قام آرسنال بالتعاقد مع نيكولاس جوفر من مانشستر سيتي في صيف عام 2021 لتولي مهمة تدريب الفريق بالكرات الثابتة خلفًا لأندرياس جورجسون.
من المعروف عن المدفعجية على مر العصور أن الكرات الثابتة من أهم عيوب الفريق، لكن الأمر تحول إلى ميزة منذ قدوم جوفر الذي قام بدوره على أكمل وجه.
زادت أهداف آرسنال المسجلة من ضربات ثابتة في الدوري الإنجليزي، حيث كان ربع أهدافهم في فبراير الماضي من ضربات ركنية أو كرات ثابتة.
ستة من تلك الضربات كانت من ركلات ركنية، وهو ضعف الموسم السابق لقدوم جوفر البالغ من العمر 40 سنة والذي أحدث تأثيرًا فوريًا على الفريق.
خلال فوز آرسنال على ساوثامبتون بأرضه الموسم الماضي، وجدنا الحيلة التي يستخدمها بترك المدافع البرازيلي جابرييل على القائم القريب لتمهيد الكرة لأي من زملائه داخل المنطقة.
وفي مواجهة ليستر سيتي بملعب الإمارات، شاهدنا حيلة تشتيت انتباه الخصم، عن طريق نقل أربعة لاعبين إلى القائم البعيد، مع ترك جابرييل وبن وايت داخل منطقة الجزاء.
وفي الفوز على أستون فيلا 3/1 عمل جوفر على استخدام علامة الجزاء كنقطة بها لاعبين من الفريق، يقومان بتحرير مساحة لتوماس بارتي الذي سجل في شباك الخصم.
هناك العديد من النماذج الأخرى والتي شاهدناها هذا الموسم أيضًا، بهدف آرسنال الأول ضد كريستال بالاس في الفوز بهدفين نظيفين بالجولة الأولى من الدوري الإنجليزي، عندما لعُبت كرة ركنية قام أوليكساندر زينتشينكو بتمهيدها لصاحب الهدف جابرييل مارتينيلي.
وعلى الجانب الآخر أصبحت الأهداف التي يتلقاها المدفعجية من كرات ثابتة من النوادر بعدما كانت صداعًا في رأس جماهير المدفعجية لسنوات طويلة.
الفريق صمد الموسم الماضي حتى شهر مارس دون تلقي أي أهداف من كرات ركنية، ليظهر الدور الواضح للمدرب الشاب بفريق عمل الإسباني ميكيل أرتيتا.