عندما يهبط فريقًا بحجم توتنهام، من الطبيعي أن يقوم البعض بفرك يديه استعدادًا لاستغلال الأمر، خاصة وأن هناك بعض الأسماء الموجودة لن تقبل بأي شكل من الأشكال اللعب في دوري "تشامبيونشيب".
ما يجعل الأمور سهلة أيضًا، هو رحيل دانييل ليفي، الرئيس التفيذي التاريخي لتوتنهام في سبتمبر الماضي، وهو واحد من أصعب الأشخاص الذين يمكن التفاوض معهم على الإطلاق.
إذن الفرصة سانحة، ولو نظرنا إلى ريال مدريد سنجد أنه يمكنه الاستفادة بأكثر من لاعب داخل تشكيل الفريق اللندني، ولعل أبرزهم الهدف القديم بيدرو بورو الذي يلعب بمركز الظهير الأيمن.
أزمات داني كارباخال مع الإصابات لا تزال مستمرة، وريال سبق أن فكر في بورو قبل التعاقد مع ألكسندر أرنولد، ووسط المستويات المقلقة من اللاعب الإنجليزي، يبدو أن النادي الإسباني سيعود من أجله من جديد.
فكرة ضم صاحب الـ26 سنة كانت شبه مستحيلة في ظل وجود ليفي، ولكنها الآن سهلة للغاية بعد رحيله مع احتمالية هبوط توتنهام، ووقتها سيكون مبلغ الصفقة بعيد كل البعد عن الأرقام التعجيزية التي سمعناها الصيف الماضي.
وبعيدًا عن مركز الظهير الأيمن، ريال يمر بأزمة كذلك في قلب الدفاع، لصعوبة الثقة بشكل كامل في دين هاوسن وراؤول أسينسيو، وتراجع دافيد ألابا وأنطونيو روديجر وإصابات إيدير ميليتاو.
كريستيان روميرو، القائد المتذمر الذي يخرج دائمًا لانتقاد فريقه وإدارة ناديه، قد يكون مفيدًا لريال مدريد، وقيمة بطل العالم البالغ من العمر 27 سنة لن تكون مزعجة لفلورنتينو بيريز.
الأرجنتيني الذي وصفه ليونيل ميسي بالمدافع الأفضل في العالم، أصبح مؤخرًا من أهم المدافعين في أوروبا، ولم يتأثر كثيرًا بالهبوط المُروع لفريقه.