استهل فريق الاتحاد موسمه الرياضي 2025-2026 وسط حالة من عدم الثبات، بعدما جاءت البداية مخيبة لآمال جماهيره بخسارة أول الألقاب مبكرًا، عقب السقوط أمام النصر بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي من كأس السوبر السعودي، وهي نتيجة ألقت بظلالها على انطلاقة الموسم، وطرحت تساؤلات مبكرة حول جاهزية الفريق للمنافسة.
وفي منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، خاض العميد 11 مباراة حتى الآن، تمكن خلالها من تحقيق 6 انتصارات، إلى جانب تعادلين، مقابل ثلاث هزائم تلقاها أمام النصر والهلال والأهلي، ليبقى الفريق حاضرًا في دائرة المنافسة، لكنه لم ينجح بعد في الوصول إلى الاستقرار الفني والنتائجي الذي تطمح إليه جماهيره.
وعلى الصعيد القاري، واجه الاتحاد بداية معقدة في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما تعرض لخسارتين متتاليتين في أولى محطاته أمام الوحدة الإماراتي وشباب الأهلي دبي، ما وضعه مبكرًا تحت الضغط. غير أن الفريق عاد ليصحح المسار جزئيًا، بتحقيق فوز عريض على الشرطة العراقي بنتيجة 4-1، أعاد من خلاله الأمل في مواصلة المشوار الآسيوي.
لكن التقلبات عادت من جديد، بعدما خسر الاتحاد أمام الدحيل القطري بنتيجة 4-2 في الدوحة، قبل أن ينجح في إنعاش آماله مرة أخرى، عقب فوزه على ناساف الأوزبكي في جدة، بهدف حمل توقيع القائد الفرنسي كريم بنزيما، ليظل مصير التأهل مرهونًا بنتائج المواجهتين المقبلتين أمام الغرافة والسد القطريين.
فنيًا، شهد الموسم تغييرًا مهمًا على مستوى الجهاز الفني، بعدما قررت إدارة الاتحاد إنهاء التعاقد مع المدرب الفرنسي لوران بلان، بطل الثنائية المحلية في الموسم الماضي، مع نهاية شهر سبتمبر، قبل أن تتجه بعد نحو أسبوعين للتعاقد مع المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي كان متفرغًا منذ رحيله عن ميلان الإيطالي.
ورغم الانطلاقة الإيجابية التي سجلها كونسيساو في بدايته مع الفريق، فإن تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة أعاد الجدل حول قدرته على إعادة الاتحاد إلى مساره الصحيح، في موسم لا تزال ملامحه غير واضحة، وتبقى فيه جميع الاحتمالات مفتوحة على صعيد المنافسة محليًا وقاريًا.