Goal.com
مباشر
Waleed Al-Farraj Prince Abdulrahman bin Saudsocial gfx

"خطاب مزور وكان يعلم": وليد الفراج يعدد أزماته مع الأمير عبد الرحمن بن سعود .. ورد نصراوي عنيف يصفه بـ"النكرة"!

عاد الإعلامي الرياضي وليد الفراج، ليثير الجدل حول قصة أزمته مع الأمير عبد الرحمن بن سعود، رئيس النصر التاريخي، وواقعة "الخطاب" والفنون الشعبية.

الأمير عبد الرحمن بن سعود، الذي وافته المنية عام 2004، كان يعد أحد المؤسسين في تاريخ النصر، والذي ترأس النادي حوالي 40 عامًا، وهو من اختار شعار الجزيرة العربية، وقاد فارس نجد للعديد من البطولات.

رحلة الفراج مع الأمير عبد الرحمن، تخللتها بعض الأحداث الجدلية، بين اتهام وليد بتعمد "سب" النصر، عبر خطاب رسمي، فيما جاء الفراج ليوجه ردًا عليه أثار حالة من الهجوم لدى جماهير العالمي.

  • "كان يعلم أنه مزور"

    وكان الأمير عبد الرحمن بن سعود، قد وجه اتهامًا إلى وليد الفراج، بخطاب بخطّ يده، وهو يطلب إعطائه "5" مواد خبرية تحمل سبًا للنصر.

    وخلال ظهوره عبر برنامج "الليوان" مع عبد الله المديفر، قال وليد الفراج إن هذا الخطاب مزور، والأمير عبد الرحمن بن سعود كان يعلم بذلك، فيما ألمح بأنه أراد أن يثير هذا الخطاب في الوسط الرياضي، بعد المداخلة العنيفة التي وقعت بينهما في إحدى البرامج التليفزيونية، مضيفًا "لا أحد يكتب لمراسل في خطاب كلمة (سبّ)، هذه لا تتسق في اللغة العربية".

  • إعلان
  • أصل الخلاف مع رئيس النصر

    ورغم اعترافه بأن أزمته مع الأمير عبد الرحمن بن سعود، لا تتعدى نسبة الـ30%، بينما يحمل ذكريات جميلة مع رئيس النصر الأسبق، إلا أن وليد الفراج، ذكر مواقف أخرى حملت طابع التوتر بين الطرفين، مثل "سالفة" الفنون الشعبية، ومطالبة ابن سعود لأحد لاعبي النصر بتكذيب الفراج.

     وقال الفراج، إن أصل الخلاف بينه وبين الأمير عبد الرحمن بن سعود، بأنه "لا يسمع الكلام"، وهذا هو السبب الرئيس حول صداماته مع عدد من الشخصيات الرياضية في المملكة، في حين أن أغلب الأشخاص يطيعون الأوامر.

    وأضاف "أبو خالد (يقصد الأمير عبد الرحمن)، يريد أن يحتويك وتصير تبعه، وأنا دربني وأعطاني فرصة للسفر مع النصر في بطولة، ولكني من الطبيعي أن أغطي الأحداث بشكل محايد، وإذا كانت هناك بعض الأخطاء سأذكرها".

  • الفنون الشعبية وقصة أجنبي النصر

    وعن إلصاق واقعة عمل الفراج في فرقة للفنون الشعبية، قال وليد "لم أعزف العود أو أدق الطبول، ولكني قد أحب حضور حفلات العرضة".

    وأضاف "مرة جاءتني ابنتي وسألتني إن كنت اشتغلت في فرقة الفنون الشعبية، مثلما قال الأمير عبد الرحمن بن سعود، وأخبرتها أنه (يؤلف) وأن تتعامل معه كرجل رياضي وليس أميرًا، وجيد أنه وصفني بذلك فقط، هناك صحفيون أعطاهم ألقابًا أكثر سوءًا".

    وعن تلك السالفة، أرجح الفراج بأن رئيس النصر التاريخي ربما أراد وصفه بهذا الأمر، لعلمه بأنه بدأ عمله في صحيفة "اليوم" بالقسم الفني، أو كان قصده التقليل منه اجتماعيًا، مضيفًا "بعض جمهور النصر لا يزال يستخدمها ضدي، ولا أستطيع الرد عليه حاليًا لأنه متوفي".

    وعن أزمة خلافه مع الأمير عبد الرحمن بن سعود، قال الفراج "نشرنا في صحيفة الرياضي، مادة عن لاعب نصراوي أجنبي لديه مستحقات متأخرة، ثم علمت بأن الإدارة، شأنها شأن كل الأندية، جلبت اللاعب وطالبته بأن يكذبني إذا ما أراد الحصول على أمواله، وفعل ذلك اللاعب، رغم أن ما ذكرته كان بناءً على حوار أجريناه معه".

    وتطرق الفراج للحديث أيضًا عن الصورة التي تسببت في إقالته من صحيفة "الرياضي"، مؤكدًا أنه كان خطأ مخرج، وكان الأمير عبد الرحمن طرفًا في تلك الأزمة أيضًا، حينما تم نشر مادة لرد الرئيس النصراوي على الأمير بندر بن محمد، رئيس الهلال الأسبق، وتم إرفاق صورة مع الخبر، تظهر الأمير بندر ينظر إلى اليسار، والأمير عبد الرحمن واضعًا ساقًا فوق الأخرى، فتم توجيه الاتهامات إليه بالتعمد، وظهرت الانتقادات الهلالية، كما أن حسابه بات ثقيلًا، على حد وصفه، ليتم إقالته.

  • رد نصراوي شديد اللهجة ضد الفراج

    من جانبه، وجه الأمير الوليد بن بدر، عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، والمعروف انتماؤه لنادي النصر، رسالة شديدة اللهجة ضد وليد الفراج، بناءً على حديثه حول واقعة الخطاب.

    ونشر الوليد بن بدر رسالة عبر حسابه على منصة (إكس)، قائلًا "شاهدت مقطع ببرنامج ليوان المديفر للنكرة المدعو وليد الفراج، يكذّب فيها صاحب السمو الملكي الأمير عبد الرحمن بن سعود، رحمه الله، ويتهمه بالتزوير.

    ودليل إدانة هذا النكرة نجده بمقطع الأمير وهو يُشهر الخطاب أمام الملأ بالتلفاز ويسمّي الشخص المكتوبة له التعليمات باسمه الصريح، ويطالب هذا النكرة بشكواه إن كان لديه اعتراض على الخطاب ليتم التحقيق معه بتهمة التزوير.

    وكما نعلم جميعًا، فلم يقم هذا النكرة السفيه بالاعتراض على الخطاب وشكواه في حياته، ممّا يدل على موافقته على ما قيل فيه حينها وصحّة مضمون الخطاب، وليخرج اليوم بعد موته بأكثر من عشرين سنة ويتهمه بالكذب والتزوير.".

0