McTominay NapoliGetty Images

رغم البداية السلبية في سان سيرو.. مكتومناي يضع إنتر على رأس قائمة ضحاياه المفضلين!

يمكن تلخيص أمسية سان سيرو بعنوان: إنتر 2-2 ماكتوميناي. نعم، كانت هناك أحداث أخرى بالطبع، لكن الأبرز كان المواجهة بين النيراتزوري ولاعب واحد لم يكن مستعدًا على الإطلاق للخسارة.

سكوت ماكتوميناي يثبت مجددًا أنه لاعب الليالي الكبرى واللحظات الحاسمة في الموسم. ثنائيته في شباك إنتر لها قيمة هائلة بالنسبة لترتيب نابولي، إذ أبقت الفريق على بعد أربع نقاط فقط.

  • بداية سلبية!

    المفارقة أن مباراته كانت قد بدأت بأسوأ طريقة ممكنة، حين فقد الكرة في وسط الملعب ليستحوذ عليها لاعب وسط إنتر، بيوتر زيلينسكي، ومن تلك اللقطة جاء هدف التقدّم لإنتر بتوقيع فيديريكو دي ماركو.

    كانت سذاجة من ماكتوميناي؛ فقد كان "ناعمًا" قليلًا في الالتحام ولم يحسن قراءة الخطر. لقطة كان يمكن أن تؤثر على أدائه في بقية المباراة، لكنها في الواقع أشعلته وجعلته يردّ برد فعل بطل حقيقي.

    stc tv Serie A GOALGetty/Goal

  • إعلان
  • لاعب خط وسط أم مهاجم!

    لقد فعل ماكتميناي كل شيء تقريبًا، حيث وجد القوة في أصعب لحظات نابولي ليحقق التعادل مرتين لفريقه. في الدقيقة 26 ثم قبل 9 دقائق من النهاية، عندما بدا أن كل شيء يتجه نحو فوز إنتر.

    ومرة أخرى، كانت الأهداف أقرب إلى أهداف مهاجم صريح منها إلى أهداف لاعب وسط؛ فالهدف الأول كان تمريرة مثالية على القائم الأول متفوقة على المدافع أكانجي. أما الهدف الثاني فكان من "وضع ثابت"، حيث نسق بشكل مثالي وسجل من اللمسة الأولى.

  • الضحية المفضلة

    لاعب الوسط الإسكتلندي يُدرك جيدًا معنى التسجيل في ملعب سان سيرو ضد الإنتر، إذ سبق أن قام بنفس الشيء في مباراة الذهاب خلال الموسم الماضي.

    في تلك المباراة، كان هدفه هو الهدف الأول (1-0)، وانتهت المباراة حينها أيضًا بالتعادل. بذلك أصبح لدى ماكتوميناي ثلاثة أهداف في سان سيرو ضد إنتر خلال مباراتين، وهو معدل رائع للغاية.

    ويضاف إلى هذه الأهداف هدفه قبل عدة أشهر في مباراة نابولي ضد إنتر، والتي انتهت بفوز فريق كونتي 3-1.

    بعد مباراة الليلة، أصبح إنتر هو الضحية المفضلة للإسكتلندي بـ4 أهداف؛ وكان قد سبق له أن سجل ثلاث مرات كحد أقصى ضد فريق واحد، وهو أستون فيلا، خلال فترة لعبه مع مانشستر يونايتد.

  • رجل الأهداف الحاسمة

    يحرز ماكتوميناي الكثير من الأهداف، وهو يواصل ذلك هذا العام بعد الأرقام الاستثنائية التي حققها في عامه الأول في إيطاليا، ولكن الأهم من ذلك أن أهدافه لها وزنها وتؤثر على موسم نابولي.

    سجل ستة أهداف في آخر سبع مباريات من الموسم الماضي، بما في ذلك هدف في الجولة الأخيرة ضد كالياري، مما قاد فريق كونتي إلى اللقب. وسمح هدفاه ضد إنتر لنابولي بالبقاء على بعد أربع نقاط، وتجنب التراجع إلى -7 نقاط والمخاطرة بفقدان إنتر بشكل نهائي.

  • "لو لم يكن لدى إنتر لاوتارو وتورام وباريلا"

    في مقابلة مع DAZN، أشار ماكتوميناي إلى المشاكل العديدة التي واجهها نابولي هذا الموسم، مؤكداً على العمل الذي قام به الفريق: "لا أنجويسا، لا لوكاكو، لا جيلمور، لا رحماني في بداية الموسم، لا دي بروين، نيريس مصاب. إذا لم يكن لدى إنتر لاوتارو، تورام، باريلا، تشالانوجلو ... يصبح الأمر صعباً. نحن لا نستسلم أبدًا، لقد بذلنا قصارى جهدنا".

0