قالوا في إنجلترا "كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 فرصة لمو لالتقاط الأنفاس وسط أزمات ليفربول"، وبالفعل قضى النجم المصري محمد صلاح تقريبًا شهر أكثر من رائع.
يمكنك أن تستشف مدى تحسن حالة صلاح النفسية من المؤتمرات الصحفية التي كان يحضرها أحيانًا، حتى مزاحه مع الصحفيين أثناء مغادرته للملعب عقب المباريات، وصولًا لبسمته التي عادت من جديد .. كل شيء كان يقول إنه أفضل الآن.
حتى أتى يوم 17 يناير 2026 ومعه تغير كل شيء، ليس لخسارة بطولة تمناها صلاح كثيرًا فقط، إنما حتى على المستوى الفردي بعدما أهدر الركلة الترجيحية الأولى أمام نيجيريا، والتي مهدت طريق خسارة المركز الثالث في البطولة الإفريقية.
لكن لم تكن هنا المشكلة الكبرى الوحيدة..



