لم يغفل فيكتور فونت الجانب العاطفي والرمزي، حيث وجه اتهامات مباشرة للابورتا بـ "خداع" أساطير النادي.
وعدد فونت أسماءً مثل ليونيل ميسي، تشافي هيرنانديز، رونالد كومان، وفيكتور توماس، مشيرًا إلى أن الطريقة التي عومل بها هؤلاء تعكس غياب الأخلاقيات الإدارية.
في خطوة إستراتيجية، أعلن فونت أن أول اتصال سيجريه في حال فوزه سيكون بـ "ليونيل ميسي".. وأكد: "ميسي هو الأصل التاريخي الأهم لبرشلونة، ولدينا خطة واضحة لإعادته لبيته والاستفادة من قيمته العالمية، ونحن نعرف تماماً كيف نحقق ذلك دون بيع أوهام للجماهير".
وفي هجوم غير مسبوق، تحدث فونت عن "رفقاء غامضين" يحيطون بالإدارة الحالية، ملمحًا إلى قضايا عمولات بالملايين دفعها النادي لوسطاء، وذكر صراحة "قضية ISL" كدليل على وجود تجاوزات مالية يتحمل تبعاتها الأعضاء من جيوبهم الخاصة.
كما انتقد الفجوة الكبيرة بين الإدارة والقاعدة الجماهيرية، مشيرًا إلى تدهور العلاقة مع روابط المشجعين وغياب الوضوح بشأن توزيع التذاكر والمقاعد في الملعب الجديد.م
رغم النقد اللاذع، أبدى فونت إعجابه بالنجاحات الرياضية الحالية للفريق الأول تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، مؤكداً أن مشروعه الانتخابي يدعم استقرار الفريق رياضيًا، لكنه يهدف لتوفير "الغطاء الإداري والمالي" الذي يحمي هذه النجاحات من الانهيار المفاجئ نتيجة الديون المتراكمة.
في هذا المؤتمر، وضع فيكتور فونت نفسه كبديل "مؤسساتي" يواجه "شعبوية" لابورتا – كما يصفها خصومه. ومع بقاء أقل من شهرين على موعد الاقتراع، يبدو أن برشلونة مقبل على واحدة من أشرس الانتخابات في تاريخه، حيث ستكون صناديق الاقتراع في 15 مارس هي الحكم النهائي في صراع الرؤى بين "الزعامة الفردية" و"الإدارة التكنوقراطية".