Goal.com
مباشر
Cristiano Ronaldo Jorge Jesus Al Nassr GOAL ONLYGoal AR

كش ملك: كريستيانو رونالدو يتخلص من "المنبوذين".. ويتحوّل إلى "زعيم نقابة الضعفاء" في النصر

في "الأول بارك"، لا تُقاس المسافات بالأمتار فقط؛ بل بمدى القرب من دائرة قرار الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، مهاجم عملاق الرياض نادي النصر.

رونالدو لم يعد مجرد لاعب في تشكيل النصر، أو استشاري يتم أخذ رأيه في بعض الأمور فقط؛ بل تحوّل إلى أن يكون "الرقم الصعب" في معادلة النادي الإدارية. 

وبينما تُسجِل قدميه الهدف تلو الآخر، على أرضية المستطيل الأخضر؛ يتصاعد نفوذ رونالدو خلف الكواليس، ليعيد رسم الهيكل الإداري والرياضي لقلعة العالمي.

تصاعُد نفوذ الأسطورة البرتغالية البالغ من العمر 41 سنة؛ اتضح في أزمته الأخيرة داخل نادي النصر، والتي أدت إلى "إضرابه" عن المشاركة في المباريات.

هذا "الإضراب" الذي جاء بسبب غضبه من سوء ميركاتو النصر، بالإضافة إلى عدم رضاه عن سير العمل الإداري في النادي؛ خرج منه رونالدو فائزًا بكل ما تحمله من معاني، وهو ما سنستعرضه في السطور القادمة..

  • Jose SemedoSocial gfx/ Goal Arabia

    استعادة كريستيانو رونالدو لرجاله المخلصين في النصر

    الجميع يعلم "الصداقة القوية" التي تربط الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، بمواطنيه خوسيه سيميدو وسيماو كوتينيو؛ اللذين توليا منصب الرئيس التنفيذي والمدير الرياضي تواليًا، داخل نادي النصر.

    لذلك.. غضب رونالدو بشدة؛ عندما تم "سحب" الصلاحيات من هذا الثنائي، خلال الفترة الماضية.

    ورغم نفي النصر "سحب" الصلاحيات من سيميدو وسيماو، في وقتٍ سابق؛ إلا أن كافة التقارير المحلية والعالمية أكدت أن الثنائي البرتغالي لم يعد لديهما دورًا بالفعل داخل النادي، وسط تضارب الأنباء بشأن السبب الحقيقي وراء ذلك.

    وهُناك روايتان بخصوص "سحب" الصلاحيات من سيميدو وسيماو، داخل قلعة العالمي؛ وذلك على النحو التالي:

    * الرواية الأولى: مزاعم البعض بوجود محاولة لعرقلة سير عمل النصر؛ من قِبل أشخاص محسوبين على الأندية المنافسة.

    * الرواية الثانية: مزاعم حول ارتكاب الثنائي تجاوزات مالية وإدارية؛ أدت إلى منع النصر عن تسجيل صفقاته - قبل حل الأزمة -.

    وأيًا كانت الرواية الصحيحة؛ فإن رونالدو نجح بعد "إضرابه" الأخير عن المباريات، في إعادة الصلاحيات إلى خوسيه سيميدو وسيماو كوتينيو من جديد.

    وحسب صحيفة "الرياضية"؛ فإنه تم الموافقة على إعادة الصلاحيات إلى الثنائي البرتغالي، بل وإجراء تغييرات إدارية كبيرة في النصر قد تطال الرئيس عبدالله الماجد.

    وهُنا.. يكون كريستيانو رونالدو قد ضمن أن تكون "مفاتيح القرار" داخل النصر، تحت إشراف الدائرة المقربة منه؛ ما يؤمن له السيطرة الكاملة على ما يحدث في النادي، خلف الكواليس.

  • إعلان
  • Cristiano Ronaldo Al Nassr 2026Getty Images

    كريستيانو رونالدو "زعيم نقابة الضعفاء" في النصر

    من أذكى التحركات التي قام بها الأسطورة كريستيانو رونالدو، مهاجم فريق النصر الأول لكرة القدم؛ ربط "إضرابه" عن المباريات، بصرف الرواتب المتأخرة للموظفين والعاملين في النادي.

    وأجمعت عديد التقارير المحلية والعالمية، في الأيام القليلة الماضية، على أنه من أسباب غضب رونالدو داخل النصر، و"إضرابه" عن مباريات الفريق الأول؛ عدم حصول الموظفين والعاملين على رواتبهم.

    ووفقًا لما ذكرته صحيفة "أبولا" البرتغالية، في الساعات القليلة الماضية، تم صرف جميع الرواتب المتأخرة لموظفي النصر؛ ليحقق رونالدو مكسبين مهمين، وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: التأكيد على أن "إضرابه" لم يكن لمصالحه الشخصية فقط؛ أي ليس للمطالبة بصفقات وغيرها، تقوده للتتويج بالألقاب والجوائز الجماعية والفردية.

    * ثانيًا: الظهور بشخصية البطل أو "زعيم النقابة"؛ الذي يحمي حقوق صغار الموظفين أو الضعفاء، داخل نادي النصر.

    وبالتالي.. عزز كل ذلك من شعبية كريستيانو رونالدو، داخل غرف الملابس وفي المكاتب الإدارية؛ وجعل معارضته من قِبل أي مسؤول، تبدو وكأنها الوقوف ضد مصلحة النصر العامة.

  • Cristiano RonaldoMohammed Saad / ANADOLU

    حصول كريستيانو رونالدو على "ضمانات" الميركاتو

    على رأس الأسباب التي أدت إلى غضب الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، و"إضرابه" عن مباريات نادي النصر؛ هي اعتقاده بعدم وجود تكافؤ في الصفقات، بين فريقه وعملاق الرياض الآخر الهلال.

    الهلال قام بميركاتو شتوي "تاريخي"، في يناير من عام 2026؛ وذلك بالتعاقد مع أكثر من صفقة محلية وأجنبية، في مقدمتها التوقيع مع المهاجم الفرنسي الكبير كريم بنزيما من نادي الاتحاد.

    ورغم التأكيدات على أن الأمير الوليد بن طلال، عضو الشرف الذهبي بالهلال، والذي بات على مشارف الاستحواذ الكامل على النادي، هو من تكفل بصفقات الزعيم الشتوية؛ إلا أن الأسطورة البرتغالية لم يقتنع بالأمر، وطالب بما اسماه "عدالة الدعم".

    ولذلك.. إنهاء رونالدو "إضرابه" واستعداده للعودة إلى مباريات النصر؛ يؤكد حصول اللاعب على وعود رسمية، بدعم النادي بصفقات قوية في الميركاتو الصيفي القادم.

    وإذا نظرنا إلى بيان الرابطة السعودية المحترفة أساسًا، والتي تحصلت عليه شبكة "بي بي سي" وصحيفة "ديلي ميل" وغيرهما؛ سنجد جملة "كل شيء ممكن"، وذلك في الحديث الموجه إلى رونالدو وقتها لإنهاء "إضرابه".

    هذه الجملة فتحت الباب أمام التكهنات، بإمكانية إجراء تعديلات على سياسة دعم الأندية السعودية الكبيرة؛ وذلك عقب غضب رونالدو، و"إضرابه" عن المباريات.

    المهم.. كريستيانو رونالدو يبدو أنه خرج بمكسبين رئيسيين، من هذه الأزمة التي شغلت العالم؛ وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: ضمان استثمار ضخم في ميركاتو النصر الصيفي.

    * ثانيًا: استقلال تام في قرارات التعاقدات من الإداراتين "الرياضية والتنفيذية".

    وعمليًا.. يمتلك الأسطورة رونالدو "حق الفيتو"، على صفقات فريق النصر الأول لكرة القدم، صيف 2026.

  • Cristiano Ronaldo Jorge Jesus Al-Nassr 2025-26Getty/GOAL

    كلمة أخيرة.. كريستيانو رونالدو يتخلص من "المنبوذين"

    ما نقصده من كل ما سبق؛ هو أن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو كان يتمتع بـ"كلمة قوية" داخل نادي النصر، ولكنه الآن سيصبح "المتحكم الرئيس" في كل قرار تقريبًا.

    ولا خلاف على أن رونالدو، ساهم في صفقات النصر؛ سواء على مستوى اللاعبين، أو اختيار المدير الفني للفريق الأول.

    مثلًا.. الأسطورة البرتغالية هو من اختار مواطنيه لويس كاسترو وجورج جيسوس؛ لقيادة فريق النصر الأول لكرة القدم، حيث رحل الأول وما يزال الثاني في منصبه.

    أيضًا.. تم أخذ رأي رونالدو في كثير من الصفقات؛ خاصة عند التعاقد مع البرتغالي جواو فيليكس، والجناح الفرنسي كينجسلي كومان.

    ولكن الآن يبدو أن الأمر سيكون أكبر بكثير من ذلك؛ حيث أن كريستيانو رونالدو سيلعب دور "رئيس النصر"، بكل ما تحمله من معاني.

    بمعنى.. رونالدو هو من سيشكل الطاقم الإداري في النصر بالكامل، وهو من سيحدد أوجه الصرف داخل النادي؛ وذلك ما نستطيع أن نستدله من خبر صحيفة "الرياضية"، التي أكدت رحيل الأمين العام محمد السكيت، مع اقتراب الإطاحة بالرئيس عبدالله الماجد.

    ولا يحظى السكيت والماجد بشعبية كبيرة بين جماهير النصر، بل يُمكن وصفهما بـ"المنبوذين"؛ حيث تم تحميلهما مسؤولية أزمات النادي الأخيرة، ومنها "إضراب" رونالدو.

    وما زاد الطين بلة بالنسبة للماجد؛ عندما صرح في الأيام القليلة الماضية، أنه صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في النصر وأنه أقوى من "الدون".

    لذلك.. الإطاحة برئيس النصر والأمين العام - سالفي الذكر -؛ تعني إعطاء الصلاحيات إلى رونالدو، بصفةٍ مبدئية.

    وأساسًا.. تقارير عالمية أكدت أن المسؤولين السعوديين، يحلمون بأن يقوم رونالدو بشراء النصر؛ وذلك بعد اعتزاله كرة القدم نهائيًا.

    وكل ما يحدث الآن داخل النصر؛ يجعلنا نقول إنه ربما تتحقق أحلام المسؤولين السعوديين بالفعل، ويقوم رونالدو بشراء النادي أو الاستثمار الجزئي فيه.

0