الثعلب أليجري الذي يعمل في صمت، تجده يتحدث بهدوء في المؤتمرات الصحفية، عن هدفه مع ميلان، بأنه يرغب في حجز مكان في دوري أبطال أوروبا، ولكن في قلب الميدان، تجده على مدار الموسم الجاري "2025-2026"، تمكن من حسم عدة مواجهات كبرى، وأبرزهم إنتر الذي تجرع كأس الهزيمة ذهابًا وإيابًا.
"المستقبل هو الأحد"، هكذا تحدث أليجري عن أنباء انتقاله إلى ريال مدريد، وكيف يفكر في مستقبله، ليؤكد في رسالة معبّرة أن تركيزه فقط على الديربي.
ورغم تشابه اسلوب لعب إنتر وميلان، وتقارب مستوى الاستحواذ، مع أفضلية نسبية إلى النيراتزوري، ولكن أليجري أثبت بأنه خبرته تكفي أمام كيفو الذي يخوض موسمه الأول في عالم التدريب، ويجد صعوبة في مقارعة الكبار.
وتمثلت أسلحة ماسيميليانو أليجري أمام الإنتر في عدة نقاط..
* الضغط المتقدم واللعب على استرداد الكرة.
* توجيه تعليمات إلى ساليماكيرس بتعطيل تحركات ديماركو، أحد مفاتيح خطورة إنتر، وهو ما نجح فيه بنسبة كبيرة، ما أجبر ديماركو على التوغل للعمق كثيرًا.
* سلاح البينيات والمرتدّات السريعة وسط استغلال المساحات، وسط ردود أفعال غريبة من قِبل أكانجي ويان بيسيك.
* تفوق أليجري في تبديلات الشوط الثاني، والنجاح في تعطيل مفاتيح إنتر رغم خطورته قبل نهاية الشوط.
ورغم أن إنتر وصل أيضًا إلى مرمى الحارس مينيان، الذي كان أحد أفضل نجوم المباراة، إلا أن النيراتزوري بدا عليه المعاناة في الخروج بالكرة، وكذلك تعطيل سلاحه الأبرز في الكرات العرضية، ولعل هذا كان التأكيد الفعلي لما قاله رافائيل لياو، بأن مواجهة اليوم بمثابة "حياة أو موت"، رغم فارق النقاط بين القطبين.