ليو قال عن ما يفعله عندما يكون في حالة مزاجية سيئة:"لا أتواصل مع أي شخص وأتعامل مع الأمر داخليًا".
وعن العلاج النفسي:"في الحقيقة لا، لم أخضع له من قبل"، موضحًا أنه سبق أن تم علاجه نفسيًا لفترة في برشلونة، لكنه لم يستمر في هذا الأمر، مفضلًا كتمان المشاكل وحده.
وبالنسبة لعلاقته مع أنتونيلا:"في الواقع، هي رومانسية أكثر مني بكثير، كنا نتحدث كثيرًا وندخل في نقاشات ولكنها توقفت عن إظهار مشاعرها لي لعدم تحمسي تجاه ذلك كثيرًا، لأنني لا أجيد التعبير عن إحساسي بنفس الطريقة".
تطور قصة حبه بها:"كانت تعجبني منذ الصغر، لوكاس سكاليا ابن عمها وزميلي السابق في ناشئي نيولز كان له دورًا في نجاح علاقتنا، عمري كان 9 أو 10 سنوات، وعندما رحلت كان التواصل صعبًا للغاية، واستخدمنا برنامج "MSN" للحديث عن طريق الرسائل والبريد الإلكتروني".
وأنهى حديثه:"عند وصولي لبرشلونة أصبحت الأمور أكثر صعوبة، ولكن مع ذهابي المتكرر إلى روزاريو عادت الروابط أقوى لتتخذ مسارًا مختلف في مرحلة الشباب، وبعدها قررت ترك حياتها للانتقال معي، القرار لم يكن سهلًا نظرًا لعمرها ودراستها وعائلتها، لكنه كان مفتاحًا لترسيخ علاقتنا".
وأما عن والده خورخي:"على الجانب الرياضي، أنا أكثر شخص يقوم بانتقاد نفسه، أعلم عندما ألعب بشكل جيد أو العكس، ولكني أحتاج لرأيه دائمًا، اعتدت على سؤاله عن كل شيء منذ الصغر وأتصل به بعد المباريات".