزهيد مقارنة بباقي الأجنحة (7.6)، وكونه عنصرًا أساسيًا في تشكيلة بورنموث ويضمن دائمًا المشاركة مع الفريق.
حتى أن سيمينيو استطاع أن يكون صاحب المركز الثاني ضمن لاعبي خط الوسط الأنجح هذا الموسم في اللعبة والذين استطاعوا تجاوز حاجز الـ100 نقطة، حيث يتقدم هذه القائمة ديكلان رايس لاعب آرسنال بـ119 نقطة، ويأتي خلفه مباشرة أنطوان سيمينيو في المركز الثاني بـ114 نقطة ليؤكد أن لاعبي الفرق المتوسطة قادرون على صناعة الفارق بفضل الاعتماد الهجومي الكامل عليهم ويعطي دلالة واضحة على تطور مستواه وتحوله إلى عنصر شامل يجمع بين الصلابة التكتيكية والمساهمة الهجومية.
لكن برحيله إلى مانشستر سيتي، قد يتسبب في صدمة ثلاثية لعشاق الفانتازي، أولها هو أنه سيلعب تحت قيادة بيب جوارديولا "عاشق سياسة التدوير" بين اللاعبين، لذلك لن يضمنوا مشاركته بشكل مستمر، وثانيًا فإنه سيحتاج إلى وقت طويل للانسجام مع الفريق الجديد وقد لا يستطيع حجز مركز أساسي له في النصف الثاني من الموسم كأي صفقة جديدة.
وأخيرًا، انتقال جناح مميز ودائم التسجيل أو الصناعة إلى فريق مانشستر سيتي، سيجعل الكثير من رواد اللعبة في حيرة شديدة، لأن قوانين اللعبة تسمح لك باختيار 3 لاعبين فقط من نفس الفريق، وسيتي من أكثر الفرق الغنية باللاعبين المميزين وأغلب التشكيلات تعتمد على 3 لاعبين على الأقل من هذا الفريق، لذلك ستختلط حساباتهم بشكل كبير قريبًا.