تعثر فريق برشلونة مرتين متتاليتين في غضون أيام قليلة حيث خسر في مسابقة الكأس ثم تلاها بسقوط آخر في منافسات الدوري ليواجه أسبوعًا كارثيا أربك حسابات الجماهير والإدارة على حد سواء.
سقط الفريق بنتيجة 4 أهداف مقابل لا شيء أمام أتلتيكو مدريد وهي النتيجة التي تسببت في صدمة كبيرة للمتابعين نظرا للأداء الهزيل الذي قدمه اللاعبون فوق أرضية الميدان.
هذه الخسارة لم تكن مجرد تعثر عابر بل تبعتها نتيجة سلبية أخرى أمام جيرونا جعلت الفريق يخسر الصدارة، وأكدت أن النادي يعيش حالة من التراجع الفني والذهني تتطلب وقفة جادة من الجهاز الفني بقيادة الألماني هانزي فليك الذي بدا عليه التأثر الواضح بهذه الضغوط المتزايدة التي أحاطت بالفريق من كل جانب في الآونة الأخيرة.



