"السجن تهذيب وتأ وإصلاح"، لا لا... ستكون تلك المقولة صحيحة إن تم تطبيقها على نادي جنوى الإيطالي الكرة.
بيئة صحية لفريق قد لا ينافس على الألقاب والبطولات، لكن دائمًا ما تلجأ له الفرق الإيطالية، والأوروبية في قليل الأحيان، من أجل الحصول على لاعبين من الفريق لطالما نجحوا وقدموا أداءً قويًا وحقق بعضهم الألقاب.
الفريق قد ينافس في بعض الأوقات على الهبوط وإن كان ينجح في الهروب بفضل لاعبيه وسياسة رئيس النادي "بيرسوتسي" الذي يعد صديقًا لرؤساء الأندية الإيطالية وهو ما يسهل عمليات البيع والشراء، واستعارة اللاعبين الشباب من الأندية أو الحصول على خدماتهم بأسعار بسيطة ليكونوا نجومًا في المستقبل.
العديد من انحدرت مسيرتهم ويود العودة مجددًا لمستواهم فيجدون جنوى الملاذ المناسب، فالمدينة الجنوبية هادئة وتمتلك ديربيًا يعد من الأقدم في إيطاليا مع ملعب ممتلئ دائمًا بالجمهور، عوامل تساعد أي لاعب على تقديم أفضل ما لديه، للرحيل وتحقيق المكاسب للنادي الجريفوني.
الأسماء القادمة للاعبين مروا على جنوى في منتصف أو بداية مسيرتهم لتكون نقطة تحول، لتظل المقولة "نادي جنوى لكرة القدم... تهذيب وتأديب وإصلاح".




















