يستيقظ العريس في صباح يوم عرسه ويمر بعدة أحداث في يومه قبل أن يتعرض لحادث سير خطير يودي بحياته على الفور، وبعدها يستيقظ من جديد ليعيد يومه.
تلك هي القصة في الفيلم المصري "ألف مبروك"، المقتبس من نظيره الأمريكي "جراوندهوج داي" للممثل القدير بيل موري.
في الساعات الأخيرة بدأنا التفكير في أن يكون بيل موري قد اقتبس الفيلم الأصلي من السيناريو المكرر الذي يحدث للنجم البلجيكي إيدين هازارد في صفوف ريال مدريد.
Goal/Gettyهازارد يحضر للتدريبات ويظهر بشكل جيد ثم يشارك في مباراة وبعدها بأيام يتعرض لإصابة جديدة ليدخل عملية التأهيل ويعود للتدريبات وتتكرر الدائرة من جديد.
النجم السابق لتشيلسي في حاجة لكسر تلك السلسلة بتغيير واضح حتى يستعيد بريقه ويستطيع أن يمضي ما تبقى من مسيرته الكروية في سلام.
وكسر تلك السلسلة سيكون بالخروج من صفوف ريال مدريد، والذي هو ليس بالضرورة شيئًا سيئًا، فالنادي قد يستفيد بشكل واضح من خروجه.
هازارد يكلف ريال مدريد 13 مليون يورو في الموسم الواحد، بعد تخفيض الراتب كأكثر من يحصل على راتب في صفوف الملكي، أكثر حتى من سيرخيو راموس قائد الفريق.
توفير ذلك المبلغ من إجمالي 284 مليون يورو في الموسم الواحد سيساعد ريال مدريد على المستوى المالي بكل تأكيد، كذلك عدم دفع ما تبقى من خيارات إضافية في العقد مع تشيلسي قد يوفر على ريال مدريد ما يقارب الـ 40 مليون يورو.
Goal/Gettyكل تلك الأرقام في ظل الأزمة المالية الحالية ستعني الكثير للنادي الملكي، لذلك فخروج النجم البلجيكي لو كان خيارًا في الوقت الحالي سيكون لا مفر منه مستقبلًا.
لذلك في الأسطر المقبلة سنستعرض سويًا أبرز الخيارات المتاحة أمام هازارد للخروج من ريال مدريد:
Goal/Getty









