بعد أيام قليلة من انفصال مانشستر يونايتد عن روبن أموريم، خرج فاريا من الظل ليقدم تقييمًا قاسيًا لكيفية إدارة "الأندية الكبرى" الحديثة. فاريا، الذي عمل كذراع أيمن مخلص لجوزيه مورينيو لمدة تقارب العقدين، بما في ذلك فترة عملهما في مانشستر بين عامي 2016 و2018، نشر على إنستجرام صورة بعنوان "MIND PIECES" (قطع العقل).
في حين أن النص نفسه هو انتقاد فلسفي لتدخل الشركات في كرة القدم، فإن السياق البصري لا يترك مجالًا للشك في الجهة التي يستهدفها الرسالة. النص مكتوب على صورة خلفية لمدرب يرتدي بدلة رياضية، مع شعار مانشستر يونايتد وعلامته التجارية واضحين للعيان، وإن كانا محجوبين قليلاً بسبب التصميم الجرافيكي.
وكان فاريا حاضراً خلال عهد مورينيو، وهي فترة تميزت بالخلافات العلنية حول أهداف الانتقالات و"إرث كرة القدم" وانهيار العلاقة بين المدير الفني ومجلس الإدارة في نهاية المطاف. من
وخلال نشر هذه الرسالة مباشرة بعد إقالة أموريم، يبدو أن فاريا يشير إلى أن شيئًا لم يتغير في مسرح الأحلام، بغض النظر عمن يجلس على مقاعد البدلاء.