في مدرجات النصر، تعالت صرخات الجماهير عبر التاريخ؛ احتفالًا بأهداف الكثير من المهاجمين العظماء، الذين مروا على هذا الكيان الرياضي الكبير.
نعم.. النصر عرف عبر تاريخه، الكثير من المهاجمين العظماء الذين ارتدوا قميصه؛ بداية من الأسطورة السعودية ماجد عبدالله، وصولًا إلى المغربي عبدالرزاق حمدالله وصاروخ ماديرا كريستيانو رونالدو.
ويُعيش جمهور النصر أساسًا على أطلال عبدالله، الذي استحوذ على كافة الأرقام القياسية في تاريخ النادي تقريبًا؛ بينما يستمتعون حاليًا بأهداف رونالدو، الذي يكتب مجده الشخصي في عصر الاحتراف السعودي.
أما فيما يتعلق بحمدالله؛ فسنجد أن الكثيرين من عشاق نادي النصر يحاولون نسيان فترته، رغم كل النجاحات التي حققها بقميص الفريق الأول لكرة القدم.
محاولة نسيان فترة "الساطي" كما يُلقب، والذي مثّل الفريق النصراوي من صيف 2018 إلى نوفمبر 2021؛ تعود أساسًا للطريقة التي رحل بها عن النادي، والتي وصلت إلى المحاكم المدنية وليست الرياضية فقط.
وبعيدًا عن الخوض في تفاصيل الأزمة بين حمدالله والنصر، والتي يعلمها الشارع الرياضي السعودي بأكمله؛ إلا أنها كانت سببًا رئيسيًا في سعادة قطاع جماهيري كبير، لتحطيم رونالدو أرقام المهاجم المغربي.
لكن وسط تحطيم كريستيانو رونالدو أرقام عبدالرزاق حمدالله التاريخية بقميص النصر؛ يجب علينا أن نُشير إلى مجموعة من الحقائق المهمة، وهو ما سنستعرضه في السطور التالية..









