وفقًا لـ ESPN، فإن الخروج المبكر من بطولة الولاية لم يدفع نيمار بعيدًا عن الفريق من الناحية الفنية، ولكنه يعكس قرارًا مسبقًا. الحقيقة هي أن نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق لم يكن أبدًا جزءًا من الخطة الأولية للمباريات الودية المرتقبة. يركز أنشيلوتي على عملية إعادة بناء محددة تعطي الأولوية للاستعداد البدني على السمعة، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026.
من المقرر أن تسافر البرازيل إلى الولايات المتحدة لإجراء اختبارين مهمين ضد فرنسا وكرواتيا في مارس. تعتبر هذه المباريات، التي ستقام في بوسطن وأورلاندو، بمثابة المختبر النهائي لأنشيلوتي قبل أن يلتزم بقائمة اللاعبين المشاركين في البطولة. ومع ذلك، قرر المدرب الإيطالي أن نيمار لن يكون جزءًا من هذه الفترة المحددة، مفضلًا أن يترك المهاجم يجد إيقاعه على مستوى النادي بعد تعافيه من إصابة طويلة الأمد.
يراقب الجميع في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) حالة نيمار وتطوره على أرض الملعب، لكن الخطة لم تكن أبدًا إشراكه في المباريات النهائية قبل الاستدعاء النهائي. كان من المتوقع أن يعود المهاجم تدريجيًا في فبراير، ويستعيد إيقاعه بعد الإصابة، ويتطور مع سانتوس قبل أن يتذكره المنتخب الوطني مرة أخرى. بالنسبة لأنشيلوتي، تظل الأولوية هي رؤية كيفية انسجام عناصر الفريق الأخرى بدون نقطة التركيز التقليدية في الهجوم.