سلطت الهزائم الثلاث الأخيرة لنادي يوفنتوس أمام كل من إنتر وجلطة سراي وكومو الضوء على الثغرات الكبيرة التي يعاني منها الفريق في الوقت الراهن. وظهرت هذه العيوب في الجوانب الشخصية والقيادية للاعبين قبل أن تكون فنية بحتة حيث كشفت المباريات عن اهتزاز في الشخصية عند مواجهة الضغوط الكبيرة.
أظهرت المواجهات أخطاء واضحة من الحارس دي جريجوريو وعدم دقة في أداء المدافعين مع تراجع ملحوظ في جودة خط الوسط. إضافة إلى ذلك يعيش المهاجم أوبيندا موسمًا كارثيًا في ظل غياب رأس حربة صريح للفريق. وتتكرر حالات الغياب الذهني المفاجئ التي تجعل يوفنتوس يفقد توازنه ويرمي بمجهود مبارياته بل وبالموسم كاملًا في مهب الريح عند وقوع أي خطأ بسيط مما يستوجب وقفة حازمة من الإدارة.

.png?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)


