تثير قرعة دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا في نسختها الحالية تساؤلات عميقة حول مفهوم العدالة الرياضية ومعايير التنافس القاري العادل.
فبينما تترقب الجماهير العالمية مواجهات كبرى تجمع بين عمالقة القارة يرى الكثير من النقاد أن النظام الحالي للبطولة يظلم الأندية الكبيرة ويمنح مسارات ممهدة لفرق أقل شأنًا من الناحية الفنية والتاريخية.
الصدام المبكر بين المرشحين الدائمين للقب يفرغ الأدوار النهائية من بريقها المعتاد ويجعل طريق الوصول إلى منصة التتويج في العاصمة المجرية بودابست محفوفًا بالمفاجآت غير المتكافئة التي قد لا تعكس دائما القوة الحقيقية للأندية المشاركة.



