عاش ريال مدريد فترة ذهبية على الصعيد المحلي منذ عام 1974 حتى عام 1980 مع نجاح أقل في البطولات الأوروبية، فقد حصد لقب الليجا 5 مرات ولقب كأس ملك إسبانيا 3 مرات، فيما وصل مرتين لنصف نهائي بطولة الأندية الأوروبية البطلة وفشل في التأهل للمباراة النهائية.
لكن تلك الفترة الذهبية شهدت موسمًا مخيبًا للغاية للعملاق الإسباني قد يُوصف مجازًا أنه الصدأ الذي أصاب الذهب، كان موسم 1976-1977 الذي حل فيه الفريق في المركز التاسع على جدول ترتيب الدوري الإسباني، بعدما جمع 34 نقطة فقط من 34 مباراة، بالفوز في 12 والتعادل في 10 والخسارة في 12 مباراة أبرزها كان السقوط أمام البطل أتليتكو مدريد 3-2 و4-0، وأمام الوصيف برشلونة 3-1 بجانب خسارتين صادمتين أمام اسبانيول 4-1 ولاس بالماس 4-2.
ولم تكن الأمور أفضل حالًا في كأس ملك إسبانيا، إذ غادر ريال مدريد البطولة من الدور الثالث (دور الـ32) بالخسارة أمام هركليس 3-0 ذهابًا والفوز إيابًا 2-0 ليخسر المواجهة بنتيجة إجمالية 3-2.
أما في كأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري أبطال أوروبا حاليًا) فقد تخطى ريال مدريد مباراة دور الـ32 لكنه سقط أمام كلوب بروج في دور الـ16 بتعادله سلبيًا في مدريد وخسارته بهدفين دون رد في بلجيكا.
ريال مدريد قاده في هذا الموسم المدرب اليوغسلافي ميليان ميليانيتش والذي بدأ مسيرته مع النادي صيف 1974 ونجح في الفوز بلقب الليجا موسمين متتاليين بجانب كأس ملك إسبانيا قبل أن يعيش هذا الموسم الكارثي، ورغم تلك النتائج المخيبة إلا أن النادي جددت ثقتها في المدرب الذي تُوفي عام 2012 ليبدأ الموسم الجديد إلا أن تلك الثقة انعدمت تمامًا بالخسارة أمام سالامنكا 2-1 في الجولة الأولى من موسم 1977-1978 ليُعين خلفًا له لويس مولوني وينجح بالفوز بالليجا موسمين متتاليين، علمًا أن ميليانيتش كان قد خلف مولوني حين تولى إدارة الريال عام 1974.