لم يكن مجرد رحيل إداري عابر، بل زلزالًا هز أركان "الأول بارك"؛ مبرزًا صراعًا خفيًا بين طموح المهنيين وقيود الإدارة، في عملاق الرياض نادي النصر.
نعم.. هذا ملخص قصة ماجد الجمعان مع قلعة العالمي؛ فذلك الرجل الذي جاء ليرسم ملامح "نصر جديد"، غادر منصب الرئيس التنفيذي بشكلٍ رسمي، تاركًا خلفه الكثير من البيانات والقضايا التي وصلت ساحات المحاكم.
وتولى الجمعان منصب الرئيس التنفيذي للنصر، في شهر يناير من عام 2025؛ قبل أن تتم "إقالته" بعدها بستة أشهر فقط، تحديدًا في يونيو الماضي.
ورغم رحيله منذ 7 أو 8 أشهر تقريبًا؛ إلا أن الجمعان يحاول اقتحام المشهد النصراوي في كل فرصة سانحة، للانتقام من مجلس الإدارة.
آخر هذه الفرص؛ كانت استغلاله أزمة الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم.
ونحن سنستعرض من ناحيتنا؛ كيف استغل ماجد الجمعان أزمة رونالدو، وكواليس "الصراع الشخصي" بينه وإدارة النصر..



.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
