لم تكن الكارثة التي حلت بالحارس الدنماركي وليدة اللحظة أو مفاجأة لمن يتابع التفاصيل عن كثب، بل كانت فصلاً جديداً في رواية هبوط المستوى التي بدأت فصولها منذ شهر أبريل الماضي.
يعاني شمايكل من تراجع مخيف في الثقة وسرعة رد الفعل منذ تعرضه لإصابة في الكتف أثناء مشاركته مع منتخب بلاده الدنمارك بحسب تقرير سابق لـ "ديلي ميل".
تلك الإصابة تركت أثراً يتجاوز الألم الجسدي ليصل إلى الحاجز النفسي، حيث لم يعد الحارس المخضرم ذلك السد المنيع الذي عرفته الملاعب الإنجليزية سابقاً.
دخل شمايكل اللقاء وهو محاصر بانتقادات لاذعة من جماهير فريقه، خاصة بعد الأداء الهزيل في مباراة مذرويل الأخيرة التي سبقت الديربي، حيث تسببت أخطاؤه الساذجة في هزيمة قاسية لفريقه.
كانت الجماهير تنتظر من مباراة الديربي أن تكون طوق النجاة وفرصة لاستعادة الكبرياء، لكن الواقع كان أكثر قسوة، حيث دخل الحارس المباراة مهزوزاً، فاقداً للبوصلة، وكأنه يحمل ثقل العالم وذكريات الإصابة فوق كتفيه، وهو ما استغله المنافس بذكاء شديد.