Goal.com
مباشر
Neymar Santos heroics shouldn't lead to Brazil recall.jpgGetty/GOAL

"يتجول في الملعب" و"انسَ السادسة": نيمار بطل كارثة سانتوس وضياع حلم الكأس المقدسة!

ليلة لن يرغب النجم البرازيلي نيمار جونيور، في تذكرها كثيرًا، وهو يودع بطولة كان من شأنها أن تزيد أسهمه لدى كارلو أنشيلوتي، من أجل حلم السادسة قبل الاعتزال.

نيمار شارك في خروج سانتوس "الكارثي" من ربع نهائي كأس باوليستا "2026"، إثر الخسارة أمام جريميرو نوفوريزونتينو، بهدفين مقابل هدف.

نيمار "لم يكمل جميله" كما يقال باللهجة المصرية؛ فبينما عاد من الإصابة، ليشارك في سداسية سانتوس ضد فيلو كلوب، ويقوده للتأهل إلى "إقصائيات" كأس باوليستا، جاءت الصدمة أمام نوفوريزونتينو، بهدف قاتل جاء في الدقيقة 90+6، قضى على آمال نيمار في البطولة.

وتقدم رومولو لنوفوريزونتينو، في الدقيقة 45+1، ثم تعادل جابرييل بونتيمبو لسانتوس، بالدقيقة 65، قبل أن يوقّع ليو نالدي على هدف الانتصار في الثواني الأخيرة.

  • neymar Getty Images

    باوليستا .. حلم الكأس المُقدسة ينتهي بكابوس!

    "الكأس المقدسة"، التي ترمز للشيء النادر أو الثمين، هكذا كان بالإمكان أن تصير بطولة باوليستا، بالنسبة إلى نيمار، تنعش تحدياته مع سانتوس، وتوجه رسالة إلى كارلو أنشيلوتي، بأن الأمير بات قادرًا على العودة.

    كل ذلك كان من شأنه أن يضع نيمار أمام حلم جميل، قبل أن ينتهي بكابوس، حوّل باوليستا، إلى البطولة المنحوسة للفتى الثلاثيني، بعدما قاد سانتوس إلى نصف نهائي النسخة الماضية "2025"، قبل أن يودع البطولة أيضًا، بثنائية كورينثيانز.

    ولعل تلك البطولة كانت فرصة ثمينة أمام نيمار، في ظل صعوبة المنافسة على البطولات الأخرى، وهو الفريق الذي نجا من الهبوط في العام الماضي، الأمر الذي يجعلها كأسًا مقدسة بالفعل، ولكن إن وُصفت بالندرة وصعوبة الوصول إليها.

  • إعلان
  • رقم كارثي يمحو ما صنع نيمار

    بينما شارك نيمار على مدار 90 دقيقة، وقدم بعض اللمحات الإيجابية، في ظل المساهمة في صناعة اللعب، بسلاح التمريرات القصيرة، التي أرسل منها 43 كرة صحيحة من أصل 59، إلا أن هناك رقمًا مرعبًا، ربما على نجم سانتوس أن يصلي كي لا يصل إلى كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل.

    صدق أو لا تصدق، نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، يفقد الكرة "33" مرة، ورغم أنه كان المتحكم في إيقاع لعب سانتوس، حيث لمس الكرة 90 مرة، إلا أن هذا المعدل الكبير في فقدان الكرة، بمثابة مؤشر كارثي لنيمار الذي كان انعكاسًا لسوء أداء فريقه بشكل عام، رغم محاولة العودة في الشوط الثاني.

    نيمار أظهر أيضًا مؤشرات ضعيفة في الكرات العرضية والمراوغات الناجحة والمواجهات الثنائية، وكل ذلك من شأنه أن يتجه بالنجم البرازيلي إلى هوية القاع.

    كل ذلك حدث في أولى مباراة يعود فيها نيمار للمشاركة أساسيًا، ويلعب فيها الدقائق كاملة، ليثير التساؤلات حول ما إذا كان جديرًا باللعب بكامل المباراة، وهو العائد حديثًا من جراحة الركبة.

    وفيما يلي، نستعرض بعضًا من أراء المتابعين الذين انتقدوا نيمار برسائل شديدة اللهجة، عقب وداع بطولة باوليستا..

  • نيمار كان يتجول في الملعب

    وقال متابع إن سانتوس عانى من الدفاع الضعيف، فيما بدا نيمار وكأنه يتجول في الملعب فقط.

  • تمريراته رائعة ولكنه أهدر بنفس القدر

    وذكرت الصحفية جابرييلا أرانتيس برينو، بأن سانتوس افتقر للدقة والانضباط رغم تحسن أدائه في الشوط الثاني، وأن نيمار قدم تمريرات جريئة ورائعة ولكنه أهدر العديد منها بنفس القدر، كما أضاع فرصًا سهلة، تحولت إلى هجمات مرتدة.

  • يريد اللعب في كأس العالم (ضحك)

  • سيحضر الكأس صدقوني

    وفي رسالة ساخرة أخرى "نيمار لا يستطيع حتى أن يحمل الفريق على كتفيه في بطولة باوليستا، ومع ذلك سيحضر المونديال، نعم صدقوني (ضحك)".

  • إذا كنا سنعتمد على نيمار فمن الأفضل أن نستسلم!

  • كل شيء كان سيتغير في لقطة

    ورغم ذلك، إلا أن نيمار لم يتوانَ في إرسال بعض الهدايا لزملائه، منها فرصة كانت لتمنحه تمريرة حاسمة في المباراة، لولا تألق الدفاع.

    ولكن بشكل عام، فإن الفريق بدا تائهًا غير قادر على الخروج بالكرة من المنافس، بل إنه لم يكن ليرسل رمية تماس بطريقة صحيحة، الأمر الذي يجعل خروجه من البطولة أمرًا منطقيًا.

  • كلمة أخيرة..

    منذ فترته الأخيرة مع الهلال، والعودة إلى سانتوس، ولا يزال نيمار يقاتل من أجل الرد على من يشككوا في قدرته على خوض مباراة كاملة، في ظل كثرة الإصابات التي تعرض لها.

    وبينما يقاتل نيمار أيضًا، لإقناع كارلو أنشيلوتي بالعودة لمنتخب البرازيل قبل نهائيات كأس العالم 2026، جاءت بطولة باوليستا، لترجع أسهمه كثيرًا إلى الخلف.

    ولعل أبرز ما يتسم به نيمار في الفترة الأخيرة، هو الاعتماد على الصناعة أكثر من التسجيل، واللعب على تحقيق الفرص وتقديم الهدايا لزملائه أكثر من وضع الكرة في الشباك، رغم أن أرقامه في الموسم الماضي مع سانتوس، تبدو جيدة في ظل كثرة الإصابات، حيث سجل 11 هدفًا و4 تمريرات حاسمة في 28 مباراة.

    السؤال هو "هل يمكن أن نشاهد انتفاضة لنيمار، تمحي أسطورة الأمير المُصاب، وهو الذي تحدث عن اعتزال محتمل في نهاية العام الحالي، وتجعله يقتنص بطاقة اللعب في المونديال الأخير؟"، في عالم كرة القدم، ليس هناك مستحيل.

0