يدخل كل من ريال مدريد وليفربول هذه الجولة وفي جعبة كل منهما 15 نقطة، وهو رصيد يمنحهما أفضلية نظرية، لكنه لا يمنحهما الأمان المطلق في ظل المطاردة الشرسة.
النادي الملكي، صاحب الكعب العالي في هذه البطولة، يجد نفسه في موقف لا يحسد عليه عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على فريق بنفيكا البرتغالي في ملعب النور.
المباراة بالنسبة للمرينجي ليست مجرد نزهة في لشبونة، بل هي معركة وجودية داخل قائمة الثمانية الكبار؛ فالفوز وحده هو السبيل الوحيد الذي يضمن للريال الوصول للنقطة 18 وتأكيد تأهله الرسمي بعيداً عن أي حسابات معقدة.
السيناريو المرعب لجماهير الملكي يكمن في التعثر سواء بالتعادل أو الخسارة، ففي ظل تكدس الفرق التي تملك 13 نقطة خلفه، قد يجد ريال مدريد نفسه فجأة خارج الثمانية الأوائل، مضطراً لخوض غمار الملحق، وهو سيناريو لا يليق بتاريخ زعيم أوروبا.
على الجانب الآخر، يبدو وضع ليفربول في الأنفيلد أقل تعقيداً على الورق، حيث يستضيف فريق كاراباج الأذربيجاني.
ورغم الفوارق الفنية والتاريخية التي تصب بوضوح في مصلحة الريدز، إلا أن كرة القدم لا تعترف إلا بالجهد المبذول داخل المستطيل الأخضر.
كتيبة ليفربول تدرك تماماً أن الفوز سيرفع رصيدها إلى 18 نقطة، مما ينهي أي جدل حول التأهل المباشر.
ومع ذلك، يبقى الحذر واجباً، فالتعثر بالتعادل قد يدخل الفريق في دوامة حسابات فارق الأهداف المعقدة مع جيش من الملاحقين الذين ينتظرون أي هفوة للانقضاض على المراكز المتقدمة، خاصة أن فارق أهداف ليفربول الحالي (+6) قد لا يكون كافياً للصمود أمام فرق مثل باريس أو نيوكاسل في حال التساوي في النقاط.