Sadio Mane Brahim Diaz Yan Diomande AFCON 2025 (Goal Only)Goal AR

باجيو المغرب، إرث أوكوشا وماني قائد بدون شارة .. كنوز لامعة في كأس أمم إفريقيا 2025 "رغم كل شيء"!

بين الشباب والخبرة، نقبت كأس أمم إفريقيا 2025، عن كنوز لمع بريقها في أرض المغرب، نجوم قدموا مستويات رائعة، ولقطات لا تنسى، في بطولة انتهت بحسم صراع الأسود لصالح السنغال.

هذه البطولة كانت إيذانًا بظهور نجوم على الساحة الكروية، وأكدت أن المنتخبات الإفريقية باتت تحشد أسلحتها القوية، قبل بضعة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، التي تقام في الصيف المُقبل، أو ركائز أساسية يمكن البناء عليها، لمنتخبات لم تتأهل إلى المونديال، مثل نيجيريا.

هناك العديد من النجوم الذين كان معيار تألقهم، هو "ثبات المستوى" وصنع الفارق مع منتخبات بلادهم، ومنهم من كان مفاجأة البطولة بحق، وسط "سيناريوهات" درامية رسمت الطريق نحو المشهد الختامي.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النجوم الذين صنعوا المفاجأة في كأس أمم إفريقيا 2025..

  • Sadio Mane Senegalgetty

    ساديو ماني

    ربما لم يحتج لارتداء شارة القيادة، كي يثبت بأنه "قائد حقيقي" في أرض الملعب، ذلك هو ساديو ماني، الذي أعاد إلى الأذهان ذكريات ذلك النجم الذي أبهر العالم مع ساوثهامبتون، وأعطى إشارة واضحة بأنه ليس "رجل الظل" في حضرة النجوم، بل إنه هو النجم الأول.

    صاحب الـ33 عامًا، أثبت أن العمر مجرد رقم، بعدما بات مصدر خطورة السنغال الكبرى في الجبهة اليسرى، بتحركاته وانطلاقاته خلف الأظهرة واختراقاته نحو العمق، وبهدفين و"3" تمريرات حاسمة، ترك بصمته أمام الكونغو وبنين والسودان، ومن ثم هدفه المباغت في مصر، الذي قاد الأسود إلى النهائي.

    وبينما كان النهائي على حافة الانهيار، بعدما طالب بابي ثياو، المدير الفني للسنغال، لاعبيه بالانسحاب، اعتراضًا على ركلة جزاء المغرب في آخر الدقائق، جاء ساديو ماني ليطالبهم بالعودة لاستكمال المباراة، في نهاية تصلح للأفلام الدرامية، حيث تم إهدار الركلة، وتحول أسود التيرانجا من الانسحاب إلى منصة التتويج، كمشهد ختامي رائع لرحلة ماني في البطولة الإفريقية.

  • إعلان
  • Brahim Diaz MarokkoGetty Images

    براهيم دياز

    حالة خاصة من نوعها، أشبه بما فعله الأسطورة الإيطالية روبرتو باجيو، في كأس العالم 1994، بأهدافه الحاسمة التي رسمت طريق الآتزوري نحو النهائي، إلا أن التاريخ لم يذكر للكثيرين سوى ركلته الجزائية التي طارت في الهواء، فمنحت البرازيل اللقب.

    هكذا كان الحال بالنسبة لبراهيم دياز، نجم ريال مدريد، والذي كان واحدًا من كبرى مفاجآت البطولة، حيث قدم أفضل أداء فردي منذ محمد ناجي جدو مع منتخب مصر في أمم إفريقيا 2010، بعدما سجل دياز "5" أهداف توجته بجائزة الحذاء الذهبي.

    براهيم دياز قدم فاصلًا من اللقطات المهارية الاستثنائية، وأثبت قدرته على المرور بين الدفاعات، واستغلال أنصاف الفرص في إحراز الأهداف، حتى أن جماهير ريال مدريد تساءلت بشأن موقفه مع الميرينجي بعد العودة من "الكان"، حيث لم يحصل على دقائق كافية للعب، مع المدير الفني السابق تشابي ألونسو.

    ولكن، سيذكر التاريخ أيضًا أن براهيم دياز الذي قاد عربة المغاربة نحو سباق النهائي، هو نفسه من أفسد إطار تلك العربة، بعدما كان على بُعد لحظة من تتويج أدائه الاستثنائي في البطولة، خلال لقطة ركلة الجزاء أمام السنغال، في الدقيقة الأخيرة، إلا أن براهيم بدا وكأنه تأثر من الصافرات التي ملأت أرجاء الملعب، عقب تهديد السنغاليين بالانسحاب، ثم عودتهم، لينفذ ركلة الجزاء على طريقة بانينكا، ويتصدى لها الحارس ميندي بكل سهولة، ليبخر أحلام المغاربة في استعادة اللقب الغائب منذ 50 عامًا، فهل سيكون دياز هو "باجيو" المغرب؟

  • FBL-AFR-2025-MATCH 42-NIG-MOZAFP

    أديمولا لوكمان

    لم تكن ظروف النيجيري أديمولا لوكمان، على أفضل حال، قبل المشاركة في الكان، بعد أزمته مع أتلانتا الإيطالي، ونشر بيان أعرب فيه عن رغبته في الرحيل، خلال الصيف الماضي، ومن ثمّ الخروج من نهائيات كأس العالم 2026.

    ورغم ذلك، إلا أن لوكمان، استطاع أن يصنع المفاجأة في أمم إفريقيا، حيث شكّل ثنائية رائعة مع فيكتور أوسيمين، وكان بمثابة "المحرك" للخط الهجومي للنسور، بعدما تمكن من إحراز 3 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة، ليقود نيجيريا إلى "برونزية" البطولة.

    ولعل هذا التألق قد لفت أنظار الأندية من جديد إلى أديمولا، بعد ربطه بمنافسة بين فنربخشه وجلطة سراي، من أجل ضم أفضل لاعب إفريقي في 2024.

  • MOROCCO-RABAT-AFCON-FOOTBALL-MAR-NIG-Match50-SFAFP

    نصير مزراوي

    الظهير المغربي الذي أعطى سببًا مقنعًا لشكوى مانشستر يونايتد إلى الفيفا، ضد الاتحاد المغربي بعد رفضه السماح بمشاركة اللاعب في مباراة بورنموث، بالدوري الإنجليزي، قبل سفره للمشاركة في الكان.

    الظهير الذي عانى من قلة الدقائق مع مانشستر، كان حلًا مميزًا للمدرب وليد الركراكي، للعب كظهير أيسر في غياب أشرف حكيمي، وأيمن مع وجود نجم باريس سان جيرمان، ليتألق مزراوي بشكل لافت في اللعب على الطرفين، كما أنه كان مفتاحًا لصناعة اللعب، بتواجده بكثرة في منطقة الخصم.

    مزراوي صنع تمريرة حاسمة وحيدة أمام جزر القمر، فيما كان الظهير المغربي، جدارًا دفاعيًا، ومفتاح لبناء الهجمات، بعدما بلغ معدل استعادته للكرة "3.3" كل مباراة، واستخلاص الكرة "2.1"، كما بلغ معدل تمريراته الدقيقة "41.3"، فيما كانت ذروة تألقه في مواجهة نيجيريا بنصف النهائي.

    وبينما كان مزراوي يبحث عن فرصة جديدة للعب دقائق أكبر، من أجل المشاركة في المونديال، فإن "الكان" بات فرصته المثالية، ليثبت بأنه صاحب الحلول دفاعيًا وهجوميًا، فيما بات اللاعب بالفعل على رادار يوفنتوس الذي يراقب موقفه مع مانشستر.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 09-DZA-SDNAFP

    إبراهيم مازا

    صانع ألعاب باير ليفركوزن، الذي قدم مستويات جيدة مع منتخب الجزائر، فهو صانع الألعاب الذي يملك مرونة تكتيكية، فضلًا عن انتشاره في مختلف أرجاء منطقة الخصم، مستغلًا سرعاته في شن فرص محققة على مرمى الخصوم.

    إبراهيم مازا كان لسان حال المنتخب الجزائري، الذي أعلن عن نفسه بقوة في دور المجموعات، قبل أن يتراجع تدريجيًا في الأدوار الإقصائية، لحين خروجه أمام نيجيريا في ربع النهائي.

    وتمكن صاحب الـ20 عامًا، من ترك بصمته في الكان، بتسجيل هدفين وتمريرة حاسمة، كما كانت أبرز مشاركاته في مواجهتي بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.

  • Neil El AynaouiGetty

    نائل العيناوي

    "مهندس المغرب الصامت"، ونجم روما الذي قدم واحدة من أفضل مستوياته مع أسود الأطلس في كأس أمم إفريقيا.

    العيناوي الذي بدأ رحلته مع المغرب في سبتمبر 2025، استغل بطولة كأس أمم إفريقيا، على أفضل نحو، ليقدم شخصية "المقاتل" الذي كان بمثابة المحرك لوسط ميدان الأسود، والنموذج العصري للاعب يجمع بين صلابة الدفاع وافتكاك الكرات والربط بين الخطوط، واستغلال المساحات، وصنع التوازن في منتخب بلاده.

    محور روما، الذي كانت دماؤه شاهدة على شخصية "المقاتل" في أرض ميدان النهائي، بعدما تعرض لإصابة قوية، وأكمل مواجهة السنغال برباط الرأس، رغم أن "هفوة" منه ساهمت في هدف انتصار السنغال، إلا أن أداء العيناوي بشكل عام، كان شاهدًا على مولد نجم جديد سيكون مطمعًا لأندية أوروبا.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 49-SEN-EGYAFP

    ياسر إبراهيم

    في البطولة الأولى التي يشارك فيها داخل أرض الميدان، قدم ياسر إبراهيم أداءً دفاعيًا متميزًا امتاز بالصلابة وقوة الشخصية وثبات المستوى.

    وبخلاف دوره الدفاعي، فإن مدافع الأهلي، كان أحد مفاتيح فوز الفراعنة أمام بنين في دور الـ16، بهدف رائع أحرزه بالرأس، فيما اعتمد عليه حسام حسن، من أجل تأمين الجبهة اليمنى، وتعطيل خطورة كوت ديفوار من جبهة ديوماندي وكريست أولاي.

    وحقق ياسر إبراهيم، معدل اعتراضات بلغ (1.5) كل مباراة، و(3.2) استعادة للكرة، كما بلغ معدل استخلاص الكرة (6.8)، فيما نجح في الالتحامات الثنائية بنسبة (75%).

  • Christian KofaneGetty

    كريستيان كوفان

    الموهوب الكاميروني الذي درس "التيكي تاكا" في نادي نايلون، ثم صار أصغر هداف في تاريخ باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا، ذهب إلى كأس أمم إفريقيا، ليسجل رقمًا جديدًا في تاريخ الأسود غير المروضة.

    في عامه الـ19، تم الاعتماد على كوفان ليقود هجوم بلاده في "الكان"، حيث سجل هدفين، وبات ثاني أصغر هداف كاميروني يسجل في المباريات الإقصائية بتاريخ البطولة، بعد صامويل إيتو، فيما توج بجائزة رجل مباراة جنوب إفريقيا.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 47-ALG-NIGAFP

    لوكا زيدان

    بعدما تدرّج في الفئات السنية لمنتخب فرنسا، قرر لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، أن يعود إلى جذوره، ويمثل منتخب الجزائر الأول، لتصبح بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، أول اختبار حقيقي له، بعد مشاركة وحيدة في تصفيات كأس العالم، خلال مباراة أوغندا.

    وبينما كان الأسطورة الفرنسية يتابع نجله من المدرجات، استطاع لوكا زيدان أن يقدم مستويات جيدة خلال البطولة؛ بعدما حافظ على نظافة شباكه في ثلاث من أربع مباريات، رغم بعض الانتقادات التي نالها إثر أدائه في مواجهة نيجيريا بربع النهائي، حيث استقبل هدفين من النسور.

    وأثار زيدان "الصغير" بعض الجدل حول مستقبله مع غرناطة، بعد حصوله على عروض، أبرزها من دينامو زغرب، إلا أن لوكا حسم الأمر بعودته للمشاركة في التدريبات.

  • Ibrahim Mbaye SenegalGetty Images

    إبراهيم مباي

    "نصف سنغالي وآخر مغربي"، هكذا تحدث والد إبراهيم مباي، موهبة باريس سان جيرمان، الذي صنع المفاجأة في كأس أمم إفريقيا، وكان ركيزة أساسية لهجوم السنغال في مشواره نحو اللقب.

    في مشاركته الأولى ببطولة رسمية، صار "الكان" شاهدًا على مولد نجم سنغالي جديد، قاد بلاده للظفر باللقب، بنضج تكتيكي وسرعات هائلة جعلته يجد مكانه بين النجوم العالميين في المنتخب، وهو الذي سجل

    صاحب الـ17 عامًا، الذي قاد أسود التيرانجا إلى ربع النهائي، بهز شباك السودان، حقق رقمين قياسيين في تاريخ البطولة، كأصغر هدّاف سنغالي، وأصغر لاعب يسجل في البطولة خلال القرن الحادي والعشرين.

  • yan diomandeGetty

    يان ديوماندي

    قبل مشاركته في أمم إفريقيا، كان الجناح الإيفواري يان ديوماندي محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، فيما أثبت موهبة باير ليفركوزن، بأنه مشروع نجم كبير من قلب المغرب.

    ديوماندي وإن اكتفى بهدف وحيد في شباك بوركينا فاسو، في دور الـ16، إلا أنه كان بمثابة أحد مفاتيح اللعب" للأفيال، حيث قدم معدل تمريرتين مفتاحيتين لزملائه في كل مباراة، وبلغت دقة تمريراته نسبة 90%، بمعدل 30.8 كل مواجهة.

    ولعلّ مستوياته مع باير ليفركوزن، وأيضًا في أمم إفريقيا، قد جعلت صاحب الـ19 عامًا، محل نزاع بين بايرن ميونج وتشيلسي ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، رغم أن ميله لليفربول قد يرجح الكفة.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 42-NIG-MOZAFP

    أليكس إيوبي

    رغم كونه يميل للعب في مركز الجناح الأيسر، إلا أن انتقال نجم فولهام، للعب في الوسط، قد شهد طفرة في مستوياته مؤخرًا، والتي برزت في كأس أمم إفريقيا، ليصبح واحدًا من أبرز عناصر نيجيريا في البطولة.

    ذلك هو أليكس إيوبي، الذي كان أحد ثلاثي الوسط في كتيبة إريك شيل، فصنع حائط صد لتأمين الخطوط الخلفية، فضلًا عن مساهماته الهجومية، حيث صنع تمريرتين حاسمتين في شباك تنزانيا.

    إيوبي صاحب الـ29 عامًا، كان نموذجًا فعالًا للاعب "بوكس تو بوكس"، وقدم الكثير من الهدايا لزملائه فوق أرض الميدان، تنوعت بين صنع فرصتين محققتين ومعدل "2.3" تمريرة مفتاحية لكل مباراة، فضلًا عن دقة تمريراته التي بلغت 86%.

    إيوبي أثبت أن إرث عمه أوستن جاي جاي أوكوشا، لا يزال باقيًا مع النسور، حيث كان العقل المدبر لتفكيك دفاعات الخصوم، كما ترك أليكس بصمته أيضًا، بعدما بات أكثر لاعب وسط نيجيريا مشاركة في كأس أمم إفريقيا، برصيد 24 مباراة في أربع نسخ، متفوقًا على أوكواش ومودا لاوال وجون أوبي ميكيل، أصحاب الـ22 مباراة.

0