عند النظر إلى مردود يامال بعيداً عن عاطفة الفوز والخسارة، نجد أننا أمام إعجاز إحصائي يتكرر بانتظام.
في المباراة الأخيرة ضد ريال سوسييداد، وبينما كان البعض يتحدث عن غياب الفاعلية، كان يامال يحطم أرقاماً قياسية في المرواغة والابتكار.
تشير تقارير منصات الإحصاء الكبرى، وعلى رأسها "سوفاسكور"، إلى أن يامال هو اللاعب الوحيد في الدوريات الخمسة الكبرى الذي استطاع تجاوز حاجز الـ 10 مراوغات ناجحة في مباراة واحدة هذا الموسم.
هذا الرقم ليس مجرد استعراض، بل هو دليل على قدرة اللاعب على اختراق أعتى المنظومات الدفاعية بمفرده.
وبنظرة أشمل على تقييماته في مختلف المواقع المختصة، نجد أن متوسط تقييم يامال لامس الـ 9.0 درجات في تلك المباراة تحديدًا.
هذا الثبات في الأداء العالي يضع يامال في منطقة لا يجرؤ على دخولها إلا الأساطير، حيث سجل حتى الآن 41 هدفاً وصنع 50 تمريرة حاسمة.
أن يساهم لاعب مراهق في 91 هدفاً بمسيرة احترافية لا تزال في مهدها هو معدل إنتاج مذهل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، خاصة عندما نقارنه بما قدمه أقرانه من نفس الجيل أو حتى عند وضعه بجوار الأساطير وما قدموه في نفس العمر الخاص به.