Goal.com
مباشر
Marmoush to make Haaland's life easier_2_1(C)GOAL

لا يعوض هالاند وصيامه عرّضه للهجوم مرتين .. احذر يا عمر مرموش من الانشغال بسباق برشلونة وأتلتيكو!

وتمكن مانشستر سيتي من كسر "شوكة" ليدز، ليواصل صراعه الشرس مع آرسنال، على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحقق السيتي انتصارًا مثيرًا على مضيفه ليدز بنتيجة (1-0)، على ملعب إيلاند رود، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي، بموسم 2025-2026.

ووقّع أنطوان سيمينيو على هدف السيتيزنس، في الدقيقة 45+2، فيما تلقى مدرب ليدز دانيل فارك بطاقة حمراء، عقب نهاية المباراة لاعتراضه على قرار الحكم.

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 59 نقطة، ليواصل موقعه في الوصافة، بفارق نقطتين عن آرسنال المتصدر، بينما تجمد رصيد ليدز عند 31 نقطة، في المركز الخامس عشر.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول لقاء ليدز، وأداء عمر مرموش في ظل غياب إرلينج هالاند للإصابة..

  • FBL-ENG-PR-LEEDS-MAN CITYAFP

    جوارديولا "صعب الأمور" أمام مفاجأة ليدز

    وبما يقدمه حاليًا من مستويات جيدة، ورغم تواجده في المركز الخامس عشر، فإن ليدز يعد أحد هؤلاء الفرق التي تمثل "شوكة في الحلق"، أمام الكبار، خاصة وأنه سبق وأن اقتنص نقطتين من ليفربول، ذهابًا وإيابًا، وفاز على تشيلسي في ديسمبر.

    وفي ظل غياب النرويجي إرلينج هالاند، الذي تعرض لإصابة خفيفة في التدريب، في منطقة الركبة، فإن مانشستر سيتي بات متأثرًا بهذا الغياب، رغم اعتماد المدير الفني بيب جوارديولا على ثنائية عمر مرموش وأنطوان سيمينيو، مستندًا إلى خطة "4-2-2-2".

    ولكن، يمكن القول إن تكتيك جوارديولا، قوبل بضغط عالٍ من قِبل لاعبي ليدز، الذي صعّب الأمور على مانشستر سيتي، رغم السيطرة نسبيًا على مجريات اللعب، فضلًا عن سلاح الكرات البينية، التي كثيرًا ما كانت تضرب دفاعات السيتي، وإسقاط الضيوف في مصيدة التسلل.

    ولعلّ نهج مانشستر سيتي، قد تسبب في قلة ظهور عدد من الأسماء الرنّانة أمام ليدز، أبرزهم "الدينامو" ريان شرقي، فضلًا عن ثغرة الدفاع المتقدم، الأمر الذي جعل السيتي ينتظر نصف ساعة، حتى يبدأ التكشير عن أنيابه، ولكن إذا ما قلنا "إذا لم تسجل تستقبل"، فلعل هذا هو الأمر الواقع لليدز الذي أهدر العديد من الفرص، فكان هدف القناص سيمينيو كفيلًا بقلب الطاولة، خاصة مع ارتكان أصحاب الأرض للتأمين الدفاعي في الشوط الثاني، وكأنهم ليسوا متأخرين في النتيجة.

  • إعلان
  • Omar Marmoush Manchester City 2025-26Getty

    مرموش .. احذر من الانشغال بسباق برشلونة وثنائي إنجلترا

    وفي غياب هالاند، كانت العيون على عمر مرموش، الذي كان يخوضه مباراته الـ50 بقميص مانشستر سيتي، والذي يحمل في جعبته هدفًا وحيدًا في البريمييرليج، سجله في مرمى وولفرهامبتون، إلا أن النجم المصري الذي فاز مؤخرًا بلقب أفضل هدف في المسابقة عن الموسم الماضي، كان "محاصرًا" ومهدرًا للفرص.

    ورغم اللامركزية في تبادل الأماكن مع سيمينيو، إلا أن مرموش، لم ينجح في صنع الخطورة، خلال 67 دقيقة شارك بها، قبل أن يتم استبداله، إلا في بعض اللقطات التي أهدر فيها فرصًا محققة، كما شاهدنا في الدقيقة 63، التي تحرك فيها بشكل رائع، ليستقبل بينية من روبن دياش، إلا أنه وضع الكرة بغرابة بجوار القائم.

    يأتي ذلك في ظل التقارير التي تتحدث عن اهتمام من عدة أندية لضم مرموش، الذي يرتبط بعقد مع السيتي حتى صيف 2029، مثل أستون فيلا وتوتنهام، وكذلك السباق الإسباني "المحتمل" بين برشلونة وأتلتيكو مدريد.

    وهنا يأتي القول، مرموش يملك قراءة جيدة لأرض الملعب، من خلال تحركاته بدون كرة، فضلًا عن مهاراته الفردية وقدرته على الخروج بالكرة، إلا أن مباراة ليدز، كشفت عن معاناة النجم المصري مع "إهدار الفرص"، ما يجعل الأمر ضروريًا، بأن يركز المصري على مشواره مع السيتي، ويغض الطرف عن أي تقارير حول اهتمام من أندية أخرى.

  • مرموش تعرض للهجوم مرتين بسبب "صيامه"

    لعل من أبرز لقطات المباراة، هو ما حدث أثناء توقف اللعب، من أجل إفطار اللاعبين المسلمين، مثل مرموش وريان آيت نوري وريان شرقي، في بادرة طيبة من رابطة الدوري الإنجليزي، إلا أن تلك اللقطة كانت شاهدة على لقطة مثيرة للجدل، من جماهير ليدز، التي أطلقت الصافرات لحظة الإفطار.

    ولكن المرة الثانية، كانت في صيامه عن التهديف، بل وإهداره للفرص بطريقة غريبة، والتي لم تخلُ بدورها من توجيه الانتقادات إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

  • Rayan Ait Nouri Man City 2025Getty/GOAL

    مفاجأة جزائرية وجوكر إنجليزي!

    ويمكن الحديث أيضًا عن ريان آيت نوري، الذي كان خيار جوارديولا، لينضم إلى القائمة، بعد استبعاد إرلينج هالاند، مع وضعه في مركز الظهير الأيسر، ووضع نيكو أوريلي في العمق.

    آيت نوري، وإن كانت جبهته بمثابة "الثغرة" أمام ليدز يونايتد، خاصة في الشوط الأول، بسبب كثرة تقدمه، إلا أنه قدم أداءً مميزًا، لاسيما في صنع الفرص، فضلًا عن تميزه دفاعيًا.

    وبخلاف مساهمته في صناعة تمريرة حاسمة لهدف المباراة الوحيد، إلا أن ريان آيت نوري، تألق في المواجهات الثنائية، التي كسبها جميعًا "8 أرضية و3 هوائية"، بنسبة 100%، كما نجح في استرداد الكرة "4" مرات واعتراض المنافس مرتين.

    أضف إلى ذلك، أن تواجد نيكو أوريلي في العمق، كشف عن امتلاك جوارديولا لـ"جوكر" في أرض الملعب، يدافع ويصنع الفرص ويهاجم، ما يجعل تواجده مع منتخب إنجلترا، في المرحلة المُقبلة، أمرًا شبه محسوم.

0