هنا هدفنا إعادة ذكرى من رحلوا، لنتذكرهم بالدعاء في الأيام المفترجة التي نعيشها حاليًا، لكن عائلته هنا كذلك تفرض علينا ذكرها، فلا تستحق المعاناة بعد رحيل كبيرها..
حاليًا لا توجد معلومات أكيدة حول أسرة الخليوي، لكن اللافت وسط البحث عما مرت به بعد وفاته، هو أن معاناتها استمرت بعض وفاته بسبع سنوات، ومن بعدها انقطعت الأخبار عنها.
الحديث هنا عن "الوعود" التي تلقتها أسرة الخليوي بعد وفاته بأشهر، إذ خرج فهد باقديم؛ وكيل الراحل، عبر برنامج "المنتصف" حينها، للكشف عن عدم تلبية سوى 10% فقط من الوعود والمبادرات التي طُرحت وسط الأيام الأولى للحزن على رحيله.
والمفاجأة كانت أن بعد الوفاة بسبع سنوات، أي في عام 2020، خرج نجله "عبدالمحسن" للتحدث عن التخلي عن أسرة الراحل من أصدقائه القدامى..
عبدالمحسن الخليوي قال في حوار مع صحيفة "عكاظ"، نُشر في 24 يوليو 2020: "نسكن في وحدة سكنية بالإيجار، ونعيش من راتب والدي في التأمينات الاجتماعية، بجانب دعم الضمان الاجتماعي".
وتابع: "للأسف لم يفِ من وعد بدعمنا بعد وفاة والدي بوعوده، باستثناء المباراة التي جمعت بين الاتحاد والشباب في ملعب الجوهرة عام 2017، وقتما أعلن تركي آل الشيخ؛ رئيس هيئة الرياضة آنذاك، بتخصيص دخلها لإخواني وأخواتي".
أما عن أوفى الأشخاص مع أسرة الخليوي، فقد ذكر نجله عبدالمحسن اسم أسامة المولد؛ نجم الاتحاد الأسبق..
"في الحقيقة من يتواصل معي من أصدقاء وزملاء الوالد – رحمه الله – هو أسامة المولد، وكذلك المصور سيف حموه فقط. المولد هو آخر من تواصل معي قبل أسبوعين، بهدف الاطمئنان على إخواني وأخواتي ووالدتي".
مرت خمس سنوات تقريبًا على حديث عبدالمحسن الخليوي، ولم نسمع بعدها عن أسرته أي شيء تقريبًا، لذا ربما هذه السطور كذلك فرصة لتحقيق وعود قديمة لم تُنفذ.