Goal.com
مباشر
GOAL ONLY Flick GFXGoal AR

مئوية فليك الأولى.. مدرب برشلونة فقد سمته الأبرز ضد فياريال وأجرى بروفة العودة التاريخية أمام أتلتيكو مدريد!

احتفل المدرب الألماني هانز فليك بمباراته رقم مئة على رأس القيادة الفنية لنادي برشلونة بطريقة درامية جمعت بين التفوق الرقمي الكاسح والتوتر العصبي الذي لم يعتده المتابعون منه. 

ففي ليلة شهدت الفوز على فياريال بأربعة أهداف مقابل هدف واحد أكد الفريق الكتالوني أنه لا يزال يمتلك الأسلحة اللازمة للهيمنة على الدوري الإسباني. 

هذه المواجهة تجاوزت كونها مجرد ثلاث نقاط تضاف إلى الرصيد بل كانت إعلانًا عن وصول فليك إلى مئويته الأولى بأرقام تجعل منه واحدًا من أنجح المدربين في تاريخ النادي الحديث. 

حقق المدرب الألماني خلال مئة مباراة خمسة وسبعين انتصارًا مقابل تسعة تعادلات وست عشرة هزيمة فقط مما يعكس عقلية الفوز التي زرعها في صفوف الفريق. 

وتحت قيادته سجل هجوم البلوجرانا 281 هدفًا بينما استقبلت شباكه 119 هدفًا مما يبرز التوازن الكبير بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية. 

ولم تتوقف إنجازاته عند الأرقام بل ترجمت إلى بطولات ملموسة شملت لقب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا ولقبين في كأس السوبر الإسباني بالإضافة إلى الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ ست سنوات، بالإضافة إلى تجاوز دوري المجموعة في الأبطال بشكل مباشر ضمن أصحاب المراكز الثمانية الأولى في مرتين من أصل محاولتين.

  • FlickGetty Images

    غضب ألماني في مواجهة استفزازات مارسيلينو

    شهدت الدقيقة الثالثة والخمسون من اللقاء واقعة غير مألوفة كان بطلها هانز فليك الذي فقد هدوءه المعتاد وسمته الأبرز ليدخل في مشادة كلامية ساخنة مع مدرب فياريال مارسيلينو جارسيا.

    بدأت الأزمة عندما استمر لاعبو فياريال في اللعب رغم سقوط النجم الشاب لامين يامال على الأرض متأثرًا بإصابة مما أثار حفيظة فليك الذي وبخ نظيره بشدة على هذا السلوك غير الرياضي. 

    رد فعل مارسيلينو كان سلبيًا وزاد من اشتعال الموقف لتلتقط عدسات الكاميرا مواجهة مباشرة بين المدربين انتهت بقرار من الحكم لإشهار البطاقة الصفراء في وجه كليهما.

    كادت هذه اللحظة أن تغير مسار المباراة حيث انتهت الهجمة بتسديدة من اللاعب أيوزي بيريز نحو المرمى الخالي بعد خروج خاطئ من الحارس جوان جارسيا لكن الكرة مرت بسلام بجوار القائم لتنجو شباك برشلونة من هدف تعادل محقق في وقت حساس من عمر المواجهة.

  • إعلان
  • Fermin Lopez Barcelona 2025-26Getty

    فيرمين لوبيز والدور الحقيقي لصانع الألعاب

    قدم فيرمين لوبيز في هذه المباراة النموذج الذي طالما انتظرته الجماهير منه بعيدًا عن الاندفاع نحو التسجيل الفردي الذي كلف الفريق الكثير في مباريات سابقة.

    ففي الدقيقة الثامنة والعشرين نجح فيرمين في صناعة الهدف الأول لزميله يامال بتمريرة ذكية وضعت الأخير في وضعية مثالية للتسجيل.

    لم يكتف فيرمين بذلك بل استمر في تقديم الدعم لزملائه وتوزيع اللعب بوعي تكتيكي كبير وهو ما كان ينقصه في مواجهة ذهاب نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد.

     المهمة الأساسية لفيرمين تكمن في الربط بين الخطوط والزيادة العددية المدروسة وليس مجرد البحث عن التسديد في كل فرصة متاحة وهو ما طبقه اليوم بامتياز بصناعته لهدفين كانا بمثابة حجر الزاوية في تأمين الانتصار العريض.

  • FC Barcelona v Girona FC - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    سحر بيدري البديل ولمسة الحسم النهائية

    أحدث دخول النجم بيدري في الدقيقة التاسعة والخمسين تحولًا نوعيًا في شكل الفريق الهجومي حيث أضفى لمسة من الهدوء والإبداع في وسط الملعب.

    لم يتأخر تأثير بيدري طويلًا إذ ساهم في صناعة الهدف الثالث الذي سجله يامال ليحسم به الثلاثية الشخصية له في المباراة. 

    ولم تتوقف إسهامات بيدري عند هذا الحد بل كان المهندس الفعلي للهدف الرابع عندما تبادل الكرة ببراعة مع المدافع جول كوندي في عملية ثنائية مذهلة سمحت للأخير بصناعة الهدف للمهاجم روبرت ليفاندوفسكي الذي وضع بصمته في شباك فياريال قبل نهاية اللقاء. 

    هذا المستوى الرفيع من البدلاء يؤكد أن فليك يمتلك دكة بدلاء قادرة على تغيير معطيات أي مباراة في دقائق معدودة.

  • بيت القصيد

    رغم أن الفوز برباعية يمثل دفعة معنوية هائلة ويمكن التعامل معه بمثابة بروفة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد المرتقبة في الكأس إلا أن استقبال هدف يعكر صفو هذه البروفة.

    لقد أجرى فليك تبديلاته بهدف إراحة العناصر الأساسية وتجهيزهم للمعركة القادمة لكن التراخي الدفاعي مع بداية الشوط الثاني الذي أدى لتقليص الفارق قبل حسم المباراة يظل نقطة بحاجة للمعالجة. 

    برشلونة الآن أمام تحدي العودة التاريخية والنتيجة الكبيرة اليوم هي الرسالة الأقوى لخصومه بأن الفريق استعاد أنفاسه وجاهز تمامًا للمنافسة على كل الجبهات تحت قيادة مدربه الذي دخل نادي المئة من أوسع أبوابه.

0