Goal.com
مباشر
Inter Milan Allegri Chivu Modric (Goal Only)Goal AR

على الريال ألا يتنازل عن أليجري: بين وفاء مودريتش ومجازفات لا حد لها .. كيفو خاطر مجبرًا فدفع الثمن!

سطر جديد في كتاب التاريخ، ديربي الغضب، ميلان وإنتر، ذكريات مالديني وزانيتي وشيفشينكو وباريزي ورونالدو وبيرلو وإبراهيموفيتش، عظماء تركوا بصمتهم في قلب السان سيرو، واليوم تُكتب حلقة جديدة، في صراع بعنوان "لنوقف قطار اللقب".

ميلان انتصر على غريمه، في قمة الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإيطالي، بنتيجة (1-0)، بفضل هدف رائع حمل توقيع بيرفيس إستوبينان، في الدقيقة "35".

ونجح ميلان في إسقاط كتيبة كريستيان كيفو ذهابًا وإيابًا، ليرفع رصيده إلى 60 نقطة، في وصافة ترتيب (السيري آ)، ويقلص الفارق مع إنتر "المتصدر"، إلى سبع نقاط.

stc tv Serie A GOALGetty/Goal

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول ديربي مادونينا، بين ميلان وإنتر على ملعب جوزيبي مياتزا..

  • Allegri Derby Milan InterGetty Images

    "المستقبل هو الأحد"

    الثعلب أليجري الذي يعمل في صمت، تجده يتحدث بهدوء في المؤتمرات الصحفية، عن هدفه مع ميلان، بأنه يرغب في حجز مكان في دوري أبطال أوروبا، ولكن في قلب الميدان، تجده على مدار الموسم الجاري "2025-2026"، تمكن من حسم عدة مواجهات كبرى، وأبرزهم إنتر الذي تجرع كأس الهزيمة ذهابًا وإيابًا.

    "المستقبل هو الأحد"، هكذا تحدث أليجري عن أنباء انتقاله إلى ريال مدريد، وكيف يفكر في مستقبله، ليؤكد في رسالة معبّرة أن تركيزه فقط على الديربي.

    ورغم تشابه اسلوب لعب إنتر وميلان، وتقارب مستوى الاستحواذ، مع أفضلية نسبية إلى النيراتزوري، ولكن أليجري أثبت بأنه خبرته تكفي أمام كيفو الذي يخوض موسمه الأول في عالم التدريب، ويجد صعوبة في مقارعة الكبار.

    وتمثلت أسلحة ماسيميليانو أليجري أمام الإنتر في عدة نقاط..

    * الضغط المتقدم واللعب على استرداد الكرة.

    * توجيه تعليمات إلى ساليماكيرس بتعطيل تحركات ديماركو، أحد مفاتيح خطورة إنتر، وهو ما نجح فيه بنسبة كبيرة، ما أجبر ديماركو على التوغل للعمق كثيرًا.

    * سلاح البينيات والمرتدّات السريعة وسط استغلال المساحات، وسط ردود أفعال غريبة من قِبل أكانجي ويان بيسيك.

    * تفوق أليجري في تبديلات الشوط الثاني، والنجاح في تعطيل مفاتيح إنتر رغم خطورته قبل نهاية الشوط.

    ورغم أن إنتر وصل أيضًا إلى مرمى الحارس مينيان، الذي كان أحد أفضل نجوم المباراة، إلا أن النيراتزوري بدا عليه المعاناة في الخروج بالكرة، وكذلك تعطيل سلاحه الأبرز في الكرات العرضية، ولعل هذا كان التأكيد الفعلي لما قاله رافائيل لياو، بأن مواجهة اليوم بمثابة "حياة أو موت"، رغم فارق النقاط بين القطبين.

  • إعلان
  • Modric CalhanogluGetty Images

    وفاء مودريتش: هل اقتنع راموس بالروسونيري؟

    الحديث عن النجم الكرواتي لوكا مودريتش، قلب ميلان النابض، هو حديث عن شقّين؛ الوفاء وراموس، ورمانة الميزان داخل الملعب.

    قبل المباراة، أفادت تقارير بأن لوكا مودريتش اشترى 60 تذكرة، ليدعو أقاربه وأصدقاءه المقربين إلى المدرجات، وبالتالي شاهدنا نجم ميلان السابق، ماريو ماندزوكيتش في المدرجات، وكذلك رفيق رحلة ريال مدريد، سيرخيو راموس، يتابع القمة في السان سيرو.

    قدوم راموس، بقطع النظر على أنه جاء بدعوة مودريتش أم بمبادرة شخصية، فإن حضوره ارتبط أيضًا بتكهنات حول إمكانية انتقاله إلى ميلان، كونه لا يزال يبحث عن نادٍ جديد في مسيرته، فهل يمكن أن تمثل النقاط الثلاث "حافزًا" إلى صخرة الميرينجي السابق، لقبول مشروع الروسونيري إذا ما أتيحت الفرصة؟

    أما عن داخل الميدان، فرغم أن مودريتش أشعل الأجواء مبكرًا، بخطأ دفاعي من إنتر، وتسديدة على يسار سومر في الدقيقة الثالثة، إلا أن لوكا تركز أداؤه على محور الارتكاز، فكان عنصرًا فعالًا في التعامل مع عرضيات النيراتزوري، وكذلك التحركات من العمق، فضلًا عن بناء الفرص من الخلف، بفضل دقة تمريراته التي بلغت 89%، بإرسال 57 تمريرة قصيرة ناجحة، فضلًا عن إرسال 7 تمريرات طويلة ناجحة، بنسبة دقة "64%"، بالإضافة لاستعادة الكرة "8" مرات، واستخلاصها ثلاث مرات.

  • Lautaro Martinez Inter ChivuGetty Images

    مجازفة كيفو .. ولا مجال لرقصة قد تكون الأخيرة!

    "مباراة بطعم المجازفة"، هكذا كان الحال، ظهرت في ميلان، ولكنها تبلورت في إنتر، بعضها إيجابية، وأخرى دفع مدرب النيراتزوي ثمنها غاليًا.

    المجازفة الأولى: الدفع بالثنائي الهجومي أنجي-يوان بوني وبيو إسبوزيتو، معًا، في التشكيل الأساسي، رغم أنه كان محكومًا بلاوتارو مارتينيز، وتواجده على مقاعده البدلاء، بسبب إصابته في الأيام الماضية، وغياب ماركوس تورام المصاب بالحمى، ولكن كيفو قدم ثنائيًا لم يتمتع بأي انسجام بينهما.

    المجازفة الثانية: الدفع بدينزل دومفريس، العائد من إصابة طويلة منذ نوفمبر الماضي بسبب إصابة الكاحل الأيسر، إلا أنه قدم مستويات جيدة، وكاد أن يهدد مرمى مينيان بمجرد نزوله.

    أما في المقابل، فإن كيفو رفض الدفع بهاكان تشالهان أوغلو، رمانة ميزان إنتر، في مباراة كان بالإمكان أن تكون الأخيرة في رحلته مع النيراتزوي، في ظل الأنباء المرتبطة برحيله المرتقب في الصيف، ورغبة جلطة سراي في ضمه.

    أما إذا ما انتقلنا إلى الجبهة الأخرى، فإن أليجري أيضًا أجرى مجازفة، بمشاركة إستوبينان بدلًا من بارتيساجي، ولكنها كانت مجازفة مضيئة، أحرز بها بيرفيس هدف النقاط الثلاث.

  • كلمة أخيرة..

    ميلان يحقق أكثر من رقم مميز في ليلة الديربي، فقد كرر فوزه ذهابًا وإيابًا، ضد إنتر، في الكالتشيو، لأول مرة منذ موسم 2010-2011، تحت قيادة أليجري أيضًا، كما أن الروسونيري لم يذق طعم الخسارة أمام جاره في آخر "6" مباريات.

    كريستيان بوليسيتش، مهاجم ميلان، اكتفى بلعب دور صانع الألعاب، ورفض أن يكرر رقم ريكاردو كاكا العريق، منذ موسم 2003-2004، بالتسجيل في إنتر ذهابًا وإيابًا، فيما لا يزال رافائيل لياو، علامة استفهام، بسبب كثرة إهداره للفرص.

    ورغم أن إنتر فرض سيطرة كاملة في آخر دقائق المباراة، وبينما على الورق يعتبر النيراتزوري أفضل، ولكن خبرة أليجري حسمت النقاط الثلاث للروسونيري.

0